من حقّ الإنسان أن يطلب الطمأنينة والسعادة، ويسعى خلفها، ويجعلها غايته في كل أمر، وأن ينأى بنفسه عن كل ما يُعكِّر صفوّ مزاجه، وأن يختار ما يُحيط به بعناية فائقة، لأنه يعيش حياةً من مسؤوليته الخاصة، ولأنه إذا مضى به الزمن لن يندم إلا على عُمرٍ لم يعشه كما يجب.
“This morning, I woke up to my child's little face. No fancy plans. No grand achievements. Just sleepy eyes, messy hair, and that tiny smile. And in that moment, I realized-l am the richest I've ever been. Not in money, but in love, in presence, in purpose.”
"I didn't fall in love with you.
I walked into love with you, with my eyes wide open, choosing to take every step along the way.
I do believe in fate and destiny, but I also believe we are only fated to do the things that we'd choose anyway.
أن يكون المرء شاعرًا، ليس بالضرورة أن يكتب قصيدة بوَزْن وقافية فحسب، بل أن يحمل شعورًا عميقًا تجاه المفردات المحيطة به؛ أن يشعر بالكلمات والتفاصيل، ويتحسّس معناها، ويقرأ ما وراءها، ويستشعر عمقها، ويغوص في معانيها اللامنطوقة، فالشِعر في جَوْهره مُستمدّ من الشعور.
حياة الإنسان وخصوصيّتها هي أثمن ما يملك، فهي مساحته الشخصيّة التي ينبغي أن تكون محفوفة بالجمال، والهدوء، والأمان، والطمأنينة، ولا يتحقّق ذلك بتعريضها للأضواء والضوضاء، وجعلها كمشهد سبيل للعابرين، بل يحرص العاقل على العناية بها وبنائها والارتقاء بها بعيدًا عن كل ضجيج.