وجئت اسئلها عن ما يكدرها
ترد الأمها عني وتخفيها
القت عليَ كلاماً لست افهمهُ
لكن قرأت بنبرة الصوت مافيها
انا اللذي لو أرى يوماً مدامعها
اقيمُ من اجلها الدنيا ومافيها
ماغيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يئويها …
وقيل فظلم الحُب
اتيتك احمل الدنيا بكفي وما ابقيت من فرحً عليَ ، اخذت جميع اشيائي وفرحي ، وما اديت معروفاً إلي
ستلقى ما ألاقي ذات يوم وتذكرني وتذكر ما لدي ، وفاءً كنت تحسبهُ جفاءً
وحبً ماتبقى منه شيء
وداعاً لا لقاء ولو بحلم
فقربك لم يعد للقلب ريَ …
ايجدي فيك وجدي عليكَ ؟
وكوني بعيداً عن عيناك !
سانام حزيناً ، وحيداً كسيراً
وكل دوائي في راحتيك ''
ام يجدي فيك مجيئي اليك ؟
بروحي وكُلي اسير اليك
اما زال حبي عظيماً رقيقاً
يطال النجوم في ناظريكّ
سواءً ترحل أم انت باقي
فإني احبك في حالتيك …
ياعالم السر همي انت تعرفهُ
وانتَ تعلم ما في القلب اخفيهُ
قد حطم اليأس امالي وبعثرها
وبدد الصمت في صدري امانيهَ
( ماكنتُ اشكو إلى الأحباب خافيتي)
فلن يُخفف شكوي ما الاقيه ِ
رفعت شكواي للافاق في صبرً
ان مات قلبي ، فرب الكون يحييه ِ …
ان مررتي بشارع كنا قد مررنا به سوياً
فابتسمي وأرسلي مع القمري كلامً جميلاً الي
واخبري القمر عني وعن الاشواق والحنين
واخبري قصصً دارت بيننا في ذاك الحين
اخبريه عن احلامنا كيف كانت كـ كوخ لفقير
مرتب بالرضى وبالسعادة مطلي
اخبريه دون كبرياء باننا نشتاق لبعضنا
اخبريه …
أصبحت أخاف من اللحظات الجميلة .. لِـ أننى أعلم انها ستُصبح ذكرى مؤلمه جداً يوماً ما.. وأخاف ان احُب شيئًا لانني لطالما فقدت كل ما احب ورحل عني كل من احببت ''
في ساعة متأخره من الليل تفتش هاتفك باحثًا عن شخص تخبره عن مرارت ايامك وعن خيباتك واحزانك وعن كسور لاترى وعن المجازر التي تُقام في داخلك ولا تجد سوى الاهمال وعدم المبالاة من الذين كُنت تبكي ��ي حزنهم وتفرح وانت في نصف حزنك بفرحهم ، وقتها تدرك انك وحيد ولا احد يقف بجانبك سوى ضلك .