استنساخ لأفعال النظام السوري المخلوع.. "شبيحة" يستفزون أهالي جرف الصخر بتصرفات طائفية وسخرية من مساجد مدمرة في المنطقة | تقرير: عمر الجنابي
#قناة_الفلوجة#أخبار
حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية
عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة
بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية
لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات.
ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟
واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟
هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني.
لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟
المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف.
فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي.
وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة.
وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟
بل:
لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟
الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون
المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة.
فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟
وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً.
لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر.
ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي.
وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً.
فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني.
كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين.
إيران ليست هي الشعب الإيراني
ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش.
إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة.
وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم.
لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه.
وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل.
المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور
على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور.
محور إيراني.
محور أمريكي.
محور عربي.
محور تركي.
محور إسرائيلي.
وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته.
لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور.
هو يريد دولة.
يريد أمناً.
يريد كهرباء.
يريد عملاً.
يريد مستشفى.
يريد مدرسة.
يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة.
وهنا تكمن الكارثة.
#فيديو_صادم
معمم #شيعي يقف على المنبر ويقول ان المواطنين هم سبب #الفساد في #العراق
ليقوم مواطن يستمع له ويلجمه ويقول له انت والقادة #الشيعة من دمروا وافسدوا البلد
المعمم بدأ يتهرب ولم يستطيع الإجابة على المواطن #الشيعي الذي هو من جلدته لكنه يقول كلمة الحق..
@mustafakamilm يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليكَ قالَ عائشةُ قيلَ مِنَ الرِّجالِ قالَ أبوها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 83
جامع أم المؤمنين السيدة عائشة، رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق، المُقام في مدينة الفلوجة العراقية ويعتبر من أكبر جوامع الشرق الأوسط.
الحمد لله أنها أمّنا.
#العراق
مواطن عراقي يطالب علي الزيدي من دبي بمكافأة لتبليغه عن اموال مسروقة...
وسبق الزيدي وجه بمكافأة مجزية لمن يساهم بالكشف عن أي أموال منهوبة
#بغدادالمنصورة#بغداد_المنصورة_اليوم
🔴 عاجل،
طالب الرئيس ترمپ قبل قليل من إيران تعويضات عن جرائمهم:
"أرى أن ممثلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية يطالبون بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم خلال النزاع العسكري الذي استمر خمسة أشهر (والذي بدأ لأنهم يرفضون امتلاك سلاح نووي)، على الرغم من أن هذا الأمر لم يُذكر قط في أي من مفاوضاتنا أو اجتماعاتنا! لكنها فكرة مثيرة للاهتمام، لأنني أطالب الآن بدوري بتعويضات من إيران عن جميع القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء قنابلها المزروعة على جوانب الطرق وفي العديد من الصراعات التي اشتهرت بها، والتي قادها في البداية الجنرال سليماني، بما في ذلك عائلات ضحايا المدمرة الأمريكية كول، وآلاف آخرين سقطوا في المعارك. إضافةً إلى ذلك، يجب دفع تعويضات لعائلات مئات الآلاف من المتظاهرين الأبرياء الذين قتلتهم إيران على مدى الخمسين عاماً الماضية، ناهيك عن 52 ألف قتيل سقطوا في الأشهر الخمسة الماضية. لقد وجهت ممثليّ بوضع هذا الأمر بشكل حاسم في جميع المفاوضات المستقبلية."
👇
قال الفاروق عمر بن الخطــاب :
ليت بيننا وبين فارس جبل من نـار لا ينفذون إلينـا ولا ننفذ إليهم ، من ٣٥٠٠ سنة ما شفنا منهن خير أبداً ..
عفيه أمير القبائل #دليـم الزبيدية الشيخ علي حاتم سليمان
إيران المجوسية والحشد الخنزير التابع لها، بعد قت لهم لأبناء السنة العراقيين والفلسطينيين، يقومون ببيع ج ثامينهم لذويهم هل هناك اقحر وانجاس منهم؟