"أرح قلبك بالتقبِّل، وارخ يديك بالإفلات، وَدَعْ كل ما حولك يأخذ مجراه المُقدَّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
ثم تنام، وقد أودعت أمرك للحيِّ القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، فيكفيك ما أهمّك، ويُدبّر عنك ما أثقلك، ويصرف عنك ما لا تعلم عاقبته، ويكتب لك من الخير ما يفوق توقعك، ويأتيك بالفرج في وقته الذي يليق بك لا الذي تستعجله، وإذ تصبح الصباح وقد أبدل اللّٰه حالك إلى ما يسرّ قلبك.