في هذه المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الدولة، لا بد من وضوح الميزان: هناك فرقٌ جوهريٌّ بين أخطاء البشر واجتهاداتهم التي تُناقش وتُراجع وتُصحَّح، وبين أحكام الله الثابتة التي لا ينبغي أن تكون محل انتقاص أو استهزاء.
النقد حق مشروع، بل هو جزء من الإصلاح، لكن حين يتحول إلى طعن في الثوابت، لا يعالِج الخلل… بل يفتح بابًا لخلل أكبر.
المطلوب أن نمارس النقد بوعي ومسؤولية، دون هدم الأسس الجامعة، وهذا ما نلتزم به وندعو إليه.
ليست ذكرى عابرة…
تلك اللحظة التي قرر فيها شعبنا السوري أن صوته لن يُحبَس، وأن كرامته حقٌّ لا يقبل التأجيل مهما بلغت التضحيات.
في مثل هذا اليوم، خالف شعبنا كل التوقعات؛ فغلبت جيناتُ الحرية في داخله عقودَ القهر، وانطلق في مسارٍ طويل بدأ من بلدٍ مُرتهَن لطغمةٍ ظالمة، وانتهى إلى وطنٍ يستعيد نفسه ويتحرر من أغلاله.
هنالك ، أعاد السوري تعريف ذاته أمام العالم بأسره، وصار مثالًا يُحتذى في الصبر والثبات والإقدام.
رحم الله من مضى، وجبر قلوب من صبر،
وأعاننا على بناء وطنٍ يليق بهذه الذكرى…فأمامنا تحديات كبرى في عالم يعصف بالأزمات ولا يثبت فيه إلا من عرف طريقه ولم يتخل عن بوصلته.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
والله ما علمتُ عنك إلا خيرًا، ولا رأيتُ منك إلا وفاءً وصدقاً وإخلاصاً ، والله حسيبك.
مضيتَ إلى ربٍّ رحيمٍ نحسنُ الظنَّ به أن يُكرمَ نُزُلك، بعد عمرٍ قضيتَه مدافعًا عن أمتك، ثابتًا في مواقع العزّة، وشرّفك اللهُ بالمشاركة الفاعلة في تحريرِ البلاد وتخليصِ العباد .
رحمك الله يا أبا صهيب، وجعلَ قبرك روضةً من رياض الجنة، ونحن ماضونَ من بعدكَ على الطريق .
إنّ لإيران جيشاً من الحمير العرب
الذين يظنّون أنّ الشماتةَ بمصائب إيران هي شكرٌ لإسرائيل فينهقون
وأنََّ الفرحَ بهلاك المجرمين من محور المماتعة هو اصطفافٌ مع الكيان الأزرق .. فينهقون.
ويريدون أن يحشروك في خياراتهم ...
إمّا أنّك مع إيران أو مع إسرا..ئيل.
وما دروا أنّ الخبث والغدر والمكر والشرَّ في كليهما معاً.
نم قرير العين أبا إبراهيم
فقد تم لك ما أردت ودخل الجميع الحرب رغما عن أنوفهم
تقبلك الله وإخوانك ممن قضوا في،هذه الحرب وجعل دماءكم نورا للحق ونارا على الباطل
من خطبة اليوم :
بعد تَخلّفِ كعبِ بن مالك عن تبوكَ أمر النبيُّ ﷺ بمقاطعته ومَنْ معه فكتبَ له ملكُ غسّانَ : “بلغنا أن صاحبك قد جفاك، فالْحقْ بنا نواسِكَ”، بدتِ الرسالة فرصةً لردِّ الاعتبار ، لكنها كانت في حقيقتها بابًا للفتنة والبلاء ؛ فأحرقها، ولم يسمح لنفسه المجروحة أن تكون سبباً لشَقِّ الصفّ . هكذا تُصان البلاد : بوعيٍ يحرق الرّسائل المشبوهة قبل أن تحترق بها المجتمعات.
المجتمعاتُ لا تسقط فقط بضربةِ عدوٍّ خارجي، بل حين يُزرع الشكُّ في داخلها، وتُضخَّم الأخطاء، وتُستثمَر المطالبُ المشروعةُ في مساراتٍ تخدمُ المُتربِّصين.
في زمن الاضطراب الإقليمي ، كما أن النصيحةَ الصادقة من أبوابها لا تُعَدّ تمرّدًا فكذلك دعمُ الاستقرار وتثبيت الدولة لا يُعَدُّ تطبيلًا لأحد..
وإليك المعادلة :
أمام العدوّ يجب أن نكون صفًا واحدًا، وداخل بيتنا فيما بيننا يجب أن نكون ناصحين أمناء .
من الغُبن أن نضيّعَ مكتسباتِنا بسبب شائعاتٍ، ومن السفاهة أن نهدمَ بيوتَنا بأيدينا .
الوعي ضرورة مجتمعية ، وحمايةُ الإنجازاتِ واجبٌ شرعيّ ووطنيّ وأخلاقيٌّ.
إيييييه سنوات مرت
الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين
كنت هناك في الحريقة يومها
وأذكر الحديث الذي صار يدور في الفرع ٢١٥ يومها واستعدادتهم لإبادة أي محاولة لتغيير الحكم
وفعلا فعلوا كل ما قالوه
لكن الله عزوجل أسقطه رغم عن أنوفهم جميعا
وذهب مكرهم أدراج الرياح
17 شباط/ فبراير 2011
مئات السوريين يتظاهرون في حي الحريقة وسط العاصمة #دمشق، ويرددون هتاف "الشعب السوري ما بينذل"، "حرامية .. حرامية"، بعد تعرض الشاب عماد نسب للضرب من قبل عناصر شرطة المرور لرفضه تحريك سيارته.
#الذاكرة_السورية
الإسلام هو الحل
الغرب بحاجة لدعوة للعودة إلى الإنسانية قبل أي دعوة للأخلاق أو غيرها
هؤلاء حيوانيين مجرمين قذرين
ثم يعطوا دروسا للدول بالحضارة والتقدم والرقي
#ملفات_جيفري_إبستين
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
أقول في دفيس اليوم رفعت الأسد
الحمد لله أنك لم تمت حتى رأيت مصارع سراياك وجلاوذتك يابن اللخناء ، قبحت من سافل قومك ، مت مذموماً مدحوراً ، مرغم المعطس موسوم الخرطوم منكس الرأس ، ولم تخرج روحك اليوم حتى نزعت ألف مرة كما ينزع سفود الحديد من فرو الجائفة ، وكم كُنت أسعد وأنا أخالك كيف تغلي دماؤك في رأسك وأن ترى أبناء سوريا كيف يحررون بلدهم من قطيع الضباع وعصبة الشذاذ الذين مردوا من ضلوعك يابن الشميطة ، عليك وعلى من والاك وحزن عليك وعزى بك وحفاك ونداك لعائن الله تترى ... ترم منك العظم وتهري مارُم وتحجزك بين موت وحياة فلايبقى مما مضى إلا نفساً متحسرة و تنظر فيما هو آت فلا تستقبلك إلا الحافرة ، صلاك الله سقر لاتبقي ولاتذر وأوردك درك الخبال وظللك باليحموم وأذاقك الويل في وادي السعار حتى يستجير من زعيقك أهل النار
إليكم ما كُتب على لوح خطط ورؤية الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني قبل معركة #ردع_العدوان بأيام قليلة :
🔹خطاب للروس بهدف التحييد
- علاقة تاريخية روسية – سورية، واستمرارها غير مرتبط بشخص النظام.
- عدم استخدام سوريا للإضرار بالمصالح الاستراتيجية للعالم وروسيا.
- تلطيفات أخرى.
- دعوة للتخلي عن مساندة النظام والوقوف مع خيار الشعب.
- النظام فقد فرصة استثمار الدعم الروسي له، ولا يمكن إنقاذه.
- اختيارات وتحالفات النظام أضرّت باستقرار المنطقة، وأفقدت روسيا دورها الوسطي المميّز عبر التاريخ، وأدّت إلى ازدياد الصراع في المنطقة.
🔹خطاب عام
- أثبتت الأحداث أن النظام قد غشّ الدول المتحالفة معه.
- النظام مصدر للفوضى في المنطقة: كبتاغون، داعش، إيران، حزب الله.
- النظام فقد أهليته في لعب دور سياسي في المنطقة، وفقد شكله كدولة، وتحول إلى مجموعة ميليشيات مسيطرة على القرار، مما أدى إلى فشل أي تحالف استراتيجي معه.
- النظام مصدر قلق لكل دول الجوار: لبنان دمّرها، الأردن أفزعها، العراق دعم الحالة الميليشياتية فيه، تركيا أثّر على أمنها القومي بفشله في إدارة الملف الكردي، وتسببه بالهجرة، والإضرار بأمن أوروبا بأكملها.
🔹الطوائف:
- لا أحد يستطيع إلغاء الطوائف أو التفكير بالقضاء عليها، فقد عاشت مئات السنين، ولا بد من البحث عن حلول مستديمة تضمن العيش الآمن للجميع.
- أمام ما يجري من أحداث عظيمة، قال الجميع حكمته/كلمته، وقالت الثورة حكمتها/كلمتها.. فالثورة، بعد 14 سنة، مرّت بعثرات وأخطاء وإنجازات، فتعلّمت خلالها الكثير.
🔹 خطاب إلى :
- تجّار سوريا
- عشائر سوريا
- مشايخ سوريا
- أكراد سوريا : هذه فرصة، تعالوا نبني البلد بعيداً عن الأجندات الخارجية. نجلس كسوريين، نبني وطناً موحداً، يضمن العيش الآمن للجميع.
- اللاجئين
🔹 الثورة:
- نضوج، مرحلة جديدة، لا تحتمل الخلافات، وتكون على قدر الحدث من الوعي والانضباط والوحدة. منطق الدولة لا منطق الفوضى.
🔹 دعوة :
- دعوة إلى أبناء الثورة للحاق بنا واستثمار اللحظة التاريخية المصيرية في تاريخ الثورة والمنطقة،
ووضع الخلافات جانباً، والتركيز على أهداف نبيلة عليا، ولنبدأ بتاريخ جديد عنوانه: الوحدة، والرحمة، والبناء، والعدل، والكرامة، والانضباط.
🔹 رسائل أخرى :
- لا يعني انتصار الثورة تهديداً للمصالح الروسية في المنطقة.
- ستحافظ سوريا المستقبل على علاقات متوازنة مع الجميع، ولن تكون طرفاً لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
- الثورة ليست ثورة انتقام، وإنما بناء ووحدة وجهد وعدل.
- في اليوم الذي يسقط فيه النظام، ستسعى الثورة لفتح صفحة جديدة لملمة الجراح التي خلفها النظام السابق، عبر وحدة وطنية وتغليب مصلحة البلد على المصالح الضيقة، وستعمل على بناء سوريا المستقبل تنموياً وعلمياً وحضارياً، بما يتناسب مع تراثها وحضارتها وأخلاقها ودينها.
- انتصار الثورة يعتبر انتصاراً لكل سوري، بمعزل عن موقفه من الثورة أو دينه أو عرقه، لأن الشعب كان كله مظلوماً، بغض النظر عن مذهبه أو موقفه السياسي، فقد ظلم النظام من عارضه وظلم من أيده على حد سواء.
معركة التحرير بعد التجهيز
استعادة الحق/حقوقنا
دائرة بداخلها كلمة "وطنية".