أن تحمل قلبًا رحومًا؛ يُخَفِّف ولا يُثقِل، يعطف ولا يتجَبّر، يُراعي ويُدارِي، يعزّ عليه أن يكون سببًا في هَمٍّ أو كَسرٍ أو حُزن، يرفق في القول، ويلتمس العذر، ويجبر الخواطر؛ فتلك هِبَة سماوية كريمة لا يُؤتاها إلا مَن أراد الله به خيرًا، فالراحمون يرحمهم الرحمن.
عندما تقاوم المشاعر المؤلمة (مثل مشاعر الغضب والخوف والحزن والاحباط) فانها تزداد قوة،
واذا حاولت اخفائها بالإنكار او الكبت، فانها تعود متخفية لتثقلك أكثر.
لذلك، التحرر من المشاعر الصعبة يبدأ حين تتوقف عن الهروب منها، وتتجرأ على مواجهتها،
فالوعي بالمشاعر وتسميتها وفهمها وقبولها،
يحولها الى طاقة للتغيير والنمو، ويجعلك في سلام داخلي وصحة نفسية افضل✅️
هوّن عليك لا تحسب الدُنيا ما ضاقت إلّا عليك، وما انتهت بثُقلِها إلّا إليك، هذا ديدنُها، ولكل إنسانٍ نصيبٌ من كبَدِها وطّن نفسك عليها وتمسّك بالرضا والأمل وطمئن فؤادك عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءهُ فرج قريب
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"