انشروا هذا الفيديو على أوسع نطاق ليرى العالم!
طفل فلسطيني من غزة يحمل شقيقه على كتفه وباليد الأخرى يحمل ماء الشرب لخيمة عائلته!
هذا ما فعله الاحتلال الإسرائيلي بأطفال غزة!
في غزة..
يتصل طفل بعمّته في تركيا.. يُحدّثها عن القصف بغزة، ويسألها عما تفعله حين تسمع القصف أو يقترب منها !
تحاول شرح "ألا قصف في المكان الذي تعيش فيه".. تفشل كل المحاولات توضيح ذلك لطفل كبر على صوت الصواريخ والنزوح والقهر بغزة.. "كيف في مكان لا يوجد فيه قصف في العالم؟!"
عن طفولة منسية في غزة
شقيقان طفلان تحولا إلى هدف لقناص إسرائيلي أثناء نقلهما الماء لعائلتيهما، فتلك أصبحت وظيفة الأطفال أثناء الحرب.
بعد فرار الشقيقين، عادا مجدداً ولم يتنازلا عن الماء الذي كلفهما الكثير جسدياً ووقتاً طويلاً للحصول عليه، وكانت عائلتاهما قد اتكلتا عليهما في تلك المهمة الشاقة...
حياة الأطفال هي وسيلة ترفيه للجندي الإسرائيلي في قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي يقتل ثلاثة فلسطينيين بقصف جوي وينكل بالطاقم الطبي الذي وصل إلى المكان في جنين شمالي الضفة الغربية، وقتل أربعة في قطاع غزة من بينهم شقيقان أثناء فلاحة أرضهما، وألقت كوادكابتر إسرائيلية قنبلة على مجموعة من الأطفال لكنهم نجوا بأعجوبة في غزة .
غزة التي وقف العالم بأسره ضدها؛
- لا توجد بها ولاعة.
- لا يوجد بها زيت للمركبات.
- لا توجد بها إطارات (كوشوك) للسيارات.
- لا توجد بها كهرباء.
- لا يوجد بها ماء.
- لا يوجد بها وقود.
- لا يوجد بها غاز للطهي.
- لا توجد بها مواد بناء.
- لا يوجد بها دواءٌ يكفي المرضى.
ولا تكاد تجد فيها مقومات الحياة الأساسية
باختصارٍ شديد؛ هي سجنٌ كبير يختنق أهلها فيه.
يالله على الطغيان والفجور .
الكشف عن جريمة إستهداف عربة يجرها حصان وخمسة مدنيين عزل في شمال غزة .
هذا الفيديو المروع نشره جندي على حسابه على انستغرام .
اسرائيل افترت .
This is not about a threat to life. It is about children.
One bullet to the heart, and a family is shattered, a future is lost, and hope is gone.
Israel continues to target children—this time inside a UN facility. In 1,000 days, Israel has killed around 25,000 children in the ME.
إحدى المكالمات الخالدة،
عندما سألت مذيعة أجنبية الطبيب همام الحلو "لماذا لا تغادر نحو الجنوب"
فكانت اجابته درساً تاريخياً للعالم أجمع،
لاحقاً قتلته اسرائيل بصاروخ بشكل مباشر.
مكالمة يجب أن يسمعها العالم تخليداً لذكراه.
مستوطنون إسرائيليون يقفون أمام شاحنات المساعدات الذاهبة إلى قطاع غزة ويمنعونها من الحركة بهدف تجويع القطاع.
في السابق كانت الذريعة الضغط من أجل إطلاق الأسرى الإسرائيليين، والآن الضغط من أجل تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
في المنطقة التي أسكن فيها امتنع الأطفال عن اللعب بطائراتهم الورقية..
سمعتهم يتهامسون عن تخوفهم من قصف الاحتلال لهم !!
مشهد عبثي حين يهدد وزير حرب دولة نووية باغتيال من يطير طائرة ورقية!