"الهبات في محاريب الخلوات"
الجملة التي لا تغيب عن بالي..
وصف خلوة العبد بربه بأنه بوابة الفتوحات وصف يليق بالله جل جلاله، وبطمع العبد في ربه وإفتقاره إليه.
"أعظم الناس تحقيقًا لأحلامهم الذين يسهرون على حراستها في خلوة الله"
الله الله الله على الوصف!
يقول أنا شاب يهودي مغربي ألماني الجنسية دُعينا لاجتماع مع السفير الإسرائيلي بالنمسا وفيه صرح بقتل الأطفال وأنّ أوربا نفسها لو تجرأت وساعدت غزة سندمّر أوربا وسجّلت كلامه،
فلما تسرّب المحتوى قامت دنيا الشرطة النمساوية ولم تقعد وكلّ همّهم العثور على هاتفي وليس ماقاله السفير
اسمعوا👇
والله حتى لو ضيعت العشرين الأولى
ماختمت ولا دعيت ولا ذكرت الله ولا قمت الليل ولا تصدقت وقصرت واذنبت
أبشرك مازال عندك اعظم فرصة ..الله بلغك عشر هي خير العشر
وهي افضل من العشرين الأولى
القادم من رمضان افضل من الماضي
القادم من رمضان اعظم و افضل من العشرين قبلها.
الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق
الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
سبحانك لا نحصي ثناءً عليك.
أكثر ما يأخذ بالألباب في قصص الأنبياء أنها لم تبدأ من حيث يتوقع العقل أن تبدأ قصص التغيير الكبرى، بل بدأت من صبي يُلقى في اليَمّ، ومن شابٍ يُلقى في الجُبّ، ومن نبيٍّ يُلقى في البحر.. كلها بدايات ويكأنها نهايات!
وما يزيد مشاهدها إبهارًا أن الذين بدوا وكأنهم يتحكمون في مصائر غيرهم؛ كانوا يصنعون مصارع أنفسهم.. إخوة يوسف حين رموه في الجبّ ظنّوا أنهم يُغلقون بابًا فإذا بهم يفتحون طريقًا، وفرعون حين همّ بذبح من هابه أن يُزلزل عرشه إذا به لا يُربيه إلا عند عرشه.. كل سعيٍ منهم كان خطوةً في الطريق إلى خيبتهم!
سُنة الله تعالى الجارية في المغترّين بقوتهم؛ أنهم حين يبلغون من الغرور حدًا يرون معه أنفسهم فوق أن يُغلبوا، ففي تلك اللحظة نفسها قد بذروا بذور هزيمتهم.. الغرور بالقوة لا يجعل المغتر أعمى عن أعدائه فحسب، بل يجعله أعمى عن نفسه، فكل قرار يتخذه بمقدار قوته؛ ثقل بالقدر نفسه يسحبه إلى هاويته، فرعون لم يَهزم موسى رغم قوته، بل هُزم بسببها!
معجزة الأنبياء الكبرى ليست في تمكينهم، بل في أن الطريق إلى تمكينهم كانت مُعبَّدةً بأسباب هزيمتهم.. والقرآن إنما يقص علينا قصصهم بكثرة ليُرينا أن القوة الأقوى هي القوة الأقل إذا كان معها إيمان أكبر، وأن الأضعف ليس بشرط أن يكون الأقل قوة، بل ربما كان الأقل إيمانًا.. فالإيمان لا يُعطيك قوةً موازية، بل يُعطيك بصيرة مختلفة؛ ترى بها ما لا يُرى، وتصبر بها على ما لا يُحتمل، وتدفع بها ما لا يُقدر عليه.
ولهذا تظل قصص القرآن حيّةً في كل زمان، لأنها - في حقيقتها - لا تحكي عن فرعون بعينه ولا عن عادٍ بعينهم، بل تحكي عن سُنّن لا تتبدّل، أهمها: أن القوة المجردة من الحق غرورها أول أسباب زوالها.. "فأما عادٌ فاستكبروا في الأرض بغيرِ الحق وقالوا من أشدُّ منا قوةً أولم يروا أن اللهَ الذي خلقهُم هو أشدُّ منهم قوة"، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كل كمال في المعلول فهو من العلة".
يا نسويات يا بتوع حقوق المرأة، بينما انتو مشغولين بحجاب ونقاب المرأة المسلمة وعايزين تعروها وتخلوها تنضم لشلة الشرامي$ط بتاعتكو، للمرة المليون المجاهدين المسلمين بيحررو النساء من السجون ، النساء اللى عمركو متكلمتو عليهم عشان ده مش بيخدم اجندتكم الوسخة ،ده هو تحرير المرأة اللى بجد