من روعة الشعر وجمال وصفه للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، طلب سيدي بوخالد من فزاع أن يعيد إلقاء الأبيات مرةً أخرى
يرحم الله زايد كحيلان
وقف تاريخنا يروي حكم زايد وينسبها
زعيم المرجلة، شيخ المكارم، حاكم الأزمان
عميد التوعية، أسطورة المجد وتجاربها..
#الا_زايد
أحمد اليماحي جعلك أنت ووالدينك للجنة
في نظري أنت الإعلامي الأول في البلاد
صوتُ الضمير غير مسموع للغير
بينما صوتُك هو ضميرُ الوطن الذي لا يخفى ولا يغيب
ولِسانُ يتحدثُ بالنيابة عن الشعب
إن حدثت أصبت وإن أصبت أبدعت
خِطاب للتاريخ سيتم تداوله للأبد 🇦🇪🤍
كانت الإمارات واضحه وضوح الشمس في أحداث الربيع العربي عام ٢٠١١ ، ووقفت وقوفا عصيّاً ضد الغوغاء وأعلنت بكل قوة وصراحه موقفها ضد تيارات التأسلم السياسي وعلى رأسها الأخوان المفلسين ونتيجة لذلك تم ضبط التنظيم السري الأخواني في الامارات للحفاظ على النسيج المجتمعي وأمن الدولة ، أفراد التنظيم كانوا محسوبين على المكون( السُني ) ولهم بيعه خارجيه للمرشد الأعلى للأخوان
وما حصل مؤخرا من ضبط التنظيم الشيعي الإرهابي لا يختلف عن الأمس ويؤكد شفافية دولة الإمارات (وعدلها ) في محاربة كل ما يهدد أمنها واستقرار أراضيها في ظل ظروف الحرب الحساسه حيث تم ضبط عناصر الخليه والمحسوبين على المكون (الشيعي )..
أمن الدولة خط أحمر والإمارات ضد أي مشروع خارج حدود الوطن ويهدد مفهوم الدولة الوطنيه ، حتى لو كنت ملحدا داورياً تؤمن بأنك كنت قرداً في يوم من الأيام وثبت أنك تحمل مشروع مغاير لمشروع الوطن سيتم إلقاء القبض عليك تحت مسمى " ضبط تنظيم إلحادي في أراضي الدوله "
فلا يطير البعض في العجه ويصور أن الإمارات تُحارب فئة وتترك فئة كما تفعل بعض الحسابات الولائية المارقه التي بدأت تتباكى يوم أمس على فراخها ..
لو سألتوني أنا مروة ما رأيك سأقول لكم بأن الأخوان و الولائية الصفويه يتلاقيان بل خرجوا من رحم بعضهم و الخوميني كان متأثراً بسيد قطب وتسمية المرشد الأعلى للثورة الاسلاميه الخومينيه لم تأتي عبث و ما يحصل من توافق للمشروعين هو زواج متعه بين الخوارج والباطنين .
يامركز البطحاء من الطول للعرض
أرجوك لاتنسى جميل الغويفات
يوم المعارك دائره والوفاء فرض
شهادة الأحياء وقبور الأموات
فالواقع التقدير ماينفرض فرض
لو تاصل الدعوى لقطع العلاقات
المرجلة عند أهلها ماهي ابقرض
أتسدده بطاقة الإئتمانات
أعز من يمشي على كوكب الأرض
شعب الإمارات او شيوخ الإمارات
الله يفرج على الدكتور هزاع البو شريدة
عندما يُقدَّم الاستقرار على السجال
في خضم التصعيد الإعلامي والاتهامات المتداولة بشأن جنوب اليمن، اختارت دولة الإمارات مساراً مختلفاً: مسار الحكمة السياسية وضبط النفس. ففي وقت كان من السهل الرد بالمثل، أو الانجرار إلى سجال علني، فضّلت أبوظبي التمسك بمنطق الدولة، لا بمنطق ردود الفعل.
هذا الخيار لم يكن ارتباكاً ولا تردداً، بل تعبيراً عن قراءة استراتيجية واعية لطبيعة المرحلة الإقليمية وحساسية العلاقة مع المملكة العربية السعودية. فالإمارات تدرك أن أي تصعيد علني بين شريكين أساسيين في التحالف العربي لا يضر طرفاً واحداً، بل يضعف الجبهة ككل، ويمنح خصومها، مكاسب سياسية مجانية.
الحكمة الإماراتية تتجلى أولاً في الامتناع عن تحويل الخلافات التكتيكية إلى معركة سياسية مفتوحة. فبينما يختلف الشركاء أحياناً في المقاربات أو الأولويات، تدرك أبوظبي أن هذه الاختلافات تُدار داخل غرف التنسيق، لا على المنصات الإعلامية، وأن الحفاظ على تماسك التحالف أهم من تسجيل مواقف خطابية عابرة.
كما تتجلى هذه الحكمة في الثقة بالوقائع لا بالضجيج. فالإمارات لا تحتاج إلى المبالغة في الدفاع عن دورها في اليمن، لأن سجلها على الأرض واضح: شراكة كاملة في مواجهة الحوثيين، تضحيات بشرية دفاعاً عن أمن السعودية، ودور إيجابي ملموس في جنوب اليمن تمثل في مكافحة الإرهاب، وبناء قوات أمن محلية، واستعادة قدر من الاستقرار في مناطق كانت مهددة بالانهيار.
والأهم أن هذا النهج يعكس فهماً عميقاً لمعنى الشراكة الاستراتيجية. فالإمارات لا تنظر إلى العلاقة مع السعودية كعلاقة ظرفية تُقاس بردود الفعل، بل كعلاقة مصير وأمن مشترك. لذلك، فإن ضبط الخطاب، وتغليب الحوار، وتجنب التصعيد، ليست تنازلات سياسية، بل استثمار طويل الأمد في استقرار الخليج والمنطقة.
في النهاية، قد تكسب بعض الأطراف نقاطاً آنية عبر التصعيد، لكن الإمارات اختارت أن تكسب ما هو أهم: الحفاظ على التحالف، وصون التضحيات المشتركة، ومنع تحويل الخلافات إلى شرخ استراتيجي. وهذه، في جوهرها، هي الحكمة السياسية التي ميّزت الموقف الإماراتي في هذا الملف.
امر تنفيذي…
وقع الرئيس دونالد ترامب على أمر يقضي باستعادة "الجنسين" فعليًا في الحكومة الفيدرالية.
ويتضمن ذلك الحمامات الحكومية وعلى بطاقات الهوية الحكومية - وكلها تخص جنسين فقط