كنا الأفضل أمام هولندا واستحققنا الفوز.
وكنا الأفضل أمام كندا وفزنا عن جدارة.
أمام فرنسا، كانت هي الأفضل واستحقت التأهل.
باختصار، الأمور سارت بمنطق كرة القدم؛ الفريق الأفضل في كل مباراة هو من تأهل.
ورغم الإقصاء، يبقى ما حققه المنتخب المغربي مدعاة للفخر، بعدما بلغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا اكبر المتفائلين لم يكن يتوقعها .
أما الفوز على فرنسا، فكان يتطلب مباراة استثنائية، بالنظر إلى فارق الإمكانيات بين المنتخبين. فرنسا، في الوقت الحالي، تملك واحدة من أقوى المنظومات الكروية في العالم.
وبنسبة كبيرة ستتوج باللقب ...
هارد لاك المغرب 🇲🇦 و حظ اوفر في باقي الاستحقاقات المقبلة