مع إني المهرة اللي ما تهاب الدروب
في وعرها الموحش و غربة متاهاتها
لا زال درب المفارق فالعيون مهيوب
يثّر على موقها .. و تهلّ دمعاتها
أنا أذكرك لا بكت عيني تلوب و تجوب
والله ما ترتاح لين تكفّ عبراتها
أنا أدري إنك لا يمكن عن غرامي تتوب
و أنا أدري إني مُنى نفسك و مشهاتها
حفيدة هل الوقفات من ماضي الأزمان
من الحسن و الأمجاد و الصّيت روّيانه
يميز وفاها هيبة جدودها الفرسان
و يجمّل حلاها طهرها و صادق إيمانه
أصيله من الجدّين و سنعه و بنت حصان
و أخوها لا صاح بـ إسمها جنّت جنانه
يوم عمرنا الغلا وارتفع سوقه
جاه هامورٍ يدحدر بالأسواقي
ثم اخذها شرع ماهي بمسروقه
وسجلو له صك ملكه بالأوراقي
اشهد ان حظي معه ماسلم عوقه
باقين كم يوم ياشين الافراقي
الوكاد ان مت من حبه وشوقه
اكتبو عندي شهيد من الاشواقي
آه من كبدٍ لها ايام محروقه
وآآه من دمعٍ يحول من أحداقي
وآآه من قلبٍ تواقد مع عروقه
نار (همٍ) تحرق اعروقه إحراقي
لاتذكر فقد وأفراق معشوقه
ون له ونة صويب من الأعماقي
عادكيف اللي عشق له من الروقه
بنت شيخ صيت جدانها باقي
كامله والكامل الله ومرموقه
اسمه في صفحة المجد براقي
ماني ولد عم يا محمد و لاني نسيب
لكن ( حبه ) تغلغل في خلايا دمي ..
على النقا ما وطينا درب شي ن يعيب
في وقتنا اللي به عيون الاوادم عمي !
الله عطاه المحبه لين حطه قريب
و الناس تقراه ف اشعاري و خط قلمي
غنيت له من صفا نيه و راس ن عريب
لو جارت ظروف وقته ما يشوف ندمي