"أنتمي للعلاقات المريحة البسيطة التي لا يضرّها غياب، ولا يفسدها بُعد زمان، الأساس بها صحيح، والودّ بها محفوظ، والعُذر بها مقدَّم، والكلفة منها مرفوعة، والحديث لها ومعها يؤخذ على أحسنه في كل حال."
لا تسمح لأحد أن يشعرك بفوات وقت لم تشعر بفواته .. أو حاجتك لشيء لا تشعر بضرورته .. أو انتهاء مرحلة لازلت في منتصفها .. أو انقضاء شعور ما برحت تعيشه.
أنت من يحدد التوقيت .. ويعرف الاحتياجات .. ويرسم خطة المسير .. ويعيش عمق الشعور .. أنت فقط✅
نحن في فترة استثنائية من عمر البشرية، ستدرج في كتب التاريخ، وتدرس في أروقة الجامعات، ويستشهد بها في زوايا المجالس. نحن أمام فرصة ذهبية لإعادة الأسئلة الكبرى إلى الواجهة: ما هي الحياة؟ ما هو الوقت؟ ما هي العزلة؟ واستحضار المعاني العميقة، واستدارك العِبر الخفية من وجودنا الإنساني👌🏼
ما أنبّلك وأنت تكترث لأمر غيرك.. تعبر منهم خفيفًا وتذهبّ أخف.. تنتبه لتصرفاتك وتراعيّ بكلماتك وتركض في اتجاه من مد إليك يديّه واثقًا ولا تُرخي يداك حتى يسلخ الألم كرامتك.. ما أكثرك أيها الإنسان حين تصبح إنسانًا حقيقيًا.
" عش كريماً ، بذاتك ، لا تتوقع أن يقبل بك من قبلت به ، أو أن يحبك من أحببته ، القلوب نبض ، فلا تجبرها أن تتدفق لأجلك ، عش من أجل نفسك ، وأدر ظهرك لمن لا يستحقك ، فمن لا يشعر بسعادة في قربك ، تأكد أن سعادتك ستكون في بُعده .!
•
- غابرييل ماركيز
خلود بلا موت ! إنهُ شيء لا تستطيع أن تستوعبهُ عقولنا القاصرة التي عاشت مع كل بدايةٍ نهاية، إلا أن ذلك بالجنة لن يكون، إنها بداية بلا نهاية !
تخيل لا انتهاء …
خلودٌ بلا موت .. يا ربي الجنة ومن نحب 💜