تخيل أن تتوفى سنة 1969 ميلادية وأنت تبلغ من العمر 49 سنة فقط وبعد 57 سنة من وفاتك يشاء الله أن يخرج إلى النور تسجيل جديد لثلث القرآن بصوتك كنت سجلته على نفقتك الخاصة سنة 1967 .. 🤍
"رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي"
رئيس وزراء فرنسا السابق: منذ كم سنة كنت في إيران وإلتقيت بالرئيس الإيراني السابق رفنسنجاني وكنا نتكلم عن "إسرائيل" وقال لي يجب أن يرحلوا من فلسطين، فقلت له كانو هناك منذ ألفين عام فقال لي نحن كنا في الهند منذ خمسة آلاف سنة ولا نريد العودة إلى هناك... فلم أعرف ما اقول 😄
تكبيرات العيد بالصيغة المصرية من مسجد الحسين بالقاهرة من الثمانينيات، وبحضور كلٌ من:
- الرئيس الأسبق/ محمد حسني مبارك.
- شيخ الأزهر الأسبق/ جاد الحق علي جاد الحق.
- المشير/ محمد عبدالحليم أبوغزالة، وزير الدفاع آنذاك.
- الدكتور/ محمد سيد طنطاوي، مفتي الجمهورية آنذاك.
- الدكتور/ عاطف صدقي، رئيس مجلس الوزراء آنذاك.
هذا الشاب انتقل اليوم إلى جوار ربه..كيف كانت لحظاته الأخيرة؟..في غاية الألم..
جائع دون طعام، ظمآن من غير شربة ماء، ووحيد فلا أب ولا أم ولا أشقاء..هذا الشاب كان واحداً من قرابة مائتي شاب محاصرين في الأنفاق داخل رفح..وليس أي شاب..كان ابن أحد أعضاء الوفد المفاوض للحركة الخضراء..قال الأفاقون بأن أبناء القادة يتنعمون في فنادق الخارج بينما أبناء القطاع يشقون..وها هو ابن مسئول كان يتنقل من الدوحة للقاهرة لاسطنبول للتفاوض، ها هو يقابل وجه رب كريم داخل نفق في مدينة محطمة، ببطن خاوية، حتى خشاش الأرض لم يجده ليأكله..
كان أبوه يجلس مع ستيف ويتكوف ومسئولي المخابرات الأهم في الإقليم ولم يطلب استثناء فلذة كبده في الصفقة ولا إخراجه من رفح، ولا حتى إيصال الطعام له..مع أنه لو طلبها لنالها كخدمة شخصية..فضل المسئول في الحركة الخضراء ترك ابنه مع رفاقه حتى اللحظة الأخيرة..يكابد ما يكابدون فإن نجوا كانوا جماعة وإن حان موعد لقاء خالقهم فليكونوا على الوعد مخلصين..
في زمان يجهز فيه المسئولون في العالم فلذات أبنائهم للحكم ويخوضون لأجل ذلك صراعات مريرة، في زمان يقوم في السيد محمود عباس رئيس السلطة بإغداق عشرات ملايين الدولارات من احتكارات التبغ وعقود الإنشاءات على ولديه ياسر وطارق..في زمان كهذا نجد أب كالسيد غازي حمد يقدم ابنه عبد الله غازي حمد فداء لوطنه..محاربا شرسا لأشهر ومصارعا للجوع والعطش لأشهر، حتى لقى ربه..
رحمك الله يا عبد الله وسقاك نبيه الكريم بيديه ما يروي عطشك في الأنفاق، وأطعمك خالقك بما عز على إخوتك المتجردين من كل دين وعروبة أن يطعموه لك ولرفاقك..رحمك الله ورحم شبابا كانوا والله خير من أنجبت تلك الأمة..أمة الخنوع والذل التي لن نالت منكم ومن آبائكم كما لم يفعل أحط العدى..لكنه حال الدنيا..لا يكره العبد أكثر من حر يذكره بعبوديته..وكنتم أحرارا وكان الجمع من حولكم نعاج منكسة الرؤوس وإن تعلق في جيدها الماس والذهب..رحمات الله تترى يا تيجان رؤوسنا.
بعد نشر فيديوهات دولة التلاوة
لقيت إن ناس كتير مستغربة ومش عارفه إن في روايات أُخرى لتلاوة القرآن غير رواية حفص عن عاصم اللي احنا متعودين عليها..
والفيديو ده لمولانا الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
بيشرح فيه بعض القراءات بأسلوب بسيط وجميل وبيعطي مثال بصوته العذب على كل رواية