﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾
مهما كانت الظروف والابتلاءات كُن مطمئناً ..
فإن الله يدبّر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا في الوقت المناسب وأنها كانت من صالحنا في نهاية المطاف فله الحمد والشكر كله
إذا كنتَ في الشِّتاء، ولديك من الطَّعام ما يُشبعُك، وعليك من اللِّباس ما يقيك البردَ؛ فتذكَّر بالدُّعاء من لا يجدُ ما تجدُ من المسلمين، وقل: (اللَّهمَّ أطعمْ جوعى المسلمين، وألبس ضعفاءَهم ما يُدفئهم).
إذا مررت بصدمة من شخص أو من موقف ما،
فلا تجعل نفسك وسعادتك الثمن المدفوع لها،
ولا تحوّل ما حدث إلى كارثة تجمّد حياتك.
صحيح ، الأمر مؤلم ومن حقك أن تشعر بالإحباط فترة من الزمن ،
لكن حاول ما استطعت أن تستعين بربك، وتزيح عن قلبك غبار الأسى ،
وتعود خطوةً ..خطوة إلى ذاتك.
ربي يسعدك.
"اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ"
من أكثر الآيات التي تُريح النفس وتبعث فيها الارتياح والتسليم فخلف أقدار الله ألطافٌ خفيه حاول استشعارها في جميع تفاصيل رزقك وأنت تبحث عن مفاتيح أبوابه وطرق أسبابه حتى لو منعك بعض الرزق فإن له حكمة بالغة ستُدركها في قادم الأيام
قوة الوعي ..
الذين تألموا .. ووعوا الألم ، صاروا أكثر رحمة.
الذين تشتتوا .. ووعوا التشتت ، صاروا أكثر تركيزاً.
الذين حزنوا .. ووعوا الحزن ، صاروا أكثر استمتاعاً بتفاصيل حياتهم.
عندما تتعامل مع الحالات السلبية بوعي .. تخرج منها ب :
قوة .. ودرس .. وخبرة .
لا تكن قاسياً على نفسك، فما زال أمامك متّسع لتصحيح مسارك واحتضان حياتك من جديد ..
الحياة تتجدّد ، وتحمل لك فرصاً أخرى تنتظرك ..
اهدأ .. ولا تكلّف قلبك ما لا يحتمل ..
جميل أن تسعى إلى الأفضل بنفس مطمئنة وراحة وسعادة ..
ربي يسعدك ويشرح صدرك .
كل من يغار منك أو يحسدك
وكل من يقلل من قيمتك
وكل من يتسلط عليك أو يسعى لإيذائك،
اعلم أن الخلل فيهم لا فيك..
فلا تسمح لاضطراب نفوسهم وسوء طباعهم أن ينكد عليك أو يفسد صفو حياتك.
المهم لك أن تحمي نفسك من أذاهم قدر ما تستطيع
وليس من المفيد لك أن تستهلك مشاعرك في التفكير في تصرفاتهم.
د. خالد المنيف أبدع في مقطع أقل من ٤ دقايق، تكلم فيه عن الخوف، وسأل سؤال بسيط: ليش خايف؟ خايف من نظرة الناس؟ من كلامهم؟ من ردة فعلهم؟ اللي يخليك تتراجع، تتردد، وتعيش على مزاج غيرك، مو عقل… هذا خوف، والقوة النفسية تبدأ لما تدرك إن الناس مو فاضين لك ..
رسالة لك :
ما دمت معلّقاً قلبك بربك ..
مطمئنًا بقربه .. شاكرًا لنعمه .. مفوّضًا أمرك إليه .. فهنيئًا لك ..
ستذوب آلامك لطفًا وسكينة .. وستصبح قادرًا على عبور ما تمرّ به سريعًا ، بإذن الله ، مهما اشتدّت الأوقات ، ومهما قست الظروف ..