مبحوح صوت الطريق اللي معه نمشي & لل وين / ياما نده واستمطر ظنونه ...
هذي مواطي قديم الدمع يارمشي & كن السنين أمحلت بيديه مرهونة ...
ياوارد البال … والهاجس بنا معشي & ليل اندثار الوجيه وبنت مفتونة …
النقش هذا ال زهى بكف الوهم نقشي & ماعاد يغري صباح ويستلف لونه …!
قال ابن المُقَفَّع :
لا تستسلم لطبائع السوء فيك،
فإنه ليس أحد مِن الناس إلا وفيه مِن كل طبيعةِ سُوءِ غريزةٌ،
وأنما التَّفاضُل بين الناس في مُغالبة طَبائع السوء .
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري
من أجلّ كلمات أبو الأسود الدؤلي وأحسنها قوله: " أكرمُ الناس عيشاً من حسن عيش غيره في خيره، و أسوأ الناس عيشاً من لايعيش في عيشه أحد".
وصدق في ذلك وبرّ، وإني لأكبر واستعظم الرجل الذي لمّا يظهر عليه الخير والسعة تجد أثرها على من حوله من أهله ومعارفه وجواره.
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
uninterrupted cycle of reflection 🧠 🔄
أحد أبرز ظواهر الإنتاجية الكاذبة هي عدم وجود لحظات تأمل حقيقية أثناء حل أي مشكلة، سواء في العمل أو في الحياة بشكل عام.
نظام العمل اليوم يكافئ من يبدو مشغولاً بشكل مستمر.
رغم أن حل المشاكل الحقيقية يتطلب مساحة من التفكير.. والتوقف عن عمل أي شيء.
هذا التأمل أشبه بفكرة sleep on it المدعومة بدراسات علمية.
أن تعمل بعمق على حل مشكلة معينة، ثم تتوقف عن العمل تماماً. خلال مرحلة التوقف هذه تأتي الحلول بشكل عجيب. لأن العقل اللاواعي استمر بالعمل بشكل معقد وعميق.. أكثر من العقل الواعي.
في مرحلة التأمل تأتي الأفكار الإبداعية والحلول الحقيقية.
المشكلة أننا نعيش اليوم في مرحلة نزاحم فيها مساحة التأمل هذه بأفكار الآخرين عن طريق استخدام منصات التواصل في كل لحظة فراغ.
لذلك، تأمل سقف الغرفة في لحظات الفراغ وسط العمل ربما أفضل من النظر إلى شاشة الجوال.
فاينمان يذكر قصة في طفولته وهو يصلح راديو أحد الأشخاص، واجه مشكلة جديدة.. توقف للتفكير في سببها وسأله صاحب الراديو: لماذا توقفت عن العمل؟ رد فاينمان "لحظة، أحتاج أفكر في سبب المشكلة"
أنفعل صاحب الراديو وباستهزاء: هذا الشخص يحاول إصلاح الراديو عن طريق التفكير!
فاينمان من وقتها مستغرب كيف البعض يقلل من أهمية التفكير ويربط الإنتاجية بالحركة.
أعتقد أننا اليوم تواجه نفس المشكلة، نربط الإنتاجية بالحركة المستمرة، ومحاولة حل المشاكل بأسرع شكل ممكن.
بهذا الشكل نظلم عقلنا. نعطيه مشكلة، ودقائق معدودة، ومليئة بالتشتت، لحلها.
اللهم احفظنا بحفظك اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام اللهم رد كيد المعتدين إلى نحورهم اللهم إن هذه البلاد وديعتك وقلت وقولك الحق المبين (حرما آمنا) اللهم آمنا بأمنك واجعلنا في كنفك ورعايتك .. آمين
من أجمل ما قرأتُ مؤخراً من وصف أحدهم لنعيم ليل أورق فيه نعيم الحب ورق نسيمه لوجود المحبوب فقال:
بخلنا أن نقطّعه بلفظ
فترجمت العيون عن القلوب.
المعنى فاتن؛ من رقة وجمال اللحظة والاجتماع يسود صمت مقدس أمام هيبة الجمال؛ يقول أن هذا الموقف يفوق قدرة كل الكلمات واللغات ومن جماله لاينبغى أن يخدشه حتى الكلام أو يسرق منه لحظة؛ فتحضر العيون وتترجم الأسرار وتنقل الشعور.