عندك طالب صف ثاني رايح ثالث
أو ثالث رايح رابع
خليه يحل هذه الأوراق بفهمه هو
و ليكن تدخلك في أقل مستوياته
اشترط عليه إملاء صحيح خط مرتب إجابة على قدر فهمه
من أجل أن تطمئن عليه لغويا و خطيا و فهما و قراءة و كتابة و ذهنيا
@m_albeladi نعم كثير من الأطباء استفدنا من علمهم ونصائحهم
وهناك قلة أصبحت تتحدث في كل فن
وتجده يفتي في تخصصه وتخصص زملاءه الاخرين الأطباء
بل تعد انه يفتي في باقي العلوم
بعض الأطباء كان لهم حضور جميل في وسائل التواصل، وقدموا محتوى طبيًا متزنًا رفع وعي الناس وكسب ثقتهم.
لكن المؤسف أن بعض هذه الحسابات تحوّلت تدريجيًا من التثقيف .. إلى التسويق،
حتى أصبح المتابع لا يعرف ، هل هذه نصيحة طبية ، أم إعلان مغلف بالعلم؟
المشكلة ليست في الإعلان بحد ذاته،
بل في استثمار الثقة الطبية لتسويق منتجات قد لا تملك سندًا علميًا قويًا.
فالطبيب في نظر الناس ليس مؤثرًا عادياً .. ولهذا تكون مسؤوليته أكبر .
الطفل (المطيع جداً) هو ضحية "ترويض" لا ثمرة "تربية".
من لا يملك القدرة على قول (لا) في منزله الآمن، سيكون فريسة سهلة لكل مستغل في الخارج.
لا تكسروا (عناد) أطفالكم؛ فهو تمرينهم الأول على حماية ذواتهم وصناعة شخصياتهم.
@abuabrahem من واقع تجربة وخبرة السنين
الدراسات التربوية ينطبق عليه المثل الشهير
"تسمع بالمعيدي خيرا من أن تراه".
وليتسع صدر أحبابنا التربويين ففاقد الشيء لا يعطيه.
والأساليب التدريسية ليست علما يعلم بل هي مجموعة من شخصية المعلم وخبرته وبيئته
التي تنعكس على تدريسه.
وليس شيئا يدرس ليطبق
احترم كثيراً الشخص الذي لا يستعجل الرد ..
يُعطي نفسه لحظة ليفهم قبل أن يتكلم ..
ولا ينجرف خلف أول شعور.
يعرف أن بعض الكلمات لا يمكن التراجع عنها، وأن الهدوء أحياناً أذكى من أسرع إجابة.
هذا النوع من الإتزان الانفعالي صعب ..
لكنه يجعل حضور صاحبه قوياً.. حتى في أصعب المواقف.
من السلوكيات الرائعة ..
أن يعترف الإنسان بعيوبه لنفسه قبل أن يعترف للآخرين .
أن يرى خطأه دون أن يحتاج خصمًا يكشفه له.
هذا النوع من الصدق الداخلي نادر جداً .. لكنه أصل كل إصلاح.
الاهتمام بالناس جميل ..
لكن التدخل في خصوصياتهم قد يُفهم على أنه تطفّل مزعج.
اقترب ، لكن احترم المسافات.
تعلّم متى تسأل ومتى تصمت .. بلا إلحاح ولا اختناق.
فالقلوب تُفتح باللطف، لا بالاقتحام.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.