اللي حصل مع إبراهيم حسن ده حديث إلاعلام الأمريكي كله حاليآ..
من شوية نشرت القاهرة ٢٤ حقيقة اللي حصل مع إبراهيم حسن في أحد فنادق مدينة دالاس مع الشرطة الأمريكية
القصة ابتدت لما تريزيجيه كان واقف بيتصور مع المعجبين قدام مدخل الفندق بالظبط، والدنيا كانت زحمة ومحدش عارف يخش ولا يطلع، فالشرطي الأمريكي بدل ما يروح يتكلم براحة معاهم ويقول مينفعش كده وخلاص، راح زاقق إبراهيم حسن بقوة لبره وفضل يقوله: Back off! Backoff!
بس إبراهيم اتعصب عليه وقاله:
Don't push me!!
وهنا ظهر واحد من الجهاز الفني شبه باتيستا الخالق الناطق، ووقف أسد قدام الشرطي اللي كان فارد عضلاته وقاله في وسط الزعيق :
Are you crazy ?
الشرطي أول ما شاف الجثة دي قدامه ومش خايف منه جاب ورا، وفضل يهدي فيهم:
- It's okay... It's okay.
بس بعد مالدنيا هديت خلاص ، إبراهيم حسن كانت جاتله حالة من الغضب ، وفضل يشتم في الظابط وعاوز يروحله وتريزيجيه وناس من الجهاز الفني حايشينه بالعافية والظابط في الفيديو طلع الكلابشات وعاوز يقبض عليه لكن الحمد لله عدت على خير والأمور هديت
الصورة دة أنا حافظها عندى من زمان جدا.. محدش متخيل بجد أنا بحب الصورة دى قد اية .. مهاجر بسيط مسافر الغرب بدون لغة بدون معرفة و بدون فلوس، فقط الشغف و الطموح و حلمة و فعلا دول كفاية انك تحقق اى حاجة و تبقى انجح و احسن واحد فى الدنيا.. قصة صلاح من انجح و اجمل القصص اللى واحد ياخد بيها و اللى بتبين الشقى و التعب لاى حد جايبها من تحت اوى و انة فعلا وقت النجاح بيكون اجمل و احسن احساس فى الدنيا و انك مهما تتعب فى الأخر هتلاقى كل دة نجاح.
اللي عمل شرطة عسكرية في المدارس ده غبي وجاهل والاولاد هتكره بعضها والغريب ان العيال عايشة الدور وبتقلد الشرطة اللي متعرفش غيرها وهيبقى بؤس جوة المدرسة وممكن يجيب عنف