وجدت أنّ من علامات الإنسان البصير أنْ يجادلك في الفكرة ولكنه يُعينك عليها بلا خذلان بعد التوافُق..
قاسٍ على فكرتك، ليّن معك.. يُراعي دوافعك المنطقية وكذلك غاياتك العاطفية…
هذا الإنسان تُزهِر وتزدهر بوجوده، وحقّه عليك أنْ تبادله هذا السّمو
حابّة أوضّح فكرة أنا مؤمنة فيها، وتتعلق بالفكرة اللي كتبتها أمس، وهي:
قدرة المرء على التسامح والغفران -في العلاقات تحديدًا- هي صفة متعلقة به وبشخصيته وبمرونته النفسية وبقدرته على تجاوز الصدمات "أكثر" من كونها متعلقة باعتذار الطرف الآخر أو تقديمه لأي نوع من الضمانات!
بقدر ما إن المواجهة الصحيّة بين الطرفين عند وقوع مشكلة بينهم مهم جدًّا – أي: المواجهة اللي يكشفوا فيها كل شيء متعلق بالمشكلة ويحلوه ويقدموا الاعتذارات الصادقة والوعود بعدم التكرار – إلا إن جزء كبير من حل المشكلة يعتمد بشكل كلّي على شخصية كل طرف فيها ومرونته النفسية، وقدرته على تجاوز الألم والصدمات والخيبة، والأهم قدرته على التعافي ومنح الثقة من جديد!
وهذه المرونة النفسية -تحديدًا- مهما فعل الآخر وقدّم لك من اعتذار – إلا إنه ما راح يقدر يمنحك المرونة والتسامح لقبول هذا الاعتذار – لأن ببساطة هذه مهارات وصفات أنت لازم تشتغل على بنائها في نفسك.
قال عمر بن الخطاب: ادعُوا لإخوَانكم إنَّكم لا تنصرُون بالعَتاد والعَدَدْ ولكِن تنصرُون بالدُّعَاءْ.
اللهم يا ملاذ اللاجئين كن لإخواننا في فلسطين، أمّن روعهم، واجبر مصابهم، وأيّدهم بنصرك الذي وعدت يا أرحم الراحمين
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.