إظهار المعجزة على يد الكاذب أمرٌ ممكن في نفسه وحدِّ ذاته ،لكنه ممتنعٌ في حكمة الحكيم تعالى بالنظر الى مدَّعي النبوة كاذباً ،وباقٍ على إمكانه الذاتي بالنظر إلى مدعي النبوة صادقاً.هذا هو مذهب سائر العدلية المثبتين لحكمة الله خلافاً لنفاة الحكمة من الاشاعرة.
الإحتراس | العبدي1 -120.
@Shahm1400 إن كنت تقصد أن " نص " كتاب الله يأتي أولاً في مراتب الاستدلال ، ثم تأتي السنة المتواترة والمشهورة فيُزاد بها على نص الكتاب ، وأن خبر الواحد متى ما خالف نص الكتاب طُرح جانباً ؛ فإن كنت تقصد هذا ، فالمذهب الحنفي 🤝 ويوافقك .
ووالله العظيم إن كلامه في هذه لصواب. فكل ما تصفونه به يلزمكم أن تصفوا به هؤلاء القدامى من أصحابكم. ولا حل لديكم إلا تخطئتهم صراحةً، أما هذا الذي تصنعون فكيل بمكيالين.
@daralrayaheen والمسيكين إمام الهدى وحبيب المصطفى ﷺ
وأخوه والمفرج الكرب عن وجه رسول الله ﷺ
الذي لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، ليس له ذكر ، علماً أن الثغور قائمةٌ في عصره ، وهو من حفظ لنا قتال البغاة والخوارج ، والفقهاء كلهم من المذاهب الأربعة وغيرهم عالةٌ عليه في هذا الأمر .
ما ترك الشوكاني رحمه الله زيديته قط!
أما اجتهاداته واستقلاليته الفقهية فهذا أمرٌ معهود في الفكر الزيدي الهادوي ، فهم أبعد الناس عن التمذهب الفقهي وأوسعهم في البحث والاجتهاد.
الإمام الشوكانيّ كان صاحب فكر مستقيم الرؤية، فضلا عن علمه الغزير وفقهه المستبصر، ومن يقرأ كتبه يرى فيه شبها من طريقة شيخ الإسلام ابن تيمية. كان منصفًا ذا وعي وحكمة.
وقد كان زيديّ المذهب؛ وتبحّر في العلوم فترك المذهبيّة واتخذ الوسطيّة منهجا، فوجدها في منهج السلف، وردّ على كتب الطائفيّة وتعصّبها، واتّخذ من هدي النبيّ ﷺ وعلم الصحابة منهجا في الفقه وعلوم الشريعة. ونبذ التقليد وبيّن مضارّه الغالبة على منافعة. وأظهر محاسن التجديد المبنيّ على بصيرة وثبات منهج ودليل.
درستُ تفسيره في رسالتي للماجستير، وقرأت كتبه في العقيدة والفقه والتراجم والأصول، وسألت شيخنا ابن عثيمين -رحمه الله- عن بعض مسائل في منهجه في العقيدة فقال لي: "هو على منهج السلف".
له مصنّفات عديدة، كثيرة النفع. منها تفسير فتح القدير، ونيل الأوطار شرح منتقى الأخبار في فقه الدليل من السنّة. والسيل الجرار المتدفّق على حدائق الأزهار وهو كتاب للردّ على الفقه المذهبيّ المتعصّب. ودرّ السحابة في مناقب الصحابة والقرابة. والبدر الطالع في مناقب من بعد القرن السابع كتاب لتراجم الأعلام، والتحف في مذاهب السلف كتاب في العقيدة. والقول المفيد في أدلّة الاجتهاد والتقليد. وإرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ من علم الأصول. وغير ذلك من الكتب والرسائل المفيدة. رحمه الله.!
فبان بما وصفنا أنَّ العموم من مفهوم لسان العرب ، وما خالف في هذا أحدٌ من السَّلف ومن بعدهم ، إلى أن نشأت فرقةٌ من المرجئة ضاقَ عليها المذهب في القول بالإرجاء فلجأت إلى دَفع القولِ بالعموم رأساً لِئَلا يلزمها القول بوعيد الفُسَّاق بظواهر الآي المقتضية لذلك .
أصول الجصاص | 1 - 116.
الحافظ الفقيه ابن رجب الحنبلي في أول شرحه على الأربعين النووية حين ذكر النووي: حلاّه بالإمامة، ونعته بالعلم والفقه والديانة. ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل.
وأما الجاهل المعجب بنفسه الزاري على العلماء برأيه فهو كما قال الذهبي: لا يعرف قدر نفسه، فكيف يعرف قدر غيره؟
لم تظهر ظاهرة مؤرخي البلاط عند المسلمين -والله أعلم- إلا في القرن الرابع الهجري في عصر الدويلات الشرقية، كما نراها في كتابات العتبي والكرديزي والراوندي، ومع ذلك، فقد ظلت هذه الظاهرة محدودة إذا ما قورنت بالكتابات الحرة التي كانت بعيدة عن تأثير الحكومات، ثم إن كتابة التاريخ الإسلامي لم تقتصر على المؤرخين وحدهم، بل أسهم فيها الرحالة، والأدباء، والجغرافيون، والفقهاء، إضافة إلى النقوش والمسكوكات، ومؤرخي الطوائف والأديان المختلفة، ولذلك، لم يكن التاريخ الإسلامي حكرًا على فئة أو طائفة بعينها، كما يدّعي بعضهم، ولم يكن منغلقًا على رواية واحدة منحازة، بل تكوّن من روافد متعددة ومصادر متنوعة، وهو ما يتيح للباحث اليوم المقارنة والنقد، هذه الحقيقة أدركها المستشرقين وغفل عنها بعض الإعلاميين العرب !
السردية القائلة بأن العباسيين زوّروا التاريخ سردية ساذجة تفتقر إلى أدنى درجات المصداقية والأمانة العلمية، إذ يتجاهل أصحابها مكانة كبار المؤرخين الذين دوّنوا تاريخ تلك القرون، أمثال الطبري، والمسعودي، ومسكويه، وخليفة بن خياط، وابن سعد، وابن الأثير، وغيرهم، فقد كُتب التاريخ الإسلامي وفق مناهج علمية رصينة، لا يزال بعضها متبعًا إلى يومنا هذا، ومن هذه المناهج المنهج الحولي، الذي يقوم فيه المؤرخ – كالطبري مثلًا – بجمع حوادث كل سنة وسردها مع إيراد أخبار متنوعة وإثبات أسماء الرواة، بما يتيح للباحثين من بعده تتبع الأسانيد ودراسة الرواة ونقدهم. وهناك أيضًا منهج الاستدلال التاريخي، الذي يقوم على تمحيص الروايات، والتمييز بين صحيحها وضعيفها، بل ونقد الرواية نفسها عند الحاجة.
ولهذا نجد في المصادر التاريخية روايات تمدح العباسيين، كما نجد روايات أخرى تنتقدهم وتقدح فيهم، وهو ما ينقض دعوى وجود تاريخ رسمي صيغ لخدمة السلطة وحدها. ومن المعلوم كذلك أن المدرسة التاريخية الإسلامية خرجت من رحم مدرسة أهل الحديث، التي عُرفت بعنايتها البالغة بالمصداقية، واعتمادها نقد السند والمتن معًا، وهو ما منح الكتابة التاريخية الإسلامية قدرًا كبيرًا من الدقة.
وروت العلماء الأئمة ، كأبي عبيدة وغيره : أن كليباً ، واسمه وائل بن ربيعة بن الحارث ، قال لزوجته الجليلة : هل تعرفين في العرب من هو أعزُّ مني ؟ قالت : نعم ، أخواي جسَّاس وهمَّام ، فأخذ قوسه وخرج فمرّ بفصيل لناقة البسوس فعَقره .
معجم البلدان | ياقوت 1 - 112.
التوحيد لا يتم حقيقةً لمن قال بأن الله تعالى مريدٌ لما يقع من قبائح العباد ، وأنه تعالى هو الموجد لها بإرادته وقدرته واختياره ، وذلك لأن قول القائل : لا إله إلا الله = وقع فيه الاستثناء لاسم الواجب الوجود المستحق لجميع صفات الكمال ، وليس إرادة القبيح صفة كمال.
الاحتراس | العبدي
وكيف يدَّعي هؤلاء المغفلون تقليد أهل المدينة ، وهم يُخالفون عمر بن الخطاب في نيف وثلاثين قضية من موطأ مالكٍ خاصة .
الإحكام في أصول الأحكام | ابن حزم 2 - 326 .