نظرية الأبعاد الأربعة،توكيد لعقيدة القدر،فكل ما كان وما سيكون قُدِّر وكُتِب،ونحن في الحياة نسير نحو قدرنا المكتوب سلفا،مشهد الحياة مكتوب مسبقا،وإن كان شعورنا أن المستقبل لم يحدث بعد،لأننا محبوسين داخل إطار الزمان،لكن الله خالق الزمان ومنفصل عنه،لذلك هو يرى ويعلم ما كان وما سيكون.