عن ابن مسعود رضي الله عنه قـالـ : قـالـ رسول الله ﷺ :
(إنَّ اللهَ قسَّم بينكم أخلاقَكم كما قسَّم بينكم أرزاقَكم
وإنَّ اللهَ يُعطي الدنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ
ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَن أحبَّ
فمن :
ضن ّ بالمالِ أن ينفقَه
وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه
وهاب الليلَ أن يكابدَه
النهاردة بشرح قصة سيدنا موسى
فاتخضيت
اتخضيت لما وعيت إن سيدنا موسى عليه السلام كان عنده ضعف بيان ، بعض العلماء قالوا إن ، عليه السلام، عنده تأتأة وبعضهم قال إن كان عنده "تقل" في اللسان !
اتخضيت لإن ربنا عز وجل ومن وسط كل أهل الأرض ، اختار سيدنا موسى عليه السلام.. ل إيه ؟ للتفاوض
يُروى أن أعرابيًا سمع ابن عباس رضي الله
عنهما وهو يقرأ:
﴿وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا﴾
[آل عمران: 103].
فقال : والله ما أنقذهم منها وهو يريد
أن يُدخلهم فيها."
فقال ابن عباس: "خذها من غير فقيه.
رواه ابن قتيبة في
«عيون الأخبار» (2/533)
قال عمر مولى غُفْرة رحمه الله:
إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم،
لم يروا عملًا أفضل ثوابًا من الذكر،
فيتحسَّر عند ذلك أقوام، فيقولون:
ما كان شيء أيسر علينا من الذكر.
📚 ابن القيم، الوابل الصيب، صـ ٧٨
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( يخلُصُ المؤمنون من النَّارِ ، فيُحبَسون على قنطرةٍ بين الجنَّةِ والنَّارِ ،
فيقتصُّ لبعضِهم من بعضٍ مظالمَ كانت بينهم في الدُّنيا ، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِن لهم في دخولِ الجنَّةِ ،
فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ،