كان يُلجم الامريكان وهو لا يزال وزير دولة،
فما بالك وهو وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء.
"على لسان سفيرهم ومبعوثهم الخاص، أراد اوباما التدخل في الشؤون الداخلية".
ثم ماذا...؟ ثم أتاه الرد سريعًا.
🎙 الأسطورة بارزالي:
"مسيرتي تحمل اسماً واحدًا فقطهو يوفنتوس."
"كنت أتلاشى. لم يعد في عيني تلك الشرارة، ولا أي سبب يدفعني للنهوض من السرير صباحًا. شعرت بأنني بعيد عن كل شيء: عن مدينتي، عن هويتي، وحتى عن نفسي.
في باليرمو، استعدت قليلًا من السلام الداخلي. ليبي حتى وضعني ضمن الخيارات البديلة لكأس العالم — شرف عظيم. ثم جاءت فولفسبورغ: فريق قوي، لكن البيئة هناك أحرقتني من الداخل.
كان عمري 30 عامًا، وكنت أشعر أني حطام لاعب كرة قدم: بلا حماس، بلا دافع، بلا قوة للقتال. كنت مدافعًا لم يعد قادرًا حتى على الدفاع عن نفسه.
كان ذلك عام 2011.
عشاء مع الأصدقاء. هاتفي يهتز، يرن، لا يتوقف. أتجاهله. ظننت أنه أحد مسؤولي النادي—ولم يكن لدي طاقة ولا ذهن لأتحدث مع أحد.
أعود للمنزل حوالي العاشرة مساءً، أراجع الاتصالات الفائتة… وفجأة يتوقف نفسي: دل بييرو.
أتصل به، يداي ترتجفان:
— "أليكس، هل أزعجتك؟" — "هيا يا بارزا… أريد أن أسألك شيئًا: كيف حالك بدنيًا؟"
صُدمت. أتمتم:
— "بدنيًا؟ لست كما كنت عندما فزنا بكأس العالم…" يضحك. ثم يفاجئني بالورقة الرابحة:
— "يوفنتوس طلبوا مني أن أرشح لهم مدافعًا. أعطيتهم اسمك. اركب الطائرة وتعال. نحتاج شخصًا يقود الدفاع. نحتاجك."
صُدمت أكثر.
كنت صغيرًا أشاهد دل بييرو يدمّر الخصوم ويُشعل الملاعب—والآن هذا الأسطورة يتصل بي لينقذ حياتي.
— "لا أستطيع يا أليكس. أعتقد أنني انتهيت."
صمت… ثم انفجار:
— "انتهيت؟! هل جننت؟ أنت لم تبدأ حتى في إظهار ما بداخلك. تعال إلى تورينو. نحن بحاجة لأن نولد من جديد. وأنت أيضًا تحتاج أن تولد من جديد معنا."
أحاول الاعتراض:
— "عمري 30 عامًا، لم يعد لدي الجوع."
— "30 سنة؟ هذا منتصف الطريق. أمامك مواسم عظيمة. خصوصًا في يوفنتوس."
ذلك الحديث لم يقنعني فقط. بل أنقذني.
حتى لو كان لي ألف حياة، لن أستطيع شكر دل بييرو بما يكفي.
في يوفنتوس، لم ألعب فقط—بل وجدت نفسي.
رفعت رأسي، قاتلت، واكتشفت جوهر كرة القدم الحقيقي.
تحدثوا عن ريال مدريد أو برشلونة… يوفنتوس لا يقارن بأحد.
إنه عالم مستقل بحد ذاته.
يومًا ما، قدمت لي فيورنتينا راتبًا أعلى—400 ألف يورو زيادة. رفضته—دون حتى دقيقة تفكير—لأن الموضوع ليس مالًا.
قصتي، روحي، اسمي—كانت محفورة بالفعل في مكان آخر.
مسيرتي تحمل اسماً واحدًا فقط يوفنتوس
فضيحة كبيرة تواجهها قناة BBC الآن في بريطانيا، الفضيحة ضخمة للغاية لدرجة أن المدير العام للقناة "تيم ديفي" والمديرة التنفيذية لقسم الأخبار "ديبورا تيرنيس" استقالا من منصبهما.
الفضيحة:
القناة نشرت خطاب ترامب عام 2021 وتم التلاعب فيه حيث قال:
سنذهب لمبنى الكابيتول، وسأكون معكم وسنقاتل، سنقاتل بشراسة، لأنه إذا لم تقاتلوا بشراسة، فلن يكون لكم دولة.
أما في المقطع الأصلي قال:
سنذهب لمبنى الكابيتول، وسنحيّي النواب وأعضاء المجالس الشجعان.
ما حدث دمّر سمعة BBC وترامب يبعث برسالة للقناة بأنه سيتخذ اجراءات قانونية ضدهم.
الحادثة تؤكّد ما كان يكرره ترامب دائماً بأن هناك قنوات تنشر أخبار مزيفة (Fake News).
أنصح بمشاهدة هذا الفيديو إذا كنت تود إنشاء تطبيق باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذا الفيديو الرائع من @rileybrown_ai يبين كيف استطاع برمجة تطبيق لكتابة النوتات من غير أي خلفية برمجية. انتهى من التطبيق خلال أربع ساعات فقط. تخيل!