لقاءٌ حافلٌ بعلماء الصومال في العاصمة "مقديشو":
التقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى @MhmdAlissa ، بكبار العلماء في الصومال، في لقاءٍ علميٍّ وفكريٍّ حافل.
وفي السياق ذاته، عُقد ملتقى مصاحب بعنوان: "الصومال في قلب العالم الإسلامي".
وقد ثمَّن أصحابُ السماحة والفضيلة والمعالي هذا اللقاء، وما دار فيه من مناقشاتٍ مطوَّلةٍ وثرية، تركَّزت على سُبُل مواجهة أفكار "التطرف" الدخيلة على المنهج الشرعي السديد للشعب الصومالي، وأهمية حشد الجهود لتعزيزِ الوعي بمخاطرها وسُبلِ الوقاية منها.
كما أثنى العلماء على مضامين كلمة معالي الأمين العام، وما اشتملَتْ عليه من طَرْحٍ شرعيٍّ وفكريٍّ رصين، ومقترحاتٍ مهمةٍ لتعزيز الجهود العلمية والفكرية في مواجهة التطرف.
وانتهى اللقاء إلى الاتفاق على مشروعٍ مُشترَكٍ -يُستكمل العمل عليه قريبًا- يشتمل على عددٍ من المبادرات والبرامج النوعية، بما يعزِّز التعاونَ العلميَّ والفكريَّ بين رابطة العالم الإسلامي وعلماء الصومال.
سعدتُ اليومَ بافتتاح أعمال "الملتقى الدولي للإعجاز العلمي في القرآن والسُّنّة"، وإطلاق موسوعة الرابطة للإعجاز العلمي في القرآن والسُّنّة، وهي أولُ موسوعةٍ علميةٍ رقميةٍ تفاعليةٍ في مجالها، متاحةٌ بعشر لغات.
وشَهِد افتتاحُ الملتقى تكريمَ عددٍ من العلماء الذين أسهموا بجهودٍ علميةٍ متميزةٍ في بحوث الإعجاز العلمي ودراساتِه.
طيب تدرون
إن اللي يقرؤون القرآن يوميًا لمدة ربع ساعة بس
أبحاث علمية تقول إنهم يهدئون العقل وتقل عندهم التوترات النفسية؟ يعني مو بس روحهم تقوى حتى المخ يشتغل أفضل والكلام يطلع أوضح وكأن القرآن نوع من العلاج النفسي الطبيعي من غير أدوية ولا شيء
سبحانك ياربي
مقتطفاتٌ من كلمة الرئيس الوطني لحزب المؤتمر التقدمي (APC) معالي البروفيسور نينتاوي بيلواتدا، ممثلاً للجانب المسيحي في الجلسة الافتتاحية لمبادرةِ الرابطة للسِّلم المجتمعيّ في غرب أفريقيا:
سعدتُ، ظُهر اليوم، بلقاء فخامة رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، السيد بولا أحمد تينوبو، في القصر الرئاسي بالعاصمة "أبوجا".
ثمّنتُ لفخامته رعايتَه لإطلاق مبادرة رابطة العالم الإسلامي للسِّلم المجتمعيّ في غرب أفريقيا، ودعمَه الكاملَ لما نتج عنها من اعتماد "إعلان أبوجا" التاريخي.
اشتمل الإعلان على خطةٍ للعمل المُشترَك بين المؤسسات الحكومية، وتضامُن القيادات الدينية "الإسلامية والمسيحية"، ومنظمات المجتمع المدني، وإنشاء الهيئة التنسيقية للقيادات والمؤسسات الدّينية والمدنية في غرب أفريقيا؛ لمتابعة تنفيذ التزامات خطة العمل المشار إليها.