من أعظم المصائب 📍
أن تتساقط الصواريخ من حولك
وترتفع حالة التأهب والخطر
وتدوي صفارات الإنذار مراراً كل يوم
والمنطقة تعيش تصعيدًا عسكرياً خطيراً ..
ثم يبقى الإنسان في غفلته
مُصرّاً على تقصيره في حق ربه
لا تخطر التوبة على باله
ولا يتحرك لسانه بالاستغفار
وكأن الأمر هيّن لا يعنيه!
إن لم توقظنا هذه الأحداث .. فمتى نستيقظ؟
وإن لم نرجع إلى الله في الشدائد .. فمتى نرجع؟
مشهد محزن ومؤلم يتكرر في مناسباتنا 📍
حضرت مناسبة قبل أيام فلما أُقيمت صلاة العشاء قام الناس إلى الصلاة
وبقي عدد غير قليل جالسين في أماكنهم
لم يصلوا معنا وكان فيهم رجال كبار وشباب
وهذا المشهد مع الأسف أصبح يتكرر في كثير من المناسبات ..
ترك الصلاة من أعظم المصائب فهي عمود الدين وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة
وإذا اجتمع مع ذلك موت الإحساس وعدم الاستحياء من الله ثم من الناس كانت المصيبة أعظم وأشد
"التوكّل على الله قوّة . .❤️
لن يجد المرء شيئًا يمسح على قلبه، ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته سبحانه وأن الله كافِيه أمره."
نصيحة لمن عليه أو عليها قضاء من صيام رمضان الماضي ..
بادروا بالقضاء هذه الأيام
فالجو قد مال إلى البرودة، والنهار قصير، والأيام تجري، ولم يتبق على رمضان إلا اليسير..
واعلموا حفظ الله مُهجتكم أنه لا يجوز تأخير القضاء إلى رمضان التالي بلا عذر..
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل..