عسى -خاطرٍ زعلان- من -صاحبٍ له- عق
يرق ، و يسامحني ، و يستقبل أعذاري
أنا داري أني عَسر عسرٍ ماهوب يحق
لمثلي لمن مثلك / لكن هذي أقداري
خلقني الله من "الصخر الأصم" أصم / و أشق
أبي اللين / و تعيي بي -اللي بها ضاري-
صلافة ما رققها الحكي و الفعل - و إن رق
تشقويت فيها من "أولة - لآخر" أطواري
و أنا داري أن "العذر" ماهوب يرفى شق
لكن دوك ما عندي من العذر / و أشعاري
و لو قلت -هذا واجد- أقول "هذا حق"
عليّ لمن يثمن "وقوفي" و "مقداري"
و لو كان ليّ أكثر "عمارات" و لا "شقق"
وهبتك / لكن ما الله وهب - و أنت بي داري
ما عندي - سوى اللي عند غيري / و شوف نق
هذا -جيبي- و هذي -ثيابي- و ذي -داري-
اخذهن جميع ؛ إن كان بتروح / لكن بق
من اللي يذكرني ___ بك أي شي تذكاري
عليك السلام "الجم" \ لين السما تنشق
و تبعث من [الأجداث] أهلها / إلى الباري
ستذرف الحياة من عينيك حينما تذهب لمنزل فُقد منه أبّ عظيم ، أبّ عظيم لبناته ، الآباء بالنسبةُ لي مُقدسين من أبي ، فقدهم يؤذيني من فرط تعلّقي بأبي ، ولا عزاء بالنسبةُ لي لفقدّ الأبّ العظيم ، لا مواساة لرحيل رجُل وصديق وأبّ عظيم في رحيله رحل جزء كبير جداً من الأمل في هذه الحياة.