اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
اللهم إني أستغيث بك في يوم عرفة، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتكشف كربهم، وتُطفأ حربهم، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والكهرباء، والبيوت، والبنيان، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا في هذا اليوم المبارك ولا تردنا خائبين !!
اللهم إنا نتوسل إليك بالأطفال الرُضَّع، والمشايخ الرُكَّع، والبهائم الرُتَّع، يا من بيده الخير أجمع، أن ترفع عن غزة هذا البلاء، وتزيح هذه الغمة، وتكشف هذا الكرب، وتطفئ هذه الحرب، فقد بلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً، اللهم أنزل علينا السكينة والسلام، والأمن والأمان، فما عادت القلوب تحتمل، وما عادت الأرواح تُطيق !!
اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!
يحدثني ابن عمي عن معاناته في الخيام، فيقول لي، والله إن القوارض والحشرات باتت أشد علينا من قصف القنابل والصواريخ، وأنها ما تركت طحيناً ولا طعاماً إلا أفسدته، وأنه لا يهنأ له نوم ولا يأمن على أطفاله منها لا في ليل ولا نهار !!
وقد أقسم لي أنه قتل أمس أكثر من 18 جرذاً في ساعة واحدة، كانوا قد اتخذوا من جوار خيمته مستعمرة لهم وهو لا يدري !!
أما البق والبعوض والبراغيث، فإنها تنهش أجساد أطفال غزة، وتملأ جلودهم بالجراح والالتهابات، وتجعلهم يبكون طوال الليل من شدة الألم !!
مهما حدثتكم عن معاناة أهل غزة مع القوارض والحشرات، فلن تدركوا حجم الكارثة، ولن تتخيلوا حجم المعاناة التي يعانيها الناس !!
حتى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل 17 ألف إصابة في غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات منذ بداية العام !!
فأدركوا غزة قبل فوات الأوان، وقبل أن تنقل هذه الكارثة الوباء والبلاء، وتحصد أرواح الآلاف، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا
نعزي شعب #إيران المسلم في مصابه الجلل في مرشد الثورة الإسلامية إذ وافاه أجله مناضلا في ميدان الشرف، مؤيدا لفلسطيـ.ـن العزيزة؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وإذ نسأل الله أن يسدد الضربات الإيرانية في عمق الكيـ.ـان المحتل؛ لنضرع إليه أن تكون الأمة يدا واحدة في مواجهة عدو ماكر غادر!
@shaqsi_zaher من البداية التخطيط كله غلط ف غلط الجهات الحكومية والكليات والجامعات والشركات كلها متمركزه في جانب واحد بوشر ومطرح واماكن سكن المواطنين في جانب اخر بعيد السيب الحل نقل الشركات والجامعات الى السيب قريبة من اماكن سكن المواطنين
@al_mawaali لو يوفروا باصات خاصة للنساء الموظفات وطالبات الكليات والجامعات تنتقل من السيب المعبيلة الى مرتفعات المطار وحي الوزارات والكليات في بوشر بتنتهي الزحمة لان اغلب الشباب يجو مع بعض البنات كل وحده بروحها ف سيارة
لا يزال العدو الصهيونـ.ـي يواصل إجرامه في غـ.ـزة العزيزة، ومن ذلك عدوانه على خيمة الصحفيين الذي أودى بمجموعة مباركة؛ من بينهم المجاهـ.ـد البطل #أنس_الشريف.
وإذ ندعو للشهـ.ـداء جميعا ونواسي ذويهم؛ فإننا نأسف على من لا يزال يتشبث بالعدو، ويناصره بالمال والكلمة!
واحدة من أقسى الرسائل منذ بداية الإبادة وجهها هذا الرجل المسكين للعالم:
"نحن لسنا حيوانات، نحن بشر، حتى الحيوانات تجد من يطعمها، أنا اخوك المسلم، اتقبل الإهانة لأخيك؟"
لله الأمر
يدعمون الظلم بالمال والسلاح، ويطلبون من المظلوم أن يُلقي سلاحه ويستسلم!
لو كان هؤلاء في زمن ثورة التحرير الجزائرية، لطالبونا بالتخلي عن السلاح بحجة سقوط الملايين من الشهداء.
لكننا نعلم، ويعلم التاريخ، أن كل من نال حريته عبر العصور، لم يفعل ذلك إلا بالسلاح، بالدماء، وبالتضحيات الجسام.
فالمحتل لا يرحل طوعًا... بل يُرغم على الرحيل،
والإنسان الحر بطبعه يأبى الذل، لأن الكرامة جزء من إنسانيته، وإذا فُقِدت الكرامة، يصبح العيش مجرد بقاء بلا معنى ..