الأشخاص الذين يبدون كراهية لك دون سبب واضح، هم في الواقع أكثر من تعمّق في ملاحظتك،
دققوا في طباعك، وراقبوا سلوكك، ودرسوا حضورك جيدا...
لكنهم عجزوا عن مجاراتك، ولم يستطيعوا أن يكونوا مثلك أو يتقبلوك- كما أنت.
فكراهيتهم لك ليست سوى
انعكاس لعجز دفين بداخلهم، لأنك تذكرهم بما يفتقدونه في ذواتهم.
أعظم البطولات هي تلك التي يهتف لها قلبك في عزلته بصمت تام بلا شهود.
هي بطولات تلك المعارك التي تخوضها في داخلك حين تكابر على حزنك وتقاوم خيباتك وتنهض كل مرة وكأنك لم تنكسر. لا جماهير تصفق لك، ولا يعلو اسمك في الصحف، لكن روحك تعي جيدًا أنك انتصرت لأنك شيدت لنفسك صرحاً يعلو إلى السماء رغم صعوبة ضروفك وكثرة جروحك وقلة حيلتك وانقطاع رغبتك على الاستمرار
راح تعرف انك كبرت لما يكون داخلك كلام كثير لكن ملامحك مو باين عليها ولا حاجة
ومعظم الوقت مخبي تعبك بابتسامة هادية
راح تعرف انك كبرت لما تبطل لوم وعتاب وتلاقي نفسك ماعندك طاقة للجدال أو المحايلة
فاختار محيطك برفق ودقة لأنك دون لا تعلم أو تحس راح تلاقي نفسك فجاءة كبرت وتحتاج من كبر معاك يكون صح ومناسب لك🖤
في اللحظة التي عرفت فيها قيمة نفسي، ولمست مواطِن الجمال داخلي، أدركتُ أنني شخصُ يستحق الكثير، وأنَّ فتَات المشاعر لا يليق بي، وأن الأشخاص الذين يجهلون جوهري لا يستحقون وجودي في حياتهم!
وأنني مكسبُ لمن في حياتي، وأنني صديقٌ رائع وحبيبٌ عظيم.
وأنه على الرغم من وجود الافضل مني، إلا أنني أمتلِك البصمة الأكثر عمقا، التي لا تنسى، والتي لن تجدَها عند أحدٍ غيري
لا نرجسية مني وإنما إدراكاً لقيمتي ومكاني