حسب رغبة التايملاين السوداني، فرغت للتو مرغماً من مشاهدة فيديوهات السيد ميسرة والسيدة نهلة، وعليه أود أن أقول بأنني كياسر كرستي��نو ليس لدي أي رأي على الإطلاق في هذا الخصوص، وده بوست للخوض مع الخائضين ساي، لكن عندي دعوة صغيرة كده ربنا يسدل عليهم وعلينا جميعا جلابيب ستره قولوا آمين