@ALMISNID فكرة التجربة جميلة ولكن المتحدث
وقع بما يحذر منه بقوله :
علينا أن ندرك حقيقة بسيطة
فعلى الرجل أن يدرك أن في المرأة أما وأختا وإبنة وعلى المرأة أن تدرجل أن في الرجل أبا وأخا وإبنا
أين أساس الأسرة الزوج والزوجة ؟؟؟
ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟
خلال عشر دقائق فقط، قد ينتقل الإنسان بين مقطع ديني، وخبر سياسي، ومشهد مؤثر، وإعلان تجاري، وقصة حزينة، ومقطع مضحك، ورسالة عمل، وصورة نجاح، وتعليق غاضب، ومعلومة علمية، ثم فيديو لا يعرف أصلًا لماذا شاهده.
كل هذا… في دقائق قليلة.
السؤال هنا ليس: هل المحتوى جيد أو سيئ؟
بل: هل خُلق عقل الإنسان أصلًا ليستقبل هذا الكم الهائل من التناقضات والانفعالات المتلاحقة بهذه السرعة؟
المشكلة أن العقل لا يعيش أي فكرة بعمق.
لا يحزن كفاية…
ولا يتأمل كفاية…
ولا يفرح كفاية…
لأنه يُسحب باستمرار من شعور إلى آخر، ومن فكرة إلى أخرى، دون توقف.
في دقائق قصيرة، قد يمر الإنسان بحالة تعاطف، ثم غضب، ثم مقارنة، ثم خوف، ثم ضحك، ثم قلق… وكأن المشاعر أصبحت تُستهلك بسرعة هائلة دون أن تجد وقتًا للاستقرار.
ومع التكرار اليومي، يبدأ أثر ذلك في الظهور بهدوء:
ضعف التركيز،
تشتت الانتباه،
صعوبة القراءة العميقة،
الملل السريع،
والشعور بإرهاق ذهني حتى دون مجهود حقيقي.
الأمر لا يتوقف عند التصفح فقط، بل يمتد إلى نمط الحياة كله.
إشعارات لا تنتهي، مجموعات كثيرة، أخبار متلاحقة، ورسائل تقطع التفكير عشرات المرات في اليوم.
وهنا تظهر مفارقة مهمة:
كثير من الأشخاص الأكثر هدوءًا وإنتاجًا وتأثيرًا في حياتهم ليسوا بالضرورة الأذكى،
لكنهم نجحوا في حماية عقولهم من الضجيج المستمر.
لديهم وقت هادئ،
ومسافة من الإشعارات،
وقدرة على الانفصال المؤقت عن التدفق المتواصل للمحتوى.
لقد فهموا أن التركيز ليس مهارة إضافية…
بل أسلوب حياة.
والأمر الأهم أن هذا الواقع لا يؤثر في الكبار فقط، بل في جيل كامل ينشأ على الانتقال السريع بين مئات المثيرات يوميًا.
جيل يعتاد السرعة أكثر من التأمل،
والتشتت أكثر من العمق.
ولهذا، فإن حماية العقل اليوم لم تعد رفاهية،
بل ضرورة للحفاظ على التفكير الهادئ، والاتزان النفسي، والقدرة على بناء حياة ذات معنى.
فالعقل الذي لا يجد لحظات من السكون…
يفقد تدريجيًا قدرته على رؤية ما يستحق التركيز فعلًا.
د. عبد الكريم بكار
ألاحظ بعض الشباب يقضون الساعات الطوال في التنقل بين قاعات التدريب ومنصات "تطوير الذات"، وكأنهم يجمعون الشهادات والمعلومات كما يجمع الهاوي الطوابع البريدية.
والحقيقة أن هذا الانشغال الدائم بتعلم "كيف نعيش" قد تحول لدى البعض إلى جدارٍ عازل يمنعهم من "أن يعيشوا" فعلاً، ويغنيهم بوهم المعرفة عن كبد المحاولة.
إنَّ هذا النمط من العيش يولد شعوراً كاذباً بالتقدم؛ فالضمير يهدأ لأنَّ الشاب يشعر أنه "يفعل شيئاً"، بينما الواقع لا يتزحزح قيد أنملة. الحكمة الحقيقية لا تنبت في المذكرات الورقية، بل في (غبار الميدان)؛ فالدرس الذي تمنحه "سقطة واحدة" في تجربة عملية، أو "خطأ" في مشروع حقيقي، هو أعمق وأبقى من مئات الساعات من التنظير التي تعمل أحياناً كمخدرٍ يمنحنا نشوة الإنجاز ونحن واقفون في أماكننا.
الرشد يقتضي أن نجعل من العلم خادماً للعمل لا بديلاً عنه، فالحياة مخصصة للعيش لا لمجرد "الاستعداد" للعيش. لذا، فإنني أدعو هؤلاء الشباب إلى تقليل وقت "القراءة عن الرحلة" والبدء في "خوض الرحلة" ذاتها؛ فالتجربة والخطأ هما المختبر الوحيد الذي تُصقل فيه النفوس وتُبنى فيه الذات الحرة الواعية.
د. عبد الكريم بكار
@aaasery أبارك لكم دكتور علي تخرج نجلكم الكريم فهد سائلا الله أن يوفقه في دينه ودنياه وأن تكون دراسته وتخرجه عونا على طاعته وخدمة لدينه ووطنه
طاب الغرس فطاب الثمر
وأقول للإبن فهد هنيئا لك
أنت خريج جامعتين
جامعة حسن الإدارة وحسن الخلق
الوالد العزيز
وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
@aka25555 جهود تذكرفتشكر
وأعمال مستمرة
لتطوير المنطقة
والأرتقاء بأداء خدماتها
لكن أمنية أهالي المنطقة
ومن يفد إليها
أن يتاح لهم الصعود إلى قمة واطلالة وجمال هذا المعلم الحضاري فهل تتحقق هذه الأمنية
@hamad_alkhudiri@Amanatalriyadh@SaudiTransport نأمل أن يتم وضع مسارا خاصا للناقلات بتوسعة الطريق (الطلعة)
أو إحداث طريقا موازيا لها
يبدأ يبدأ من محطة سما حتى ما بعد الجسر أسفل الطلعة
حيث أن هذه الناقلات الكبيرة والمتوسطة تشكل عبئا كبيرا على الطريق
ونحن مقبلون على إجازة منتصف العام والشباب والأسريحلو لهم قضاء أوقاتهم في المنتزهات البرية في هذه الأجواء الجميلة
ماذا لوقامت أمانة منطقة القصيم بالتعاون مع الأمن البيئي مشكورين بمبادرة وحملة تطهير وتنظيف تلك المتنزهات من المخلفات التي ترمى بها
بعمل الآتي :
١/ تحديد مساحة من الأرض يتنزه فيها الناس
٢/ وضع حاويات كبيرة بتلك المنطقة لجمع النفايات تبقى حتى إنتهاء موسم الشتاء والربيع
٣/ وضع لوحات إرشادية وتوعوية تملاء ذلك المكان
إعلان تلك الحملة لعموم أبناء المنطقة للمساهمة والمشاركة الفاعلة وحتى القلة من السلبيين حينما يرون إخوانهم يقومون بتطهير بيئتهم سيبعث في نفوسهم روح الإيجابية
وإليكم في هذا المقطع الجهد الفردي لهذا المواطن الصالح وتلك الرسالة منه لإخوانه
إلى الأمانة مع التحية
هذه السلسلة الحديدية وضعت بشكل خاطيء في مضمار المشي المحيط ببحيرة الإسكان جنوب الكلية التقنية ببريدة دون علامات توضح وجودها وخصوصا بالليل
يوجد واحدة بالزاوية الغربية الجنوبية والآخرى بالشرقية الشمالية وقد وقع فيها أحد مرتادي المضمار وهو يجري دون أن يراها وارتطم بالأرض
أرجو أن يكون بخير
ماكان يستحق الأستاذ عبدالله المديفر تلك العبارات التي نعتيها بهالملاحظة لك عليه فسيرة ومسيرة المذيع المهنية شاهدة على تألقه وتقديره لضيوفه
وحتى على افتراض أن المذيع قد أخطأ فأدب الحوار وقبل ذلك تعاليم الإسلام تحتم علينا التعامل الأحسن وبالعبارة الأجمل وتوصيل نقدك بالأسلوب الأمثل
(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)
المذيع طرح تسأؤلا على الضيفة الكريمة بناءا على تغريدة لها ربما خالفها البعض وأراد بيان الحقيقة على لسانها وقد أجابت على ذلك بأدب جم وبثقة وأريحية ولم ترى بأسا بتلك التساؤلات
بريدة بحاجة جسور للمشاة تربط بين جزئي الطرق ولكن الأهم أن تكون السلالم الموصلة للجسر سلسة الصعود والنزول بأن تكون حلزونية الشكل بدون درج ( عتبات ) بحيث يسهل على المرأة التى تحما طفلها بعربة،، الصعود والنزول بسهولة وكذا ذوي الإعاقة الذين لا يستطيعون صعود الدرج
فعلى سبيل المثال طريق الملك سلمان حيث السرعة على الطريق 110 كم ويوجد في وسط الطريق حاجز خرساني بارتفاع متر تقريبا يصعب معه قطع الطريق وكذا طريق الملك عبدالله إضافة لطريق عثمان بن عفان للربط بين مول الجديعي( أكبر مول في المنطقة) وحديقة الإسكان التي ترتادها الأسر بكثافة عالية وقطع الطريق تكتنفه مخاطر الدهس وخصوصا للنساء والأطفال
حياك الله معالي الوزير بين أهلك أحبابك
مقترح أرجو أن يرى النور :
وهو إنشاء مجلس استشاري (تطوعي) للمنطقة باختيار أصحاب الرأي والمشورة ممن أفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم ممن هم على رأس العمل أو المتقاعدين ومن مختلف القطاعات وكذلك من الشباب المتوقد حيوية ونشاطا
يتم من خلال هذا المجلس تقديم المشورة والمقترح والفكرة والملاحظة للأمانة بجلسات دورية يرأسها أمين المنطقة
@ALMISNID بيض الله وجهك يادكتور
وشكر الله لك توجيهك وحثك للناس
بما حث عليه نبينا صلى الله عليه وسلم بالفزع للصلاة والصدقة والتوبة ودفع غضب الله بصالح القول والعمل
عند حدوث الكسوف
زادك الله عزا وتوفيقا
وما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا
@dralzaaq يادكتور خالد سددك الله في القول والعمل
ماذا لو ربطتم علمكم الفلكي بعلمكم الشرعي وحثتم الناس على الفزع إلى الصلاة والتوبة والإستغار والصدقة
ولا يخفى على شريف علمكم أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده أثناء كسوف أحدهما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلكت الساعة السابعة صباح هذا اليوم طريق قوات الأمن الخاصة بتقاطعه مع طريق الملك فهد قادما من الشمال
متجها للشرق
ومكثت طويلا فوق الجسر أصارع أرتالا هائلة متشابكة من السيارات
الكل يرى أن الحق له في العبور
وبالتالي توقف أو بطء شديدا للحركة وتوترا للأعصاب وهدرا للوقت
فتسألت كغيري لماذا لايتم وضع إشارة مرور تنظم الحركة وتمنح الحق للجميع
ولو تم تشغيلها على الأقل وقت الذروة
الأمل كبير في إدارة مرور الرياض
بحل هذه المشكلة الغير مستعصية
إلى طليق الجسد والروح
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمد لله رب العالمين والعافية للمتقين
ولا عدوان إلا على الظالمين
الحمد لله أن قرت عينك بلقاء أحبابك
وسعد أحبابك بلقائهم بك
بعد عقدين من البلاء
من الله عليك خلالها كرما منه ولطفا
بالصبر والإحتساب
يظهر ذلك من خلال كلماتك المؤثرة
من خلف القضبان
فرغم تجرعك للألم جبرا
ولعقك للصبر قسرا
إلا أن عباراتك الملهمة تفيض جلدا وصبرا حتى من الله عليك بأن أخرجك من السجن منة منه وفضلا
أبدعت أستاذ أحمد مهندسا للكلمة ومطوعا لها وطبعك الإبداع
جسدت بتلك الأبيات صورة رائعة
ولوحة فنية في الحسن باهرة
الله ياشارع الصناعة
شارع الطيب والوداعة
رجعتنا لأيام البراءة ومرتع الصبا
جالت بي الذاكرة حينما كان يجتمع بعض فضلاء الحي
مثل صالح الفلاج وعبدالعزيز الحسينان والغليقة وغيرهم في دكان الوالد بعد صلاة المغرب حتى آذان العشاء يتجاذبون الحديث فيما بينهم عليهم جميعا رحمة الله
ولا يغيب عن الذاكرة مكينة الطامي
وشأن عند الناس كان لها بصوتها الهادر وبطحن الحب (قوت البلد)
نهارا وإضاءة المنازل المجاورة لها ليلا
بمد سلك ولمبة
حتى أن الشارع قبل تسميته بالصناعة
كان يسمى بشارع الطامي أو مكينة الطامي