تأمل:
بدأ عام ١٤٤٨.
فلو حذفتَ ١٤٠٠ عام، ووصلتَ عام ٤٨ وسألت أي مسلم عن حال الأمة ذلك العام،أليس خيرا من حالنا في:
صحة اعتقاد
وعزة إسلام
ومكارم أخلاق
وقلة بدع؟
كل مسلم سيقول: بلى.
إذًا لنلتزم ماكان عليه المسلمون ذلك العام، ونترك الانتساب لأي فرقة ضالة نشأت بعد تلك الأزمنة العظام.
المُكث في المسجد بعد المغرب منتظرا صلاة العشاء:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فرجع من رجع، وعقَّب مَن عقَّب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعًا، قد حَفَزَه النَّفَس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: "أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى".
رواه ابن ماجه، الصحيحة (661)
احمدوا الله على نعمة الصوت الواعظ بالبيت ..
(هذا حرام)
( هذا لا يجوز )
( لا تنام عن صلاة الفجر )
( موسيقى ذنوبٌ جارية )
( عجل بالصلاة فقد دخل وقتها )
( حجابك عفافك وعزك فاثبتي )
مثل هذه البيوت لا زالت تشع إيمانًا وتحفها هداية الله سبحانه وتعالى
و تفيض بها الرحمات.
هنيئا لمن انشغل بالعمل الصالح وتفكر في مرور أيام هذه الدنيا، فتراه يكثر من التوبة والاستغفار والاستعداد للقاء الله...
وإذا رأيت من ابتلي بداء الغفلة فسل الله العافية والثبات والستر الجميل...
قيل: من أعظم عقوبات الذنوب: الطبع على القلوب.
اللهم عافنا
انتشر تحويل "الصور العكسية" الواقعية إلى "صورٍ كرتونية" مستوحاة من الصور الأصلية بصورة مقاربة.
والحكم فيها:
أن هذه تصاوير محرمة لا تجوز.
ولئن اختلف أهل العلم في التصاوير العكسية العصرية ثابتها ومتحركها فلا يختلفون في أن هذه التصاوير الكرتونية لا تخرج عما ذم النبيﷺ من الصور ولعن مصوريها.
وفيها من مضاهاة خلق الله تعالى، وتبديل صوره التي صورهم عليها ما لا يخفى.
والواجب على المسلم أن يتقي الله تعالى، ويجتنب أمثال هذه الأفعال المشينة.
والله يتوب على من تاب.
( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني)
ثناء على الله وحده...
وطلب من الله وحده...
أكثروا من هذا الدعاء العظيم في العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك...
ربنا لا شريك لك، لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
🌙أحكام تلحين الدعاء ونصيحة لإخواني المؤذنين
👈🏻وإشادة فضيلة مفوّض الإفتاء بالمدينة النبوية الشيخ الدكتور صالح السحيمي
-حفظه الله- بدعاء أخيه إمام المسجد النبوي
الشيـــخ أ.د. محمد برهجي -وفقه الله -
﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾
[الشعراء: ٨٠]
﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾
[النمل: ٦٢]
عجز الأطباء في "علاجها" فانكسرت بين يدي الله كل ليلة وهي تدعو وتقول:
«يا ربِّ اجبرني جبراً يتعجب منه أهل السماء والأرض»
فشُفيت تماماً
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ:"صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله"، وقالت عائشة رضي الله عنها قالت: "ما من السَّنة يومٌ أَصومه أَحبَّ إِليَّ من أَن أَصوم يوم عرفةَ".
نصيحة غالية
علق قلبك بالله تعالى
لا تعلق سعادتك بغير الله
لا تعلق صحتك بغير الله
لا تعلق غناك بغير الله
لا تعلق قضاء حوائجك بغير الله
وطن قلبك على التعلق بالله تجد النتائج
تيقن أن الخفض والرفع والغنى والفقر والصحة والمرض كله بيد الله تعالى.
"وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ".
"الألعاب"
-الشرع لم يهمل حكم #الألعاب
-إذا استجدت لعبة فلا تبحث عن حكمها بعينها،بل بالضوابط العامة
-من الضوابط:
١-الألعاب من المباحات المروحة عن النفس لتقوى على الطاعة،وإن أشغلت عن الطاعة كرهت أو حرمت
٢-إذا غلبت اللعبة على القلب ويصرف فيها جل وقته،فإذا نودي لم يجب أو لم يسمع حرمت