عاجل | الجزيرة تنهي خدمات أكثر من 20 صحفيًا ومراسلًا ومصورًا في غزة
كشفت مصادر خاصة لـ Gaza 24 Live أن شبكة الجزيرة أنهت خدمات أكثر من 20 صحفيًا ومراسلًا ومصورًا ومنتجًا في قطاع غزة، عقب وقف إطلاق النار، ومن دون إشعار مسبق.
وشمل القرار أكثر من 20 مراسلًا ومصورًا ومنتجًا شاركوا في التغطية الميدانية المتواصلة للحرب، رغم ما تعرضوا له من إصابات ومخاطر وخسائر شخصية ومهنية، ومن أبرزهم المراسلان محمد الشريف ومحمد شاهين، والمصور والمنتج محمود شلحة، الذي أسهموا في إعداد تقارير ميدانية رفقة عدد من مراسلي الجزيرة الشهداء.
وأثار القرار استياءً واسعًا في الأوساط الصحفية، وأعاد النقاش حول سياسات الرعاية والتعويض، وسط مطالبات بتوفير حماية وضمانات أكثر عدالة للصحفيين في غزة، ومساواتهم بزملائهم العاملين في مناطق النزاع الأخرى. وتأتي هذه المطالب في ظل اتهامات للجزيرة بالتنصل من مسؤولياتها تجاه بعض العاملين، ولا سيما بعد وقف رواتب مراسليها في غزة فور استشهادهم.
"ما أجملها من متعة!"
هكذا كان موسى... يقف على بُعد أمتار قليلة من دبابة الميركافا، لكنه لم يرَ فيها هيبتها، بل رأى متعة مواجهة عدوه والاخثان فيهم.
فإذا كانت تلك متعته في مواجهة عدوه، فكيف تكون فرحته اليوم وهو يلقى ربَّه مستبشرًا بما قدّم، وبما بذل في سبيله؟
رحمك الله يا بطل... فما عرفتك إلا صاحب خُلق ودين، ونسأله الله أن يتقبلك في الشهداء..
عشت معه 4 سنوات في سجن نفحة الصحراوي عند اليهود..
عنيداً في مواقفه.. صارماً في اتخاذ القرار..
كان معتقل عند اليهود بسبب قتله لثلاث ضباط مخابرات استدرجهم عام ١٩٩١
ومكث في السجون حتى عام 2011
أفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
﴿**وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ**﴾
حول نتائج انتخابات رئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
حماس تنتخب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً لها
في ختام عمليّةٍ انتخابيّةٍ داخليّةٍ شارك فيها ممثّلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق وجودها، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وسجون الاحتلال، وخارج فلسطين، تُعلن حركةُ المقاومة الإسلامية (حماس) انتخاب الأخ القائد المجاهد خليل الحية رئيساً للحركة، وذلك عبر مسارٍ شوريٍّ مؤسسيٍّ .
وإذ تعلن الحركة عن ذلك، فإنها تتوجه بالتهنئة إلى الأخ القائد المجاهد خليل الحية ، على نيله ثقةَ إخوانه أبناءِ الحركة ومؤسساتِها، سائلةً الله تعالى أن يوفقه ويسدده ويعينه على حمل هذه الأمانة، وأن يبارك جهوده في خدمة شعبنا وقضيتنا.
**وقبل كلّ قولٍ، تنحني الحركةُ إجلالاً أمام أهلنا في قطاع غزة**، الذين واجهوا حربَ الإبادة الجماعيّة بأرواحهم وأجسادهم وبيوتهم ومقدّراتهم، فحوّلوا مأساتَهم إلى منارةٍ للأحرار، وعلّموا الإنسانيّةَ من جديدٍ معنى الصمود والكرامة.
ومن غزّة العزّة، تمتدّ التحيّةُ إلى أهلنا في القدس والأقصى المبارك، الصامدين في وجه التهويد والتقسيم واقتحامات المستوطنين، وإلى إخواننا في الضفة الغربية الذين يواجهون آلة الاستيطان والاعتقال والاغتيال والاجتياحات اليوميّة، وإلى أهلنا في أراضي الـ48 الثابتين على هويّتهم وانتمائهم، وإلى أبناء شعبنا في الشتات والمخيمات الذين حملوا القضيّة في مغتربهم على خير ما تُحمَل الأمانة.
وتحيّي الحركة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين شاركوا في هذا الاستحقاق الشوري رغم القيود، مؤكدةً أن قضيتهم والإفراج عنهم سيظلان في صدارة أولوياتها.
وتؤكد الحركة أن إنجازَ هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظلّ ظروفٍ أمنيّةٍ وسياسيّةٍ بالغةِ التعقيد، وسط تواصل العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء شعبنا في الداخل والخارج، ليس تفصيلاً إجرائياً يمرّ عرَضاً، بل تأكيدٌ أنّ حماس حركةٌ تحكمُها مؤسّساتُها وشوراها، وتنضبط بنُظمها ولوائحها.
وتقف الحركة، بجميع أبنائها وقياداتها ومؤسساتها، صفًا واحدًا خلف القيادة المنتخبة، بروح المسؤولية والوحدة، مواصلةً أداء واجبها الوطني والجهادي، وتثمّن جهود كوادرها وقياداتها وأطرها التنظيمية في مختلف ساحاتها ومكاتبها لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، رغم الظروف الأمنية الاستثنائية التي أحاطت بمساره.
ولئن كان لكلّ مرحلةٍ أسئلتُها وتحدياتها الواقعية وظروفُها المعقدة، فإنّ المرحلة التي يعيشها شعبُنا الفلسطيني اليوم تحملُ من الأسئلة الكبرى والتحديات والظروف ما يستدعي تضافرَ الجهود، ووحدةَ الصفّ الوطني، وتلاقيَ الأصوات في كلّ من غزّةَ والضفّةِ والقدس والـ48 والشتات، لإجابةٍ تتوخّى فهماً عميقاً للواقع، ولأسئلة المستقبل، وللأحداث الجارية في المنطقة والعالم، بروح الوحدة والثبات والوعي والانحياز لمصالح شعبنا وحقوقه وآماله.
وفي هذه اللحظة المهمة، تستحضر الحركةُ بإكبارٍ أرواحَ شهدائها وقادتها الذين ارتقوا في مسيرة الجهاد والنضال، وفي مقدمتهم شهداء معركة طوفان الأقصى الذين سطّروا بتضحياتهم صفحةً خالدةً في تاريخ شعبنا ومقاومته، وفي مقدّمتهم الشهيد القائد إسماعيل هنية، والشهيد القائد صالح العاروري، والشهيد القائد يحيى السنوار، والقائد العام لكتائب القسام الشهيد محمد الضيف، ومعهم كوكبةُ الشهداء من قادة الحركة وكوادرها وشركائها من القوى والفصائل وعامة أبناء شعبنا العظيم.
وإذ تُنجز الحركةُ استحقاقَها الداخلي، فإنّ عينَها ويدَها وقلبَها منشغلةٌ بأولويّتها المركزيّة في هذه المرحلة، وهي وقف العدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وحماية حقوقه غير القابلة للتصرّف، والعمل على رفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزّة، وفي مقدّمة ذلك رفعُ الحصار، والسماحُ بدخول المساعدات الإنسانيّة والطبيّة، والشروعُ في مسار الإعمار العادل، ورفضُ كلّ مخطّطات التهجير مهما كانت الأسماء والذرائع، إلى جانب الوقوف مع أهلنا في القدس والضفة الغربية وخارج فلسطين، ومع أسرانا في سجون الاحتلال، في مواجهة ما يتعرّضون له من انتهاكاتٍ يوميّة.
وفي الختام، تتقدّم الحركةُ بالتحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، ولإخوانها من أبناء أمتنا العربية والإسلامية، وللأشقّاء في الدول التي احتضنت الحركةَ وقيادتَها، وللأحرار في العالم الذين وقفوا مع الحقّ الفلسطيني، مؤكّدةً أنّها ستبقى وفيّةً لدماء الشهداء، وتضحيات الجرحى والأسرى، وصمود شعبنا العظيم، حتى التحرير والعودة بإذن الله.
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الإثنين: 20 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 06 صفر 1448 هـ
ست جُثث مُحترقة.. وعائلة واحدة!
قصفت الطائرات منزلًا صباح اليوم في شارع "الثلاثيني" بمدينة غزّة، فقتلت الرجل وزوجته وابنهما وثلاثة من البنات، وجميعهم احترقوا وتفحّمت جثامينهم بالكامل.
فراس وسلسبيل المصري، وأطفالهما: نعيم، فريال، سلمى، أميرة.