يبدو مستحيلًا..
لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر
وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي
لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"