غرّد الصحفي الأميركي الحائز على جائزة بوليتزر نيكولاس كريستوف، أحد أبرز كتّاب الرأي في صحيفة نيويورك تايمز، قائلاً:
> "أظهرت إقرارات الرئيس ترامب المالية الصادرة أمس أن أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع دخله بشكل كبير هو دفعة مالية ضخمة من شركة إماراتية.
آمل ألا يكون ذلك هو السبب وراء صمته بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع في السودان، بينما ترتكب جرائم قتل جماعي واغتصاب جماعي.
وتقف المليشيا الآن على وشك اجتياح مدينة الأبيض وارتكاب مجازر بحق آلاف آخرين. يستطيع ترامب منع هذه الفظائع الجماعية إذا أصر على أن تطلب الإمارات من المليشيا التابعة لها التراجع. فهل سيفعل؟"
ايها البؤسا !!
خالد سلك /طه عثمان /الواثق البرير /حمدوك !!
لقد تم شراءكم انتم وبريطانيا بدراهم معدودة لكي تسكتو علي جرائم محمد بن زايد قبل جرائم مليشيات الدعم السريع الارهابية !!
سبعة دقائق توضح حجم المؤامرة ضد السودان وشعبة وارضة !!
@KHOYousif
والله اي زول يسمع الكلام دا و م يعتبركم مجرمين فهو مجرم مثلكم !!
ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين
ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر.
📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي.
📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي.
📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر.
📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة.
📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم.
📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة.
📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم.
📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة.
📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات.
📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة.
📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع.
📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً.
📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات.
📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف.
📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم.
📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية.
📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني.
📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية.
📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل.
📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان
رسالة رسمية تكشف تورط عناصر طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا في عمليات استئصال أعضاء بشرية لآلاف المساجين بقبضة قوات حميدتي.. الحكومة السودانية تتهم الدعم السريع بإدارة شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية داخل سجني دقريس وشالا في الفاشر
🔴 الحكومة السودانية اتهمت قوات الدعم السريع بإدارة شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية داخل سجني دقريس وشالا في الفاشر.
🔴 مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة وجّه رسالة رسمية للأمين العام ومجلس الأمن تكشف تفاصيل الاتهامات.
🔴 الرسالة تحدثت عن تورط عناصر طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا في عمليات استئصال أعضاء داخل سجن دقريس.
🔴 نقل الضحايا جرى بحجة الإفراج عنهم وتسليمهم لعناصر أجنبية في نيالا، حيث تم استئصال الأعضاء ودفن الجثث داخل مقر عسكري.
🔴 السلطات السودانية أكدت وجود 19,800 معتقل بدقريس بينهم مدنيون وعسكريون، مع تسجيل وفيات أسبوعية وتعذيب ممنهج يشمل الصدمات الكهربائية وشح الغذاء.
🔴 في سجن شالا: 881 عسكرياً و407 مدنيين وعشرات الأطفال تحتجزهم قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2023، وسط إصابات ووفيات بسبب غياب الرعاية الطبية.
🔴 الحكومة تتهم الدعم السريع أيضاً بإجبار المعتقلين على دفن الجثث وتنفيذ إعدامات بحق 15 مدنياً جريحاً في جامعة الفاشر.
🔴 دعوة رسمية من الخرطوم لمجلس الأمن والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية لفتح تحقيق حول الاتجار بالأعضاء والتعذيب والإعدامات.
🔴 في المقابل، مسؤول في المكتب الإعلامي للدعم السريع نفى الاتهامات الموجهة واعتبرها مختلقة من الاستخبارات العسكرية وفلول النظام السابق.
🔴 المسؤول أضاف أن اللجنة التي شكلها حميدتي لم ترصد انتهاكات والمعتقلون يحصلون على الغذاء والرعاية وفق القانون الدولي، مؤكداً إتاحة السجون للمنظمات الحقوقية ومواصلة الإفراجات الجماعية.
الخطوط الجوية الإثيوبية تساهم في نقل مقاتلي المليشيا من غرب السودان إلى محاور القتال في ولاية النيل الأزرق بالإضافة إلى توفير معسكرات وقواعد جوية لتشغيل المسيرات الإماراتية ولسه في ناس مقتنعة أنه أديس أبابا ممكن توفر منصة حيادية لأي نقاش جاد يهدف إلى إنهاء الحرب في السودان
This report confirms what we’ve known for years: the UAE is continuing to provide robust support for the RSF in Sudan, enabling their horrific genocide. The U.S. needs to stop ignoring this and funneling weapons to the UAE anyway.
https://t.co/UYPYbEu6Ic
المقابلة كاملة: من أبو ظبي إلى نيالا عبر بوصاصو وتشاد وليبيا: تحقيق هيومن رايتس ووتش يرسم شبكة تجنيد ونقل المرتزقة الكولومبيين لدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، ويضع الإمارات أمام أسئلة مباشرة عن القواعد العسكرية والشركات الأمنية والإفلات من العقاب
ترجمت هذه المقابلة الكاملة من برنامج واحد لواحد الذي تقدمه مايا سعد، مع جوي شيا، الباحثة الأولى المعنية بالسعودية والإمارات في هيومن رايتس ووتش، حول تقرير المنظمة الأخير عن تجنيد ونقل متعاقدين عسكريين كولومبيين إلى السودان عبر مسارات مرتبطة بالإمارات، لدعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
📌 التقرير الذي استغرق العمل عليه أكثر من عام يوثق، بحسب المقابلة، كيف أن شركة مقرها أبو ظبي ولها صلات وثيقة بالسلطات الإماراتية يبدو أنها استأجرت مئات المتعاقدين العسكريين الكولومبيين قبل إرسالهم إلى السودان لدعم مليشيا الدعم السريع.
📌 من أبرز ما توصل إليه التقرير أن هؤلاء المتعاقدين مروا عبر منشآت عسكرية وحكومية إماراتية حساسة قبل نشرهم في السودان، وهي نقطة تجعل مسار العبور عبر الإمارات جزءا مركزيا من الأدلة التي جمعها التحقيق.
📌 أحد المتعاقدين الكولومبيين قال إنه عند وصوله إلى أبو ظبي لم يمر عبر مراقبة الجوازات المعتادة، ولم يُختم جواز سفره، بل أُخرج سرا من المطار عبر الباب الخلفي، ونُقل مباشرة إلى موقع عسكري.
📌 هذا الموقع حددته هيومن رايتس ووتش على أنه قاعدة الغياثي، حيث قال المتعاقد إنه تلقى تدريبا عسكريا على يد مواطنين إماراتيين، قبل أن يُرسل بعد نحو عشرة أيام إلى تشاد لفترة قصيرة، ثم إلى السودان، وتحديدا إلى نيالا.
📌 أهمية قاعدة الغياثي لا تقف عند هذه العملية وحدها، فقد سبق لهيومن رايتس ووتش أن وثقت استخدامها في مخطط مشابه عام 2020، حين جرى تجنيد حراس أمن سودانيين عبر شركة بلاك شيلد للخدمات الأمنية، ثم إرسالهم إلى ليبيا للقتال.
📌 التحقيق اعتمد أيضا على أدلة مفتوحة المصادر، منها مقطع قصير نشره أحد المتعاقدين الكولومبيين على تيك توك، ظهر فيه علم إماراتي في الخلفية، وقاد بعد عملية تحقق طويلة إلى تحديد منشأة حكومية إماراتية أخرى تسمى الوثبة.
📌 مسارات النقل لم تقتصر على الإمارات، بل شملت بوصاصو في إقليم بونتلاند بالصومال، وبنغازي في شرق ليبيا، وتشاد. وراسلت المنظمة سلطات بونتلاند وسلطات خليفة حفتر في شرق ليبيا لطلب التعليق، لكنها لم تتلق ردا.
📌 المقابلة تشير إلى علاقات سياسية قوية بين الإمارات والسلطات في شرق ليبيا، إضافة إلى حضور عسكري إماراتي كبير في بوصاصو، مع التأكيد على أن المنظمة لا تجزم بمستوى معرفة تلك السلطات بكل تفاصيل العملية.
📌 اختيار الكولومبيين لم يكن عشوائيا. كولومبيا توفر بيئة خصبة لتجنيد متعاقدين عسكريين بسبب سن التقاعد الإلزامي للعسكريين، ووجود عدد كبير من الرجال ذوي الخبرة القتالية ممن تقاعدوا في سن مبكرة نسبيا.
📌 العلاقة بين الإمارات والمتعاقدين الكولومبيين تعود إلى عام 2011، حين نشرت نيويورك تايمز تقريرا عن بناء محمد بن زايد ما يشبه فيلقا أجنبيا يضم مئات المتعاقدين الكولومبيين ضمن ترتيبات مرتبطة بالقوات المسلحة الإماراتية.
📌 تتناول المقابلة دور مجموعة الخدمات الأمنية العالمية GSSG، وهي شركة أمنية مقرها أبو ظبي، تأسست عام 2016 على يد أحمد محمد الحميري، الأمين العام للديوان الرئاسي الإماراتي، قبل انتقال حصصه لاحقا إلى محمد حمدان الزعابي، الرئيس التنفيذي الحالي للشركة.
📌 الأدلة المعروضة ترسم شبكة علاقات سياسية وتجارية وعائلية وثيقة بين GSSG ومسؤولين بارزين في الإمارات، بما في ذلك ارتباطات مع شخصيات من العائلة الحاكمة في أبو ظبي، ورخص أمنية صادرة عن السلطات الإماراتية، من بينها رخصة أمن مسلح نادرة.
📌 موقع الشركة الإلكتروني كان حتى وقت قريب يعرض شعارات وزارات إماراتية مهمة بوصفها من عملائه، بينها وزارة الداخلية ووزارة شؤون الرئاسة ووزارة التعاون الدولي، قبل إزالة تلك المعلومات من الموقع.
📌 رغم أن هيومن رايتس ووتش لم تثبت بشكل قاطع أن GSSG تعمل وكيلا رسميا للسلطات الإماراتية، فإن حجم الأدلة، بما في ذلك استخدام بنية تحتية حكومية وعسكرية إماراتية حساسة، يقدم صورة قوية عن روابط وثيقة بين الشركة والسلطات الإماراتية.
📌 على الأرض في السودان، وثق التقرير وجود متعاقدين كولومبيين يقاتلون إلى جانب مليشيا الدعم السريع في عمليات على خطوط المواجهة في الفاشر، استنادا إلى عشرات المقاطع المصورة التي جرى جمعها والتحقق منها.
📌 أحد المتعاقدين الذين قابلتهم المنظمة قال إنه ساعد في تدريب أطفال مجندين تابعين لمليشيا الدعم السريع، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 13 و14 عاما.
📌 بعد سقوط الفاشر، جمع باحثو هيومن رايتس ووتش شهادات من شهود قالوا إنهم رأوا مقاتلين أجانب ذوي بشرة بيضاء لا يتحدثون العربية، يرتدون خوذات ودروعا واقية ومعدات مختلفة عن عتاد عناصر مليشيا الدعم السريع.
📌 أوصاف الشهود تطابقت مع مقاطع الفيديو التي جمعتها المنظمة على مدى أشهر، ما سمح لها بالقول بدرجة من الثقة إن هؤلاء الأجانب كانوا على الأرجح متعاقدين كولومبيين.
📌 الشهادات تحدثت عن وجود هؤلاء الأجانب بينما كانت مليشيا الدعم السريع ترتكب فظائع جماعية، شملت قتل النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، في بعض من أبشع الجرائم التي وثقتها هيومن رايتس ووتش.
📌 المقابلة تضع السودان ضمن نمط أوسع من التدخلات الإماراتية في المنطقة، من اليمن إلى ليبيا ثم السودان، حيث تكرر دعم قوات محلية أو قوات بالوكالة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة.
📌 في اليمن، تشير المقابلة إلى استعانة الإمارات بمرتزقة كولومبيين، ومشاركتها ضمن تحالف نفذ غارات عشوائية وغير متناسبة على المدنيين والأعيان المدنية، إلى جانب دعم قوات محلية متهمة بارتكاب انتهاكات، خصوصا في جنوب اليمن.
📌 في ليبيا، وثقت هيومن رايتس ووتش تنفيذ الإمارات غارات جوية غير قانونية ودعمها لقوات بالوكالة متورطة في الانتهاكات، قبل أن يظهر النمط نفسه في السودان عبر دعم مليشيا الدعم السريع.
📌 مليشيا الدعم السريع، بحسب المقابلة، تعد من بين أسوأ القوات بالوكالة التي ارتبطت بها الإمارات، بسبب مسؤوليتها عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
📌 التقرير يرى أن الإمارات تواصل، مع كل مرحلة من مراحل تدخلها، المراهنة على طرف أكثر تجاوزا من السابق، بينما يمنحها صمت المجتمع الدولي مساحة أوسع للإفلات من العقاب.
📌 من أقوى ما جاء في المقابلة انتقاد حلفاء الإمارات الذين يواصلون استخدام عبارات عامة مثل “أطراف خارجية تؤجج الحرب”، من دون تسمية الإمارات بالاسم، رغم تزايد الأدلة على الدعم العسكري الإماراتي لمليشيا الدعم السريع.
📌 من أبرز توصيات هيومن رايتس ووتش أن يسمي حلفاء الإمارات، خصوصا المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، الأشياء بمسمياتها، وأن يذكروا الإمارات صراحة.
📌 تدعو المنظمة أيضا إلى فتح تحقيقات بهدف فرض عقوبات على مجموعة الخدمات الأمنية العالمية GSSG ومديرها التنفيذي محمد حمدان الزعابي، والوصول إلى الأفراد والكيانات التي يعتقد أنها جندت ودعمت هذه الشبكة.
📌 بعض الكيانات والشركات المتمركزة في كولومبيا فُرضت عليها عقوبات بالفعل من وزارة الخزانة الأمريكية، لكن المقابلة تؤكد أن المطلوب الآن هو الوصول إلى مركز العملية والجهات التي تديرها وتدعمها.
📌 هيومن رايتس ووتش دعت منذ سنوات إلى فرض حظر أسلحة على الإمارات ووقف مبيعات الأسلحة والمعدات إليها، بسبب دورها الضار بحقوق الإنسان في اليمن وليبيا، لكن المصالح الاقتصادية والتجارية والأمنية همشت ملف حقوق الإنسان بالكامل.
📌 في ختام المقابلة، يأتي انتقاد مباشر للحكومة البريطانية بعد توقيعها اتفاقية تجارة حرة مع مجلس التعاون الخليجي قبل أيام قليلة من صدور تقرير هيومن رايتس ووتش عن دور الإمارات في السودان.
📌 المنظمة طلبت توضيحات بشأن أي ضمانات حقوقية في تلك الاتفاقية، لكنها لم تتلق أي رد، بينما ظل الموقف البريطاني، حتى الآن، مترددا في اتخاذ أي إجراء جاد تجاه الانتهاكات المرتبطة بالدور الإماراتي في السودان.
السلاح الخلفي لإيران داخل الإمارات...!!
كيف خانت أبوظبي نفسها ودول الخليج...؟!
قدمت هذه الهندية حقائق وأدلة، تثبت تواطؤ نظام حكومة أبو ظبي مع إيران.
"إنها صناعة الاعداء".
ما يحدث فى قرى غرب بارا من تنكيل و قتل و تهجير ممنهج تقوم بها مليشيا الدعم السريع تجاه العزل من ابناء دار حامد ما هى الا جريمة من الجرائم التى لا تتوقف المليشيا عن ارتكابها تحت غطاء سياسى و صمت دولى مميت
نسأل الله الرحمة للشهداء الذين دافعو من اجل عرضهم و ارضهم
عبرت قرابة 120 رحلة شحن عسكري ثقيلة، المجال الجوي العماني منذ يناير الماضي، تشغلها نظام حكومة ابو ظبي، متجهةً إلى السودان، تحمل كل منها 45 طنًا من الاسلحة.
نقلت هذه الطائرات المشبوهة ما يقارب 5400 طن من المعدات العسكرية.
رسالة إلى إخواننا في عُمان:
تعبر هذه الطائرة واخواتها المجال الجوي العماني يوميًا، محملةً بالأسلحة، وتغذي الإبادة الجماعية التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد إخواننا في السودان.
أوقفوا مجالكم الجوي امام هذه الشحنات قبل أن تصبح عليكم حسرةً وملامه.
من نيروبي الي دبي: كيف أصبحت كينيا ممراً لتمويل الإبادة في السودان
تحليل إحصائي لأكبر شبكة لتمويل الحرب السودانية
التقرير كاملاً على هذا الرابط:
https://t.co/s1H21lPiz0
ترجمت أجزاء مختارة من تقرير هيومن رايتس ووتش الجديد بعنوان “من بوغوتا إلى الفاشر”، أهمية التقرير أنه لا يعتمد على مصدر واحد، بل يجمع خيوطا متفرقة من شهادات ميدانية، ومقاطع فيديو محددة المواقع جغرافيا، وصور أقمار صناعية، ووثائق عقود وتراخيص، وبيانات وصفية من وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما نشرته جهات ومؤسسات إعلامية وتحقيقية وحقوقية كبرى، بينها نيويورك تايمز، رويترز، بيلنغكات، فرانس 24، منظمة العفو الدولية، ذا سنتري، لا سيا قاثيا ، فريق خبراء الأمم المتحدة، ومختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل.
وتركز هذه الأجزاء التي اخترتها على أكثر النقاط حساسية في التقرير: عبور المتعاقدين عبر بوصاصو وأبوظبي ونجامينا، استخدام منشآت إماراتية مثل غياثي والوثبة، صلات شركة Global Security Services Group (GSSG) بالسلطات الإماراتية، ودور الجسر اللوجستي عبر تشاد وليبيا في دعم قوات الدعم السريع.
وتكشف هذه المقاطع كيف تنتقل الصورة من مجرد حديث عام عن “مرتزقة أجانب” إلى شبكة أكثر وضوحا، تبدأ من التجنيد في كولومبيا، وتمر عبر بنية تحتية إماراتية، ثم تنتهي في دارفور، حيث ظهر هؤلاء المتعاقدون في محيط نيالا والفاشر، بالتزامن مع عمليات قوات الدعم السريع والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
ومن قاعدة قوة شرطة بونتلاند البحرية في بوصاصو، استقل المتعاقد رحلة خاصة إلى أبوظبي. وقال إنه عند وصوله إلى أبوظبي، “لم يختموا جوازات سفرنا”. وأضاف: “دخلنا وخرجنا، وكان هناك حافلة تنتظرنا لنقلنا إلى قاعدة عسكرية”.
وذكر أن المجموعة، التي ضمت نحو 40 متعاقدا، نُقلت إلى منشأة عسكرية إماراتية في غياثي، وهي بلدة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، حيث أقاموا نحو 20 يوما وتلقوا تدريبا عسكريا.
ومن قاعدة غياثي، نُقل المجندون بالحافلة إلى مطار تجاري. وقال: “أدخلونا مخفيين، وبشكل سري، من الجهة الخلفية للمطار، ولم نر شيئا”.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
وفي ديسمبر 2023، أقرت الإمارات بأن 122 رحلة شحن من الإمارات هبطت في تشاد، وقالت إن هذه الرحلات نقلت 2,500 طن من المساعدات الإنسانية. لكن متخصصين في الشؤون الإنسانية قالوا لهيومن رايتس ووتش إن إجمالي القدرة الاستيعابية لهذا العدد من الرحلات يتجاوز بكثير احتياجات مستشفى صغير كهذا. وفي سبتمبر 2023، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الإمارات كانت تستخدم المستشفى لعلاج مقاتلي قوات الدعم السريع الجرحى. ولم يبلغ الهلال الأحمر الإماراتي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أو الجمعية الوطنية التشادية بأنه بصدد إنشاء المستشفى، كما تقتضي الممارسة المعتادة.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الروابط مع السلطات الإماراتية
تشير عدة أنواع من الأدلة إلى أن نشر المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الخاصين في السودان، دعما لقوات الدعم السريع، يبدو أنه عملية مدعومة من الدولة الإماراتية. ويشمل ذلك الاستخدام الظاهر لبنية تحتية إماراتية تابعة للدولة أو خاضعة لسيطرتها، والاعتماد عليها في نقل المتعاقدين العسكريين الكولومبيين إلى السودان، إلى جانب الصلات الوثيقة بين شركة المجموعة العالمية للخدمات الأمنية (GSSG) وأعلى مستويات الحكومة الإماراتية. كما توجد روابط سياسية وتجارية وعائلية واسعة بين الرئيس التنفيذي للشركة والسلطات الإماراتية.
وكما يرد بمزيد من التفصيل أدناه، أشارت مصادر هيومن رايتس ووتش إلى أن المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الخاصين تلقوا تدريبا داخل بنية تحتية تابعة للدولة الإماراتية، وأن أحد المتعاقدين تجاوز إجراءات الرقابة الحدودية الإماراتية. كما أكدت هيومن رايتس ووتش، بشكل مستقل، وجود متعاقدين في مواقع تبدو حساسة وحكومية داخل الإمارات.
وقد أُسست شركة المجموعة العالمية للخدمات الأمنية في البداية على يد الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي، ولا تزال تعمل بشكل وثيق مع السلطات الإماراتية وتنفذ أعمالا من خلالها، بحسب متعاقد عسكري كولومبي خاص نُشر في السودان، ومصدرين مطلعين لديهما معرفة بشركات التجنيد العسكرية الخاصة الكولومبية وشركات الأمن الخاصة الإماراتية، إضافة إلى تقارير نشرتها لا سيلا فاثيا وذا سنتري. ومنحت السلطات الإماراتية الشركة ما تقول GSSG إنه أول ترخيص أمني مسلح في الإمارات، كما أن وكالات حكومية إماراتية وأعضاء بارزين في العائلة الحاكمة من عملاء الشركة المنتظمين.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
استخدام المتعاقدين الكولومبيين لبنية تحتية تابعة للدولة الإماراتية
تشير الأدلة التي قدمها متعاقدون عسكريون كولومبيون إلى أنهم استُضيفوا في مواقع حكومية إماراتية رسمية ومواقع خاضعة لسيطرة الحكومة الإماراتية، وعبروا من خلالها. ويشمل ذلك قاعدة غياثي العسكرية في الإمارات، ومنشأة حكومية في الوثبة بالإمارات، تظهر فيها سمات مميزة للقواعد العسكرية الإماراتية داخل البلاد.
قاعدة غياثي العسكرية
تلقى متعاقد عسكري كولومبي قابلته هيومن رايتس ووتش تدريبا في قاعدة في أبوظبي لمدة تقارب 20 يوما قبل السفر إلى تشاد والسودان.
وشارك المتعاقد مع هيومن رايتس ووتش لقطة شاشة كان قد التقطها مع تفعيل خاصية تحديد الموقع، تُظهر موقع هاتفه على خرائط غوغل. وتشير النقطة الزرقاء إلى أن الهاتف كان داخل منشأة عسكرية في غياثي، وهي بلدة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، حيث قال إنه تلقى تدريبا عسكريا لمدة تقارب 20 يوما، من مارس 2025 حتى أوائل أبريل 2025.
وقال إن طاقم التدريب بدا أنهم مواطنون إماراتيون. وأضاف: “كان الطاقم الذي رأيته هناك طاقما إماراتيا، وكانوا دائما يرتدون ملابس مدنية أو يرتدون الثوب الأبيض الإماراتي التقليدي الطويل”.
وكانت هيومن رايتس ووتش قد وثقت سابقا استخدام منشأة غياثي في مخطط مشابه عام 2020، عندما جندت شركة خدمات أمنية إماراتية أخرى، وهي بلاك شيلد للخدمات الأمنية، أكثر من 200 رجل سوداني وخدعتهم للعمل في ليبيا. ونقلت بلاك شيلد الرجال إلى مجمع غياثي، حيث خضعوا لتدريب عسكري استمر أشهرا، قدمته القوات المسلحة الإماراتية. وفي سبتمبر 2020، كتبت هيومن رايتس ووتش إلى ممثلين عن بلاك شيلد، والقوات المسلحة الإماراتية، ووزارة الدفاع الإماراتية، والقوات المسلحة العربية الليبية، للاستفسار عن الادعاءات التي قدمها الرجال السودانيون، لكنها لم تتلق ردا قط.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الوثبة
حددت هيومن رايتس ووتش الموقع الجغرافي لمقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي متعاقد عسكري كولومبي خاص، نشر لاحقا محتوى حددت هيومن رايتس ووتش موقعه الجغرافي في مطار نيالا في السودان. ويُظهر هذا الفيديو منشأة عسكرية إماراتية على ما يبدو، تقع في الوثبة، وهي ضاحية من ضواحي أبوظبي. وقد نُشر الفيديو في مارس 2025، وسجله المتعاقد أثناء ممارسته رياضة الجري داخل ساحة المنشأة.
ونشر متعاقد عسكري كولومبي خاص آخر على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، في أغسطس 2025، صورة حددت هيومن رايتس ووتش موقعها الجغرافي عند مدخل المنشأة نفسها. وفي ديسمبر 2025 ويناير 2026، نشر مقاطع فيديو من السودان، بحسب ما تكشفه البيانات الوصفية. وكان المتعاقد قد نشر في ديسمبر 2024 صورة له إلى جانب رجل يرتدي زيا بلون رملي، يتسق مع زي مقاتلي قوات الدعم السريع. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد الموقع الجغرافي لتلك الصورة بشكل مستقل.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن المنشأة في الوثبة، التي بُنيت بين عامي 2020 و2022، تُسمى “قصر الوثبة” في قاعدة البيانات الرسمية للمباني التابعة للمركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية في الإمارات، وتظهر على خرائط غوغل باسم “سكن ديوان الرئاسة”. وتضم المنشأة كشافات إضاءة عالية، ومضمار جري محددا بصفوف من خطوط بيضاء متوازية على الأرض، إضافة إلى سارية علم ترفع علم الإمارات داخل الساحة. ويُظهر تحليل هيومن رايتس ووتش لصور الأقمار الصناعية أن هذه السمات، إضافة إلى الطراز المعماري للمباني، من الخصائص المميزة للقواعد العسكرية في الإمارات.
وفي أغسطس 2025، بُني مضمار حواجز في الجانب الغربي من المنشأة، بالقرب من ميدان رماية. وتقع المنشأة أيضا على بعد أقل من كيلومتر واحد جنوب مهبط طائرات، جرى تمديده في ديسمبر 2024 من 450 مترا إلى كيلومتر واحد.
------
"من بوغوتا إلى الفاشر"
في تقرير جديد صادر عن @hrw تكشف المنظمة بالأدلة والصور دور الإمارات العربية المتحدة في نشر مقاتلين كولومبيين وتقديم أشكال أخرى من الدعم لمليشيا الدعم السريع في السودان.
يتناول التقرير دور شركة «مجموعة الخدمات الأمنية العالمية» (GSSG)، وهي شركة أمنية خاصة مقرها أبوظبي وترتبط بعلاقات وثيقة مع السلطات الإماراتية، ويبدو أنها تولت تجنيد وتوظيف مقاولين عسكريين كولومبيين جرى نشرهم لاحقًا في إقليم دارفور.
-المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية
-تتخذ الشركة الأمريكية من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-يعد هذا أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة
نائب أوربي يحرج الوفد الإماراتي الزائر للبرلمان الاوربي طلبا للدعم ضد إيران :
انتم لستم منتخبون ديمقراطياً و القواعد الأمريكية في بلدكم تشن عدوان غير قانوني على إيران و الأهم انكم تدعمون مليشيا الدعم السريع في السودان المتهمه بالإبادة و جرائم الحرب و الإنتهاكات !!
ماهو رايك يا سلكوية ؟؟
@KHOYousif
#بن_زايد_يسلح_الجنجويد
#mbzarmsrsf
#الأمارات_تقتل_السودانيين
#uae_kills_sudanes
للتو... وصلت سجلات رحلات الشحن المشبوهة التي تشغلها الامارات، لشحن الاسلحة لمليشيا الدعم السريع الى "المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان، والامم المتحدة"... 🔥
"هذا هو المطلوب" ... ✌️
"لا يمكن للإمارات أن تستند إلى القانون الدولي أثناء انتهاكه".
الدولة التي تسمح باستمرار بالقوة غير القانونية، وتدعم العنف بالوكالة، وتتحالف مع انتهاكات مستمرة للقانون الإنساني الدولي، لا يمكنها أن تخفي نفسها بشكل موثوق بالقانون.
بدلا من ذلك، أصبح يشبه ممثلا خبيثا يعمل على أطراف النظام القائم على القواعد، يستند إلى القانون كمسرح بينما يقوضه تدريجيا في الممارسة.
إن هذه الأفعال تجعل الإمارات شريكاً في أعمال غير قانونية بموجب إطار لجنة القانون الدولي (ILC)، وتُحولها إلى "ممثل مارق" (rogue actor) يستخدم القانون الدولي كـ"مسرحية" (theatre) فقط عندما يخدم مصالحه.
في اليمن، تُتهم الامارات بإدارة مواقع احتجاز سرية "18 موقعاً حسب تحقيق أسوشيتد برس" تشهد تعذيباً واختفاءً قسرياً يصل إلى جرائم حرب. كما دعمت ميليشيات محلية وشنت هجمات عشوائية.
في السودان زودت مليشيا الدعم السريع بالأسلحة عبر رحلات شحن مرتبطة بالإمارات، وثقتها منظمات دولية والامم المتحدة، مما يُعمق الصراع ويُساهم في الفظائع
تقرير: "ميدل إيست آي"
زلزال (SWP) الألماني يهز "أبوظبي": تقرير استخباراتي يفضح شبكات تمويل الموت الإمارتية في 4 دول أفريقية
فجر المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) قنبلة سياسية بتقرير وثق تحول الإمارات إلى أبرز عامل "مزعزع للاستقرار" في القارة السمراء، عبر بناء شبكات نفوذ إجرامية عابرة للحدود لدعم ميليشيات مسلحة شبه حكومية ومرتزقة في أربع دول أفريقية؛ مما ساهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحروب وتعميق الكوارث الإنسانية.
وأماط التقرير اللثام عن التورط الإماراتي في السودان عبر الإسناد المالي والعسكري المباشر لميليشيا الدعم السريع، ودورها في تسليح قوات حفتر بليبيا بالتعاون مع "فاغنر"، ودعم حكومة آبي أحمد بإثيوبيا بالمُسيّرات في حرب التيغراي، فضلاً عن توظيف موانئ بونتلاند وصوماليلاند كقواعد خلفية لتهريب السلاح والمقاتلين وتكريس ظاهرة "الدولة داخل الدولة".
وكشفت الدارسة الأمنية عن إدارة أبوظبي لشبكة لوجستية مسمومة تمتد من شرق ليبيا وتشاد إلى القرن الأفريقي لنقل السلاح مقابل نهب الذهب، بهدف فرض نموذج سلطوي مشبوه وتوسيع النفوذ الجيوسياسي لـ "بن زايد"، ضاربةً عرض الحائط بكافة القرارات الأممية وحظر السلاح الدولي المفروض على مناطق النزاع.
ويضع هذا التقرير الصادم الدول الأوروبية أمام مسؤوليتها الأخلاقية، حيث دعا الباحثون إلى إنهاء "التساهل" مع سياسات أبوظبي الإجرامية، وفرض عقوبات صارمة ورقابة مالية مشددة لضرب قنوات تمويل الإرهاب الإماراتي، مؤكداً أن الاستثمارات والموانئ المنهوبة باتت تُستخدم كخناجر مسمومة لتفتيت الكيانات المركزية في أفريقيا.
لمزيد من التفاصيل: https://t.co/2EMYqDCPeN