من دلائلِ سُؤددِ النفس أن تَسَعَ مآثرَ الناس، فلا يَحْفِزُها فضلُ فاضلٍ إلى جحود، ولا يبعثُها نبوغُ نابغٍ على انتقاص؛ بل تُقِرُّ المآثرَ لأربابها، وتُعينُ أهلَ المعالي على معاليهم. فإنَّ عظيمَ النفس لا يستطيلُ بخفضِ سواه، ولا يستكثرُ المجدَ على مستحقِّه؛ وإنما يَضِنُّ بالفضلِ على أهلِه مَن أَعْوَزَه الفضلُ في نفسِه.
"عسانا كل مانوينا خير قوينا"
تخيّل لو تستجاب لك هالدعوة!
وكل مانويت شي قدرت عليه ولا يردك شي، ماتعرف الضعف ولا قلّة الحيلة، و يقضي حاجتك ربي بغناه وكرمه بدون منّة الناس ولا سؤالهم!
يارب كل ما نوينا قوينا على خير، وكسبنا وقدرنا❤️.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
سمو #ولي_العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية ودولة رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية خلال أدائهم صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك#واس
عاجل للتاريخ :
اتفاق مكة للدفاع المشترك:
أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها.
الاتفاقية تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
عاجل ومهم :
صور تاريخية للقادة في مكة المكرمة بجوار الحرم يوقعون اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تنص على أن أي هجوم ضد أي دولة من الدول الثلاث 🇸🇦🇹🇷🇵🇰 يعد هجوما عليها جميعا
قد يؤخر الله إجابتك حتى يوشك صبرك أن يتلاشى؛ لا ليحرمك، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمعطي، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من حاجتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن تتويجٍ لانتظارك "إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه أوّاب".
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
ما أوتيَ الإنسانُ بعدَ البصيرةِ نعمةً أجلَّ من حُسنِ التقدير؛ إذ ليس الفضلُ في أن يعرفَ الأشياءَ، وإنما في أن يعرفَ أقدارَها. فكم من أمرٍ صغُرَ في عينِ صاحبه وهو عند الله عظيم، وكم من شأنٍ عظُم في النفوس وليس له عند الحقِّ وزن. وإنما يزنُ العاقلُ الأمورَ بثمراتها، لا بضجيجها، وبحقائقها، لا بما يحيطُ بها من مظاهر.
" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"