يا طارقَ الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحاب
تفرقوا في دروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحدٍ
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدارِ روح ... كما للناسِ أرواحُ …
قالت العرب قديماً
إنطقْ مصيباً بخيرٍ لا تكن هذراً
عيابةً ناطقا بالفحش والرِّيبِ
.
وكُن رزيناً طويل الصمت ذا فكرٍ
فإن نطقتً فلا تُكثر من الخُطبِ
.
ولا تُجب سائلاً من غير ترويةٍ
وبالذي عنه لم تُسأل فلا تجبِ .