حين ينفي بعضٌ مِن فاقد الهوية والهدف من بني جلدتنا فضل الحضارة الاسلامية على العالم، ثمّ يؤكّدها صاحب اقوى مركز في العالم وهو "ملك انجلترا" فهذا واقع فكري ونفسي مؤسف حيث وصل ببعضنا الى فخ تقزيم الذات والتنكر للتاريخ، بينما يعترف المنصفون من علماء الغرب وقادته بهذا الفضل الجلي