خطابي إلى الشعب السوداني، وإلى أهل دارفور على وجه الخصوص، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده على بلادنا بالخير واليُمن والبركات، وأن يكتب للسودان وأهله السلام والاستقرار ووحدة الصف، وأن يرفع عن شعبنا معاناة الحرب وآثارها الثقيلة.
وكل عام وأنتم بخير
تابعوا الخطاب الكامل من الرابطالتالي:
https://t.co/xoD6VXUEpN
أبناء وبنات شعبنا السوداني العظيم أهلنا الكرام في إقليم دارفور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
*تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك*
يطلُّ علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام وبلادنا تمرُّ بمنعطفٍ بالغ الدقة تختلط فيه مشاعر الر��اء بآلام الفقد وتتقاطع فيه تطلعات السلام مع تحديات الواقع، و بالرغم من ذلك يبقى العيد رسالةً خالدة بأن الشعوب الحية لا تنكسر وأن فجر الأوطان يولد دائمًا من رحم الصبر والثبات.
وبهذه المناسبة المباركة، نتقدم إليكم بأصدق التهاني وخالص الدعوات سائلين الله تعالى أن يعيد هذا العيد على بلادنا وقد انطفأت نيران الحروب وعاد الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن واسترد المواطن طمأنينته وحقه في الحياة الكريمة الآمنة.
وفي هذه الأيام المباركة ننحني إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا دماءهم فداءً للوطن، ونسأل الله الرحمة والمغفرة لهم والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة الآمنة لكل المفقودين والغائبين إلى أهلهم وذويهم.
كما نخص بالتحية الأسر التي تقاسمت لقمة الصبر في معسكرات ال��زوح ومناطق اللجوء وكل أمٍّ تنتظر عودة ابنها وكل طفلٍ حُرم فرحة العيد بسبب ويلات الحرب. إن مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية تحتم علينا أن نتمسك بالأمل وأن نواصل العمل من أجل سودانٍ يسع الجميع تُصان فيه الكرامة وتُحفظ فيه الحقوق وتعلو فيه قيمة الوطن فوق كل اعتبار.
إن المرحلة التي تمر بها بلادنا تتطلب من الجميع الارتفاع فوق الجراح والانتماءات الضيقة والعمل بروحٍ وطنيةٍ خالصة تحفظ وحدة المجتمع وتُعلي قيمة الإنسان السوداني. وإننا ندعو كافة أبناء الوطن إلى نبذ خطاب الكراهية والعنصرية والتفرقة والتمسك بروابط التعايش والتسامح والتماسك الداخلي لأن الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها مجتمعين ولا يحفظها إلا الوعي والمسؤولية المشتركة.
كما نهيب بجميع المواطنين ضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء أيام العيد وتجنب مظاهر التجمعات الكبيرة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المفتوحة حفاظًا على سلامة الأرواح وتفاديًا لأي استهدافٍ غادر من مسيّرات العدو التي لا تفرق بين مدني وآخر. إن حماية المواطنين مسؤولية جماعية والوعي في مثل هذه الظروف يُعدُّ جزءًا من الصمود الوطني.
نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يجعل أيامنا القادمة أيام سلامٍ ووحدةٍ وتعافٍ وأن يكتب لبلادنا مستقبلًا أكثر أمنًا وعدلًا واستقرارًا.
وكل عام وأنتم بخير،
الدكتور الهادي إدريس يحي
عضو المجلس الرئاسي
حاكم إقليم دارفور
٢٦ مايو ٢٠٢٦
قرار المجلس الرئاسي رقم ( 5) لسنة 2026م
بشأن تعيين وتشكيل مجلس الأقاليم
عملاً بأحكام المادتين (56) و(57) من دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2025م، واستناداً إلى السلطات الدستورية المخولة لنا بموجب المادة 65 من الدستور الانتقالي، نحن أعضاء المجلس الرئاسي، نصدر القرار الآتي نصه:
اسم القرار وس��يان العمل به
(1) يُسمى هذا القرار "قرار المجلس الرئاسي رقم (5 ) لسنة 2026م بتعيين وتشكيل مجلس الأقاليم، "ويُعمل به اعتباراً من تاريخ التوقيع عليه.
تعيين وتشكيل مجلس الأقاليم
(2) يُعيَّن الرفاق الآتية أسماؤهم أعضاءً بمجلس الأقاليم، ويُشكَّل المجلس على الوجه الآتي:
1. أرنو نقوتللو لودي أبير — رئيساً
2. مكين حامد تيراب دمدوم — نائباً للرئيس
3. رانيا علي جبارة بلال — عضواً
4. محمد أحمد المصري — عضواً
5. متوكل عثمان سلام��ت توتو — عضواً
6. د. أبوبكر النور يعقوب حامد — عضواً
7. سمية عبدالله آدم أرباب — عضواً
8. رمضان إبراهيم شميلا جاييد — عضواً
9. كنين آدم كنين أحمد — عضواً
10. محمد جالي يعقوب عبدالله — عضواً
11. يونان السماني آدم فضل المولى — عضواً
12. فتحية حسين السيد ديدان — عضواً
13. محمد صالح المرضي عجبنا — عضواً
14. موسى إسماعيل عيسى مكين — عضواً
15. فاطمة ضيف الله علي جبهة — عضواً
16. مالك محمود حسان — عضواً
17. محمد طاهر الحاج محمد آدم — عضواً
18. الصادق فضل الله الأعيسر — عضواً
19. صالح جمعة محمد معاطي — عضواً
20. علي عبدالنبي دحلوب — عضواً
21. أحمد مالك عبدالله اللبيح — عضواً
22. د. جمال عبدالحليم النور أبكر — عضواً
23. العمدة حسين محمد موسى — عضواً
24. بشير حامد عسل — عضواً
اختصاصات مجلس الأقاليم
(3) يمارس مجلس الأقاليم اختصاصاته وسلطاته ومهامه المقررة بموجب دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2025م باستقلالية تامة، ومن غير أي تدخل أو تأثير من المجلس الرئاسي أو مجلس الوزراء أو أي جهة أخرى، وذلك على نحوٍ يكفل صون استقلاله المؤسسي وتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية كاملة.
التزام الجهات المختصة بالتنفيذ
(4) على جميع الجهات المختصة، كلٌّ فيما يليه، اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الفوري.
صدر تحت توقيعي وختمي اليوم الاثنين الموافق 14 أبريل 2026م.
الفريق أول/ محمد حمدان دقل,ـو
رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام
نسخة إلى:
1. أعضاء المجلس الرئاسي
2. رئيس الوزراء
3. نائب رئيس الهيئة القيادية
4. رئيس وأعضاء مجلس الأقاليم
5. مقرر الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي
6. رؤساء التنظيمات بالهيئة القيادية
7. رئيس اللجنة القانونية بالهيئة القيادية
8. الناطق الرسمي باسم التحالف
9. الملف
#تاسيس
#السودان
بيان إدانة وتعزية من حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام – الدكتور الهادي إدريس يحيى.
نيالا : 9 أبريل 2026
ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها الطائرة المسيرة للجيش الإخوان المسلمين الإرهابية باستهدافه حي السلام بمحلية كتم في ولاية شمال دارفور، مما أسفر عن استشهاد 56 شخصاً، بينهم 17 طفلاً، وإصابة 107 آخرين.
ونؤكد ان هذه الفعلة الإجرامية التي تتنا��ى مع كافة القيم الإنسانية والدينية تستوجب محاسبة الجناة والارهاببين بشكل ناجز.
نقدم أحر التعازي لأسر الضحايا ونؤكد وقوفنا التام مع المصابين والمفقودين، متمنين لهم الشفاء العاجل، ونؤكد إننا نعتبر هذا الهجوم هجوماً على الإنسانية جمعاء.
ونجدد دعوتنا للجهات الحقوقية والمنظ��ات الإنسانية المعنية بضرورة التدخل العاجل لضمان محاسبة كل من تورط في هذا الهجوم الغادر، ونؤكد بأننا سنظل ثابتين في دفاعنا عن حقوق شعوبنا .
الدكتور الهادي إدريس يحيى
حاكم إقليم دارفور وعضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام.
إلى:
جميع قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
وجميع القوات في المحاور والقطاعات العملياتية المختلفة
تهنئة بمناسبة العيد
بهذا المناسبة يسعدني أن أتقدم إليكم جميعاً ضباط وضباط صف وجنودا ، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونة بأطيب الأمنيات لكم بالصحة والعافية والثبات في ميادين الشرف وال��حرير .
نحيي فيكم روح التضحية والثبات وصمودكم في مختلف محاور القتال، دفاعاً عن شعوبنا وقضيتنا العادلة. إن ما تبذلونه من جهود عظيمة وتضحيات جسام محل تقدير واعتزاز كبيرين، ويعكس معدنكم الأصيل وانتماءكم الصادق للقضية .
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بالنصر والتحرير الكامل علي جيش الإخوان المسلمين الارهابية ، وأن يسدد خطاكم ويثبت أقدامكم، وأن ينصر قواتنا في كافة المحاور العملياتية.
النصر حليفنا بإذن الله
الفريق / صالح عثمان محمد (جبل سي)
رئيس هيئة الأركان
قوات حركة / جيش تحرير السودان – المجلس الانتقال
قرار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية جاء متأخر ، إلا أنه يمثل خطوة مهمة في اتجاه تحقيق العدالة والإنصاف لضحايا الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها هذه الجماعات في السودان.
ونرحب بهذا القرار باعتباره بداية لمسار يعزز المساءلة ويضع حدًا لممارسات التطرف والعنف التي عانى منها الشعوب السودانية .
جمهورية السودان
حكومة السلام
حكومة إقليم دارفور
بيان شجب وإدانة لقصف طيران الجيش سوق "موقف الجنينة" بمدينة نيالا.
تدين حكومة إقليم دارفور بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الإخوان المسلمين عبر طائرة مسيّرة استهدفت سوق موقف الجنينة بنيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، في اعتداء سافر على المدنيين الأبرياء.
وقد أسفر هذا القصف الغادر عن مقتل (10) من المواطنين وإصابة (7) آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى تدمير عدد كبير من المحلات التجارية داخل السوق، مما ألحق أضراراً جسيمة بمصادر رزق المواطنين وأدى إلى حالة من الهلع وسط السكان.
إن حكومة إقليم دارفور تعتبر استهداف الأعيان المدنية والأسواق العامة جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولأحكام القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم الاعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية في مناطق النزاع.
وعليه تطالب حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والعمل الفوري على تنفيذ قرار حظر الطيران في سماء دارفور، وذلك لحماية المدنيين ووقف الجرائم المتكررة بحقهم.
كما تتقدم حكومة الإقليم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
وتؤكد حكومة إقليم دارفور أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، وأن الرد على هذه الحادثة سيكون قاسيا على جيش الإخوان المسلمين الارهابين ، الذي يواصل ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين العزل.
الرحمة للشهداء .. والشفاء العاجل للجرحى .. والنصر لإرادة الشعب.
إعلام حكومة إقليم دارفور
نيالا - 9 - مارس - 2026م
حكومة السلام
مجلس الوزراء
28 فبراير 2026
يُعرب مجلس وزراء حكومة السلام عن إدانته البالغة واستنكاره الشديد للعدوان العسكري والضربات الجوية التي نفّذتها إيران، واستهدفت الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، في انتهاكٍ جسيم وصريح لمبادئ السيادة الوطنية، وقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وبما يُشكّل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، وللسلم الإقليمي والدولي.
ويُعلن المجلس تضامنه الكامل والثابت مع الدول الشقيقة وشعوبها، ويؤكد وقوفه المبدئي إلى جانب حقّها الأصيل ��غير القابل للمساومة في صون سيادتها، وحماية أمنها الوطني، وسلامة أراضيها، ومواطنيها، ومنشآتها الحيوية، كما يُجدّد رفضه القاطع لأي ممارسات عدوانية أو تهديدات عابرة للحدود من شأنها تقويض أمن الدول وزعزعة استقرارها أو المساس بسيادتها.
ويُجدّد مجلس الوزراء إدانته المطلقة لكافة ��شكال الإرهاب والتطرف والعنف المنظّم، ويحمّل القوى الظلامية في المنطقة المسؤولية الكاملة عن السياسات الممنهجة التي أسهمت في إشعال الصراعات، وتأجيج التوترات، وتقويض الأمن الإقليمي، وتعريض السلم والاستقرار الدوليين لمخاطر متفاقمة.
كما يُثمّن المجلس عاليًا الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تفكيك البُنى التنظيمية للإرهاب، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، وملاحقة شبكاته العابرة للحدود، ويؤكد دعمه للنهج الدولي الحازم والمتكامل في مواجهة معاقل الإرهاب، واتخاذ التدابير الصارمة والفعّالة الكفيلة بالقضاء عليه ومنع إعادة إنتاجه.
ويؤكد مجلس الوزراء، في هذا السياق، التزامه الراسخ بدعم جميع المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز مبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة، ونبذ العنف والتطرف، وبناء منظومة تعاون جماعي قائمة على القانون الدولي والمصالح المشتركة، بما يضمن لشعوب المنطقة حقها المشروع في العيش بأمن وسلام واستقرار دائم.
إعلام مجلس وزراء السلام
#ت��سيس
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
بيان نعي وتضامن
ببالغ الحزن والأسى، تنعى حكومة إقليم دارفور ضحايا الحريق المؤسف الذي اندلع في معسكر (طويلة عمدة) بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن احتراق جميع منازل النازحين داخل المعسكر، وأدى إلى مقتل طفل بريء، إلى جانب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالممتلكات وتشريد الأسر المتضررة.
وإذ تعرب حكومة الإقليم عن صادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولجميع النازحين المتضررين، فإنها تؤكد تضامنها الكامل معهم في هذا الظرف الإنساني الصعب، وتدعو إلى تضافر الجهود لتخفيف معاناتهم وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم بشكل عاجل.
وتطالب حكومة إقليم دارفور المنظمات الدولية والإنسانية وكافة الجهات ال��يرية بضرورة التدخل الفوري وتقديم الدعم الإغاثي العاجل للمتضررين، بما يشمل المأوى والغذاء والدواء ومواد الإيواء، لمواجهة آثار هذه الكارثة الإنسانية.
وتناشد حكومة إقليم دارفور جميع الجهات العاملة في المجال الإنساني تكثيف جهودها والتنسيق المشترك من أجل دعم المتضررين وتقديم المساعدة اللازمة لهم في أسرع وقت ممكن، حفاظاً على أرواحهم وكرامتهم الإنسانية.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ أهلنا في دارفور من كل سوء.
المكتب الإعلامي
حكومة إقليم دارفور
نيالا - 10 - فبراير - 2026
جمهورية السودان
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة واستنكار
تعرب حكومة إقليم دارفور عن بالغ استنكارها ورفضها القاطع للبيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية، والذي جاء منحازًا لطرف واحد في النزاع الدائر في السودان، متجاهل��ا معاناة المدنيين والانتهاكات المرتكبة بحقهم في دارفور ومناطق أخرى.
إن إدانة طرف واحد دون الآخر تمثل موقفًا غير متوازن، ولا يسهم في تحقيق السلام أو دعم الحلول العادلة، بل يعمّق حالة الاستقطاب ويمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار الانتهاكات. وكان الأولى تبني موقف يدعو إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية المدنيين، ومحاسبة جميع الأطراف دون استثناء.
هذا الانحياز السافر لجانب سلطة بورتسودان يثير تساؤلات جدية حول دور المملكة العربية السعودية في الآلية الرباعية، ومدى قدرتها على الاضطلاع بدور الوسيط المحايد الذي يقتضي الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
تؤكد حكومة إقليم دارفور أن أي جهد دولي أو إقليمي يجب أن يقوم على الحياد التام والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع، دعمًا للعدالة وحفاظًا على أرواح الأبرياء، وليس عبر مواقف انتقائية تُضعف فرص السلام والاستقرار في السودان.
حكومة إقليم دارفور
نيالا: 8 - نوفمبر - 2026
إن الإصرار الممنهج من عصابةلأمر الواقع في بورسودان على استهداف المدنيين العزل، بما في ذلك القتل داخل المستشفيات والأماكن العامة والأسواق بالمسيرات التركية وسط صمت دولي تجاه المجازر ضد المدنيين امر مستنكر، ويشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويرقى إلى جريمة حرب .
إن استهداف الأعيان المدنية والأسواق والمرافق الحيوية بواسطة الطائرات المسيّرة يُعد انتهاكا جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وجريمة مكتملة الأركان لا يمكن القبول بها أو التغاضي عنها.
إن الإعتداءات الممنهجة على المدنيين في دارفور وكردفان، بدوافع جغرافية وإثنية سلوك أرهابي ومدان أخلاقياً وقانونياً ، ويمثل تصعيدا خطيرا يهدد السلم المجتمعي ويقوض أي فرص للاستقرار.
كما أن استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية يُعد خطا أحمر وجريمة حرب تستوجب المساءلة، وتفرض على المجتمعين ال��قليمي والدولي اتخاذ موقف واضح وحازم إذا تكرار انتهاكات جيش الإخوان المسلمين .
إن هذه الاستهداف لن تمر دون رد وستواجه بموقف حاسم يضع حدا لاستباحة دماء ��لأبرياء
ويؤكد أن حماية المدنيين ليست خيارا سياسيا ، بل التزاما قانونيًا وأخلاقيًا لا يقبل المساومة.
حكومة إقليم دارفور
بيان إدانة حول مجزرة طيران جيش الإخوان المسلمين في حق مواطني قريتي (الزرق وغرير) بشمال دارفور.
تُدين حكومة إقليم دارفور بأشد العبارات الجر��ئم البشعة والمجازر المروعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي عبر قصفٍ جويٍّ متعمد باستخدام طائرات مسيّرة، استهدف به بشكل مباشر وممنهج مناطق مدنية مأهولة بالسكان في كلٍّ من منطقة الزُرُق ومنطقة غرير بولاية شمال دارفور.
إن هذا القصف الإجرامي الغاشم أسفر عن مقتل أكثر من 64 مواطناً بريئاً في منطقة الزُرُق، إلى جانب التدمير الكامل لمستشفى المنطقة، ومقتل الطبيب وعدد من المرضى والكوادر الطبية داخل المستشفى، في جريمة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والإنسانية، واستهدافاً متعمداً للمنشآت الصحية التي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.
وفي ذات المنحى تُدين حكومة إقليم دارفور بأقصى درجات الشجب المجزرة التي وقعت في سوق غرير، والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء، إضافة إلى تدمير السوق بالكامل وحرق ممتلكات المواطنين، في سلوك إجرامي يهدف إلى بث الرعب، وتجويع المدنيين، وتدمير سبل عيشهم، وفرض سياسة الأرض المحروقة.
وتؤكد حكومة إقليم دارفور أن هذه الجرائم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، ول�� تسقط بالتقادم، ويجب أن يُحاسَب مرتكبوها ومن خططوا وأمروا ونفذوا هذه الاعتداءات الوحشية أمام العدالة الدولية.
وتعرب حكومة إقليم دارفور عن إدانتها الشديدة لصمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إزاء هذه المجازر المتكررة بحق المدنيين العزل في دارفور، وتعتبر هذا الصمت تواطؤاً غير مباشر، وتشجيعاً ضمنياً على استمرار القتل والإفلات من العقاب.
وتطالب حكومة إقليم دارفور المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، بالتحرك الفوري والعاجل ل��قف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، وفتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة الجناة دون تأخير أو تسويف.
وإذ تترحم حكومة إقليم دارفور على أرواح الشهداء الأبرياء، فإنها تتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وتتمنى عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، وتجدد التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق أهل دارفور، وحماية المدنيين، وعدم التهاون مع أي جرائم تُرتكب بحقهم.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
حكومة إقليم دارفور
نيالا - السبت - 3 - يناير - 2026م
حكومة إقليم دارفور
تهنئة بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال والعام الجديد
يتقدم الدكتور الهادي إدريس يحي عضو المجلس الرئاسى و حاكم إقليم دارفور بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهير الشعب السوداني الأبي داخل الوطن وخارجه، بمناسبة الذكرى السبعين لعيد استقلال السودان وبحلول العام الميلادي الجديد.
إن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ نضال شعبنا من أجل الحرية والكرامة والسيادة وتجدد فينا العزم على مواصلة العمل الجاد من أجل بناء دولة السلام والعدالة والتنمية، دولة تسع الجميع دون إقصاء.
وإذ نستقبل عامًا جديدًا، فإننا نتطلع بعزيمة وأمل إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، وتتعزز فيه قيم التعايش والوحدة الوطنية وتُطوى فيه صفحات الحرب والمعاناة، خاصة في إقليم دارفور وكل ربوع السودان.
سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على شعبنا بالخير واليمن والبركات وأن يكون العام الجديد عام سلامٍ شامل وتعافٍ وازدهار لوطننا العزيز.
وكل عام والسودان بخير
إعلام حكومة إقليم دارفور
تهنئة بمناسبة أعياد الميلاد المجيد
بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيد، أتقدّم باسمي ونيابةً عن حكومة إقليم دارفور بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى جميع المواطنين المسيحيين في السودان، وإلى المسيحيين في مختلف أنحاء العالم، متمنيًا لهم عيدًا مفعمًا بالخير ، وموفور السلام والمسرّات.
وفي هذه المناسبة الدينية المجيدة، نؤكد التزامنا الراسخ بتعزيز قيم التعايش السلمي، وترسيخ ثقافة الأخوّة والاحترام المتبادل بين جميع المكوّنات الدينية والثقافية في السودان. وإن بلوغ هذا الهدف السامي لا يمكن أن يتحقق إلا بوقف الحرب، ومعالجة أسبابها الجذرية، والعمل على بلورة عقدٍ اجتماعيٍ جديد يؤسس لدولةٍ حديثة وعادلة، تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية دون تمييز.
ك��ا نأمل أن تشكّل هذه المناسبة المباركة بارقة أمل لتبدّد المآسي، وانجلاء المحن، وخاتمةً للآلام والشدائد التي أنهكت شعوبنا وأثقلت كاهل البشرية جمعاء، وأن يعمّ السلام والوئام ربوع السودان و العالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الهادي إدريس يحيى
حاكم إقليم دارفور