(الله) أمان الخائفين، ومَعاذ العائذين، وغِياث المستغيثين، من التجأ إليه اطمأن، ومن عاذ به سكن، لا حصن أعظم من حصنه، ولا جند أقوى من جنده، غالبٌ لا يُغلب، وعزيزٌ لا يُطلب، فيا فوزَ الواقفين ببابه، اللَّائذين بجنابه.
🔆 هل تجب الصلاة على من خف عنده الضبط من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
✨ فائدة قد لا تجدها في كتاب
#سعد_الخثلان#درس_الخثلان#فتاوى_الخثلان
للاشتراك في قناة فوائد الخثلان على اليوتيوب
https://t.co/CqBJW1KdJC
بمناسبة انتشار الألفاظ السيئة بين القريب والبعيد تحت مُسمَّى المزاح..
قال نبينا ﷺ:
"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه".
احفظ لسانك.
مشغول بعمله وكثرة ارتباطاته حتى أنه يصلي الفريضة في مكتبه أو في طريقه، وفي مرات كثيرة بدون راتبة أو سنة قبلية وبعديه، ولم يعد يحتفي بالأذكار لتلك الظروف التي تحتف به في كل يوم، وهو مع كل هذا يجول ببصره في محارم الله، ويخوض لسانه في أعراض المسلمين،ثم يجلس عاتباً على خلو زمانه من البركة، وعدم التوفيق !
ترفق بقلبك ياصديقي فلن يزيدك هذا الواقع إلا ضياعاً مع الأيام.
وأن تؤنِس الوحشان؛ صدقة!
"مشى سَعيد بن العاص يومًا مع مُعاوية إلى دارِه.. فقال لَه معاوية: ما حاجتُك؟
فقال لَه سعيد: لا شئ، إلا أني رأيتُك تمشي وحدك.. فـ أحببتُ أن أصِل جناحك"
والمُراد من أَصِل جناحك: أحببتُ أن أكونَ لك مُؤنِسًا!
السلام عليكم:
اعلم أنّ أرزاق الله شديدة السريّة لاتفهم أسبابها على الجهة المعهودة، فقد يأتي النفع من موضع المنع، والنقمة من موضع النعمة، واعلم أن كثرة الأيدي في الإناء لاتقلّل في الرزق، بل ربما زادت البركة، فافرح لنجاح غيرك، ولا تقلق لوفرة المنافس، فهم نافذتك للترقي والمواصلة، وما أعلم أحدًا فرح لنجاح غيره إلا رجعت له عدوى الظفر مثلًا بمثلٍ، سواءً بسواء، بل يزده بل يزده!، وإني مخبرك عن أول قانون في باب بركة الرزق: (أنّ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته)، فلا تطمع في مفتاح لم يضعه الفتّاح، وأجمِل في الطلب .
اليوم أول أيام شهرربيع الأول.
إذا لم تختم كل أسبوع.
رتب لك جدولاً تقرأ فيه كل يوم جزءاً من القرآن،وتختم مع نهاية الشهر.
اقرأ بنية العمل به،وطلب الهداية،ونيل الأجور،والاستشفاء من الأدواء والهموم والغموم،وبنية نزول السكينة وغشيان الرحمة،واقرأ حتى يحبك الله وتكون من أهله وخاصته
قال الحافظ الذهبي:
رُؤي سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة، فقيل له ما صنعت؟
فقال: أنا مع السفـــرة الكرام البـــررة.
وقيل له: أي الأعمال وجدت أفضل ؟
قال: القـــــرآن
القرآن ليس تلاوة فحسب بل حياة للقلب
سير أعلام النبلاء (٢٧٩/٧)