مع كل عام هجري جديد أشعر بالفزع لأن المسافة الزمنية بيننا وبين آخر يوم جمعنا بك تتسع وتكبر.
يوجعني أن الزمان يركض بنا بعيدًا عن أيامك، لكن عزائي أن قلوبنا ثابتة على عهد حبك.
اللهم إنه فارق سعي دنيانا وأعوامها، فاجعل عامه الجديد في برزخٍ من النور والرحمة والأمان
أنا يا أبي،
أسعى لان أكون تلك الصدقة الجارية التى لا تنقطع، والابنة الصالحة التي تدعو لك بصدق أفعالها قبلٍ قولها، أريد أن أكون حجاباً لك من النار، وبابا يُفتح لك نحو الجنان؛ لأنك لم تكتفِ بمنحي الحياة
يا رب، ثبت قلبي على طاعتك، واجعل استقامتي رفعةً لدرجاته في الآخرة.
اللهم ختامًا يليق برحمتك لا بعملنا
وقبولًا يليق بكرمك لا بتقصيرنا..تقبّل منا يارب، بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر
وبلّغنا رمضان أعوامًا مديدة وأزمنة عديدة ونحن
ومن نحب بصحة وعافية وحياة هانئة طيبة ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو."🌿..
الله يرضي كل شخص أرضانا في هذه الحياة، ويسهّل حياة كل شخص سهّل حياتنا، الله يسخّر للطيبين أشباههم، وينوّر طريق كل من أخذنا من ظلمات الأحزان إلى نور السعادة والراحة، من قلبي أدعي إن الله يحميهم دايمًا من أذى الدُنيا ومتاعبها ♥️♥️♥️.
أنا من النوع اللي اذا رميت كلمة جارحة على أحد، انجرح معه واقعد أفكر فيها اليوم كله
ولا أعرف أنام حتى من فرط الاحراج والتفكير، مع انه يكون مستحقها، وعادةً تكون مجرد ردة فعل لفعل يستحق، لكن ما أعرف