من مسلسل «وادي الذئاب» إلى الواقع..
تحالف سعودي–تركي–باكستاني قيل في المسلسل إنه كان جزءًا من مخطط يُرسم منذ 10 سنوات.
واليوم، يعود المشهد إلى الواجهة مع اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
الدراما سبقت الواقعَ...
في خبر جميل لازم نفرحكم بسببه اليوم! 🤍
رسميا 📢🇸🇦
تأشيرة العمرة متعددة الدخول أصبحت متاحة وفق الضوابط المعتمدة
صلاحية التأشيرة: 365 يومًا من تاريخ الإصدار
مدة الإقامة: إجمالي 90 يومًا خلال فترة الصلاحية
🔁 دخول متعدد طوال مدة صلاحية التأشيرة
تأشيرة واحدة… أكثر من زيارة يعني بتقدر تدخل المملكة وتطلع زي م�� عايز خلال سنة كاملة بتأشيرة واحدة بس
المرونة دي بتسهل عليك كتير من الترتيبات لو بتفكر تسافر أكتر من مرة في السنة
في Space Group جهزنا ليك الطريق وفريقنا في أتم الاستعداد عشان ينجز ليك تأشيرتك
📌 ملحوظة:
السعر غير ثابت بيتغير حسب الفترة لتفاصيل السعر الحالي اتواصل معانا في الواتساب
لو عايز تعرف أكتر عن تفاصيل تأشيرة العمرة المتعددة رسل لينا جملة "عمرة متعددة" في الواتساب
لإصدار تأشيرة العمرة الإلكترونية:
+201507761315
لو قدامك تأشيرة متعددة لمدة سنة هتخطط تعتمر كم مرة؟ شاركونا في التعليقات👇
اللهم يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين
يا من تسجد له الجباه وتسبح بحمده الأفواه
اسألك بأسمائك الحُسنى وبصفاتك العلى
وإسمك الأعـظم الذي إذا دعيت به أجبت
أن ترزقني مالاً اُغني به نفسي وأعز به ديني
وأعين به ذريتي وأعاون به أهلي وأصدقائي
والمحتاجين
اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين
أحبَّ ابن حزم فتاة في بداية حياته، تزوجها وماتت دون العشرين، ثم بعد موتها قدَّم اعترافًا صادقًا في كتابه "طَوق الحمامة" فقال بكل لوعة وأسى:
«وما طاب لي عيشٌ بعدها، ولا نسيت ذكرَها، ولا أنِستُ بسواها، ولقد عَفَّى حبي لها على كل ما قبله، وحرم ما كان بعده».
الحقيقة .. بشأن ميرا صدام حسين المجيد
---------.
أقسم بالله أنني ترددت كثيرًا قبل كتابة هذه الشهادة، ليس خوفًا، ولا بحثًا عن ظهور أو مصلحة، فأنا لست طرفًا في هذا الملف، ولم أجنِ منه يومًا نفعًا أو مكسبًا.
لكن حين تتحول الحقيقة إلى موضع تشكيك، ويصبح الصمت نوعًا من كتمان الشهادة، فلا بد أن يتكلم من يعرف.
وللتاريخ، كان لي شرف خدمة بعض أفراد أسرة الشهيد الرئيس صدام حسين ، ومن بينهم عبد الله ياسر سبعاوي التكريتي، حفيد أخيه غير الشقيق، والذي احتُجز لفترة في مطار القاهرة بعد ��بط جواز سفر يمني دبلوماسي بحوزته يحمل تأشيرة مزورة، فتم إتلاف الجواز وفق القانون المصري، وبقي الرجل بلا هوية ولا وثيقة ولا وطن يحتضنه.
أتذكر جيدًا كيف كنت أذهب إلى مطار القاهرة لمتابعة شؤون المواطنين، فيستوقفني المسؤولون المصريون في كل مرة قائلين:
“إلى متى سيظل عبد الله هنا؟ لابد من حل!”
رفعت حينها تقارير رسمية إلى وزارة الخارجية من أجل إصدار جواز دبلوماسي أو خاص له، لكن شيئًا لم يتحرك. وبعد ضغوط كبيرة، قمنا في السفارة بإصدار وثيقة مرور له بعد أن صورته بهاتفي الشخصي، فعاد إلى اليمن، ثم غادر لاحقًا إلى لبنان قبل أن يتم تسليمه لاحقًا إلى العراق (رغم واني نصح��ه بعدم الذهاب الى لبنان).
ومن خلال تلك القضية، أصبحت على تواصل مباشر مع عدد من أفراد الأسرة والمقربين منهم، سواء ممن كانوا يقيمون في مصر أو الأردن أو تركيا أو بعض الدول الأوروبية، وكذلك مع شخصيات من أسرة العبيدي والناصري وغيرهم. بل إن بعضهم تقدموا بمذكرات رسمية عبري للرئيس بشأن تجديد جوازاتهم الدبلوماسية والخاصة، وقد رفعت تلك الطلبات عبر الدكتور عبد الله العليمي الذي كان متعاونًا معهم إلى حد كبير.
ومن هنا أقول شهادتي التي سأُسأل عنها أمام الله قبل الناس:
لقد تواصلت مع عدد من العراقيين المقربين من تلك المجموعة، وأكدوا لي بما لا يدع مجالًا للشك أن ميرا هي ابنة الشهيد ، وأنهم كانوا على صلة مباشرة بها في صنعاء قبل مغادرتهم اليمن عقب الأحداث والظروف التي عصفت بهم.
وأكدوا لي أن مير�� رفضت مغادرة اليمن، خاصة أنها كانت تحمل هوية أخرى، ثم تعرضت لاحقًا لفقدان وثائقها ومتعلقاتها، الأمر الذي جعل خروجها مستحيلًا في تلك الظروف.
كما أخبرني بعضهم — بعد وعدٍ مني بعدم كشف أسمائهم — أن ملف ميرا ظل من أكثر الملفات حساسية داخل الأسرة، ومع ذلك فإنهم كانوا يؤكدون دائمًا أنها ابنة الشهيد .
واليوم، وبعد كل هذا الجدل، أكتب شهادتي لا انتصارًا لشخص، ولا دفاعًا عن رواية، بل انتصارًا للحقيقة التي أعرفها وأتحمل مسؤوليتها أمام الله والتاريخ.
فالساكت عن الحقيقة شيطان أخرس، ومن يكتم شهادة يعلمها فإنما يأثم قلبه.
والله على ما أقول شهيد.
العميد إبراهيم الجهمي