أرقام تقشعر منها الأبدان
مخرجات الدراسات الفلكية الحديثة تُوحي بأن قطر السماء المكتشفة فقط (الكون المشاهد) من قِبل العلماء بلغت نحو 93 مليار سنة ضوئية (أي 879,854,400,000,000,000,000,000كم أي حوالي 879 سكستليون كم‼️) وهذا فقط ما نبصره، ومالا نبصره قد يكون أكبر وأعظم‼️
والمحير والمدهش ليس هذا فحسب‼️، بل إنه خلال قراءتك للفقرة الأولى من هذا المقال زاد واتسع الكون المكتشف بمقدار 11 مليون كم‼️، قال تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).
وفرضاً إذا رغبت في الوصول لطرف الكون المكتشف، ستحتاج إلى نحو 46 مليار سنة، وأن تسير بسرعة الضوء ـ إن استطعت ـ والتي تعادل 300 ألف كم في الثانية‼️ قال تعالى: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا)؟. 46 مليار سنة بسرعة 300 ألف كم في الثانية لتبلغ فقط طرف الكون المكتشف، في حين أن نبينا محمداً ﷺ بلغ السماء الأولى، فالثانية، والثالثة حتى السابعة، بل بلغ سدرة المنتهى بجزء من ليلة .. فسبحان من خضعت وذلت له النواميس حتى جاب حبيبه السموات السبع بجزء من ليلة والناس نيام بسلام.
1. منذ مدّة ليست بالقصيرة ونفسي تراودني على الحديث عن الشيخ العَلَم عبد الرحمن بن عبد العزيز الجَلّال (ت 1434هـ 2013م)، الذي كان مِن خوّاص طلاب الشيخ ابن باز (رحمهما الله) عندما كان قاضيًا في مدينة الدلم جنوب مدينة الرياض..
سمعتُ بعضًا مِن قصصه ومواقفه مع شيخه ابن باز، وكنتُ شغوفًا بمعرفة المزيد، فيَسّر الله لي الاتصال ببعض أبناء الشيخ وأحفاده وطلّابه ومحبّيه، فدُهِشْتُ لِمَا سمعتُ وقرأتُ عن ذلك الشيخ الجليل: عن عِبَادته، وعِلْمه، وزُهْدِه، وورعه، وبَذْلِه ونَفْعِه للعامّة، وأحزنني في الوقت نفسه غيابُ هذه القَصص والمواقف والسِّيَر العظيمة عن كثير من الناس، في زمن ارتفعت فيه سِهَامُ التافهين من "مشاهير" التواصل الاجتماعي، فعمّت وطمّت وأعْمَت.. والله المستعان..
ذكَرَ لي حفيدُه الشيخُ الفاضل عبدُ الرحمن بن ناصر الجَلّال سلّمه الله بأنّ جدّه الشيخَ عبد الرحمن استقبل الشيخَ ابن باز رحمه الله عام 1357هـ 1938م في مَعيّة أهالي الدلم عندما أتى قاضيًا وهو ابنُ أربع عشرة سنة، ومكَثَ معه وملازِمًا له مِثْلَها، ثم لَحِقَ به بعد وفاة شيخه في مثلها، وهذه من الموافقات العجيبة..
ولد الشيخ رحمه الله في عام 1343هـ 1925م، ونشأ في بيت عِلْم وتديُّن، فوالده كان حافظًا للقرآن ويعمل في الحسبة، ووالدته مُحَفِّظة للقرآن، فلا غرابةَ أن يحفظ الشيخُ القرآنَ قبل سِنّ البلوغ، فالبيتُ المعَطّرُ بالطِّيب تفوح من أهله الرائحة الزاكية..
عاش رحمه الله تسعين عامًا قضاها فيما نحسب في العلم، والإمامة، والدعوة، وإصلاح ذات البين، ورعاية مصالح الناس والشفاعة لهم، وقد عمل في قطاع التعليم، وقطاع الحسبة، ورئاسة الجمعية الخيرية، ومجلس الدعوة والإرشاد في الدلم..
أمَّ الشيخُ بالناس قرابةَ ستين عامًا في عدد من مساجد الدلم، وكان مُحتسبًا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو سليل عائلة توَلّت الأمر بالمعروف في الدلم 130 سنة، منذ جدّه لأمّه الشيخ عبد الله بن بخيتان، ثم والده الشيخ عبد العزيز، ثم استلم الراية مِن بعدهم حتى كَبُرَت سِنّه قبل وفاته بقليل ...(رحم الله الجميع).. اهـ
قال صهرُه الشيخُ سلمان الجدّوع وفقه الله: لقد كان الشيخ رحمه الله يتلو القرآن آناء الليل وأطراف النهار، وهو مِن رُهبان الليل، فقد كان يقوم الليل يوميًا الساعة والساعتين، حتى إنّ ابنه الشيخ ناصرًا سجّل له العديد من الأشرطة لتلاوته القرآن في القيام دون أنْ يشعر به.. اهـ
ذكَرَ لي تلميذُه وقريبُه القاضي الشيخ ناصر بن محمد آل طالب سلّمه الله أنّ الشيخَ ابن جَلّال كان حسَن الصوت والتلاوة والقراءة أيضًا، فقد كان يقرأ على شيخه ابن باز رحمه الله في كتاب تفسير ابن كثير في الدرس، وكان ابن باز يأنس كثيرًا بتلاوته وحسن صوته وأدائه، وربما تأثّر الشيخ بقراءته فيبكي ويبكي طلابُه..
وعندما طُلِبَ من الشيخ ابن باز ترشيح إمامٍ للحرم في الثمانينيات الهجرية الستينيات الميلادية، رَشّحَ الشيخَ ابنَ جَلّال لذلك، فجاءت الموافقة، وكان ذلك في شهر رمضان، فقال الشيخ ابن باز له: يا شيخ عبد الرحمن! استعد! أنت الذي ستُصَلِّي بالحرم هذه الليلة.. يقول ابنُ جلال: صَعُب الأمرُ عليّ، فلا أستطيع رَدَّ شيخي وأستاذي، وأنا ليس لي رغبة في هذا الأمر، ولا أريد أنْ أترك الدّلم.. فلم أجد حِيلةً سوى الذهاب في الخَفَاء لمدينة الطائف عصرًا، فأفطرتُ المغرب هناك، ثم عدتُ إلى الدلم وتركتُهم أمامَ الأمر الواقع.. وهذا بلا ريب من زهد الشيخ وورعه رحمه الله..
ويقول الشيخ ابنُ طالب: للشيخ ابن جلال مَهَابة في هيئته، فهو فارع الطول، صبوح الوجه، جميل المُحيّا، وكان إذا لبِسَ عباءته الصفراء ومشى، يكاد يُصاب مَن يراه بالرهبة من طوله وجمال هيئته.. كان رحمه الله مُبصِرًا ولم يكف بصرُه إلا في آخر حياته... ومِن القَصص التي ذكَرَها لي الشيخُ رحمه الله أنّه كان مع شيخه ابن باز في مجلس الملك عبد العزيز (رحمهم الله) في عيد الأضحى بمكة المكرمة أثناءَ استقبالِه ضيوفَ الحج، وكان من ضمن الضيوف حسن البنا، فسَمِعه يقول للملك: نريد أنْ نفتح فَرْعًا للإخوان المسلمين في المملكة.. فأجابه الملك: الحمد لله، نحن في هذا البلد كلنا إخوان، وكلنا مسلمون.. وبذلك قطع الملكُ الأمرَ عليه.. وهذا من حكمة الملك وحنكته رحمه الله..اهـ.
قال لي تلميذُه الشيخ محسن المحسن وفقه الله رئيس جمعية البر بالدلم: عاشرتُ الشيخَ ابنَ جلال رحمه الله في الجمعية عشرين سنة، فلم أرَه يومًا يذمّ أحدًا أو ينتقص منه، وكان جميع العاملين متساوين عنده، سواء أكان رئيسًا أو مرؤوسًا، ولا يأتيه أحدٌ في حاجة إلا ويجد حاجته عنده.. كان رحمه الله مُحِبًّا للفقراء، عطوفًا عليهم، كالأب الحنون... وكان محلّ ثقة المسؤولين والتجار في المنطقة، وما إنْ يأتيهم خطاب منه لدعم برامج الجمعية ونشاطاتها إلا ويبادرون بالموافقة والدعم.. كان الشيخ رحمه الله يمتاز بروح الشباب والهمّة العالية رغم كِبَر سِنّه، وأستطيع أن أقول عنه: "الشيخ الذي مات شابًّا"، فهو شابٌّ في روحه، وملاطفته للشباب من تلاميذه، فقد كان يشاركهم همومَهم وأفراحَهم واهتماماتهم، وكنا نزوره قبل وفاته بأيام، فكأنّه واحدٌ منّا.. اهـ.
الحمد لله الذي أعاد علينا سُنّة صلاتنا: التراصّ في الصف.
بعد هذه الفترة يحتاج بعض المصلين إلى التذكير بالتراصّ والحثّ عليه، وهذه ورقة مختصرة للقراءة على المصلّين
https://t.co/Sb5ooXUABq
حديث "أفضل الصدقة سقي الماء"
يفهم منه بعض الناس أن سقي الماء أفضل الصدقات مطلقا
وفي فقه هذا الحديث يقول ابن القيم:
"هذا في موضع يقل فيه الماء ويكثر فيه العطش، وإلا فسقي الماء على الأنهار والقنى [السواقي] لا يكون أفضل من إطعام الطعام عند الحاجة".
فأفضل الصدقة ما كان أعظم نفعا
يتجدد الجدل دائما في: حكم تغطية المرأة لوجهها
والمؤمنة يكفيها أن الله تعالى أمرها بذلك، سواء أكان أمر إيجاب أو أمر استحباب
(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن)
أجمع المفسرون على أن المعنى تغطية المرأة وجهها
ومن أراد التأكد فليرجع لأي تفسير شاء
من خطوات الشيطان:
استدراجه بعض النساء من الحجاب الكامل (المتفق على مشروعيته) إلى كشف الوجه (بذريعة الخلاف فيه) للوصول إلى التبرج (المحرم قطعا).
هذه رسالة إلى من تساهلت في كشف الوجه:
- نسخة PDF:
https://t.co/bV57dbBD9E
- نسخة (وورد):
https://t.co/b2P4V7Tcfn
@m_albahly تنمية التفكير هدف مهم، لكن (الشطرنج) ليست الوسيلة المثلى لذلك.
فاللعب بها محرم أو مكروه في جميع مذاهب الفقهاء.
وذلك لما فيها من الإلهاء الشديد الذي يصدّ عن ذكر الله وعن الصلاة، ويستولي على كثير من الأوقات.
@m_albahly@FilternaUSA تنبيه تُشكر عليه أستاذ محمد.
فعلا، المشروعية هي الأهم.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
الرجل يرفع يديه إلى السماء: يا رب! يا رب!
ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام! فأنّى يُستجاب له؟!"
@A3d8aooFqPfhzod @SA_ALHENAKI ما الغريب في الأمر؟!
عبادةه الله هي الوضع الطبيعي للانسان: (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون).
بل هي الوضع الطبيعي لجميع المخلوقات والكون.
عبادة الله هي أشرف حالات الانسان.
العجيب حقا هو هروب الانسان من عبادة خالقه العظيم، لكي يقع في عبادة الدنيا، عبادة المال، عبادة البشر..