قبل لا أدري بالخبر كنت جالسه أصلي الفجر وأتذكر كلامه اللي بالمقطع وكلما تذكرت كنت أخشع بالصلاة أكثر بعد الصلاة أخذت الجوال فتحته ويجيني اشعار من تغريدة فيها تعزية فتحتها وأشوف الصدمة خبر وفاته!تجمدت بمكاني أدركت أن ما كانت صدفة أبدًا!
الله يرحمه ويجعل هالمقطع شفيع له يوم القيامة
من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.