@tajalsserosman أحسنت التوصيف
اليمن ليس طرفاً في صراع مع نفسه ولا في خصومةمع السعوديةاليمن وطن عربي يقاتل ليبقى عربياً.المعركة واضحة: مشروع عربي تحمله القبائل والحكومة والشعب ومشروع فارسي تحمله عمامة طهران في صنعاءفمن وقف مع اليمن وقف مع العروبة، ومن برر للحوثي فقد باع العروبة ولو رفع علم اليمن
افهم حقيقة الصراع حتى تستطيع تحديد موقفك :
من يقول إن الصراع في اليمن : يمني - يمني فهو ساذج لا يرى أبعد من أنفه .
ومن يقول إنه صراع سعودي - يمني فهو متأيرن من ذوات الأربع يروّج لرواية طهران ولو نطق بلسان عربي .
والتوصيف الصحيح : صراع عربي - إيراني على الأرض اليمنية.
العرب يمثلهم أبناء اليمن وقبائله وحكومته،
وإيران تمثلها جماعة الحوثي ومن حوثن نفسه وارتهن لمشروعها.
فلا تخلطوا بين اليمن الذي يقاوم الهيمنة الإيرانية، والحوثي الذي ينفذ مشروعها.
وكل طرف يحدد موقعه بوضوح :
مع اليمن وعروبته، أم مع إيران وأدواتها .
ولا يوجد خيار ثالث .
اللهم إنا نسألك نصرك المبين، وفتحك القريب، وعزك الذي لا يُضام
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء، واحفظ ملوكنا بحفظك، ووفقهم لما تحب وترضى
اللهم احفظ شعبنا، وألف بين قلوبنا، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان
اللهم من أراد بنا وببلادنا كيداً فاجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه🇸🇦
هذه الحرب لن تسدد فاتورتها السعودية واليمن، فجميع (الاطراف الاقليمية) سيدفعون الفاتوره سواء بالمال أو الدم أو الكُرسي، لأن الفاتورة جدًا كبيرة. 👍🏼
فمثلًا.. مساعدة ميليشيا الحوثيين بالصواريخ والاسلحة، واظهار صورة السعودية بوجهها البشع عبر الاعلام والقنوات بتشويه مواقفها عبر السردية المعادية ودعم الحسابات المناصرة للحوثيين والارهابيين، والتساهل الاعلامي النخبوي على مستوى النقل الاخباري (اللامهني) مع جرائم الميليشيات الايرانية بالمنطقة بما فيها ميليشيا الحوثيين في اليمن وايجاد التبريرات لها منذ انقلابهم على اليمن وحصارهم شعبه حتى اعتداءاتهم على الحرمين وعلى نفط اليمن والسعودية، كل هذا لن يمر مرور الكرام.
هجوم الحوثيين مساء الامس الى صباح اليوم على تعز من كافة المحاور بشكل مهول لم يسبق لسنوات.
محاولة انتحارية بتخليص (اكرم عامر الارهابي) المقبوض عليه حيث يملك كنز معلومات كونه مقرب من عبدالملك الحوثي وقيادات كبرى ابرزها الظاهر معه بالصورة ( عبدالكريم أمير الدين الحوثي ). وزير داخلية الحوثيين.
صيحة نذير :
أيها العرب :
إن تمكّن إيران من إحكام نفوذها على اليمن في خاصرة الجزيرة العربية خطر استراتيجي لا يقل جسامة عن خطر المشروع الصهيوني في فلسطين فكلاهما يستند إلى التوسع وفرض الوقائع وانتزاع الأرض من أصحابها وإن اختلفت الأدوات ومراحل التنفيذ.
وإذا كان المشروع الصهيوني يسعى إلى تكريس أطماعه التوسعية من النهر إلى البحر، فإن المشروع الإيراني في حسابات الأمن العربي لا يتوقف عند اليمن فطموح الفرس يتجاوز اختراق دولة أو إخضاع شعب إلى بناء نفوذ يطوّق الجزيرة العربية ويضع قرارها وسيادتها في مرمى الهيمنة وربما يمتد أبعد من ذلك ، تلك أمانيّهم وتلك هي المخاطر التي لا يجوز للعرب أن ينتظروا حتى تتحول إلى واقع يصعب تغييره.
واليمن اليوم ليس هامشا في معادلة الأمن العربي بل هو خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية والأمة العربية كلها وعدم تقديم الإسناد الكافي للشعب اليمني في مواجهة المشروع الإيراني ليس تخليا عن اليمن فحسب بل تفريط بأمن المنطقة ومستقبلها وهويتها.
وأمام خطر بهذا الحجم تصبح الخلافات العربية البينية حين تتحول إلى صراعات عبثية تستنزف الجميع ضربا من قصر النظر السياسي
فالمشروعات التوسعية لا تتوقف احتراما لخلافات خصومها ولا تستثني دولة لأنها ظنت نفسها بمنأى عن الخطر ومن يعتقد أن بإمكانه التفاهم مع مشروع يسعى إلى إخضاع جيرانه عبر وكلائه دون أن يدفع ثمن تمدده إنما يؤجل مواجهة الخطر إلى وقت أشد كلفة.
فالوقت ليس في صالح العرب إذا استمر التردد
فما يمكن احتواؤه اليوم قد يصبح غدا أزمة إقليمية مفتوحة وما يمكن استدراكه بكلفة محتملة الآن قد يتطلب لاحقا أثمانا مضاعفة وربما تصبح فرص المعالجة أضيق بكثير.
والمؤلم :
- الخيانه من اقرب الناس تربطنا فيهم علاقة نسب وجيره من ٣٠٠ سنه ( #الامارات )
-و الخذلان ( #البحرين )
ومن خفي كان ( أألم )
-بنعلم اجيالنا ان الوفاء يؤلم صاحبه وثمنه صعب وان الغدر والخذلان والخيانه لا تغتفر .
🤲🏽🇸🇦💚
@CressFiles
على الرغم أن المتحدث الرسمي لميليشيا الحوثي كان عدوا لبلادي وناقلا للزيف والكذب والارجاف لكننا قوم لا نتشفى ولا نقذف ولا نكذب و قد قتل و اخرس لسانه وهو بين يدي الله..
ومن قدر الله العادل أنه الان في ثلاجة مستشفى الكويت الجامعي بصنعاء..
تم تأسيس مستشفى الكويت العام (مستشفى الكويت الجامعي) في صنعاء بدعم وتمويل من دولة الكويت، حيث تم افتتاحه رسمياً في عام 1977م في إطار الدعم والمشاريع التنموية والخدمية التي قدمتها دولة الكويت للجمهورية اليمنية خلال تلك الفترة.
حفظ الله الكويت وشيوخها وشعبها ..