إيتان أحد الضباط الأربعة الذين قُتلوا اليوم في تفجير جيب همر جنوب رفح بواسطة عبوة ناسفة، من بينهم قائد فصيلة. لكن هذا ليس الهدف من التغريدة، بل الهدف هو أن أطلعكم على بيان النعي الذي نشره مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، لنفهم أكثر بما يفتخرون وكيف يفكرون، وهو ما يمس بلا شك مشاعر مجتمعهم .
يقول البيان " إيتان نشأ في عائلة ذات قيم وصهيونية، ابن التوراة، مؤمن كبير بفكرة الاستيطان في أرض الميعاد، مقاتل في الصفوف الأولى، مخلص، وبطبيعة الحال اختار هو وزوجته أن يُقيما بيتهما في مستوطنة هار براخا. في زفافهما أقاموا تذكاراً خاصاً للقتلى والأصدقاء. القلب ينكسر على شبابه، وعلى العائلة التي كان يفترض أن تزدهر هنا في السامرة "الضفة الغربية" لكنها لن تكون لنا. عطَرة العزيزة، ابنة عائلة عريقة في مستوطنة هار براخا، التي نشأت هنا، وجلبته إلى هنا إلى السامرة"الضفة الغربية "، والآن علينا أن نرافقه في طريقه الأخيرة. "
“صهيوني، ابن التوراة، مؤمن بفكرة الاستيطان في أرض الميعاد" من النيل إلى الفرات"، مقاتل، يقيم في مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية، عائلته هي من جلبته إلى الاستيطان هناك.”
مع هؤلاء يريد العرب السلام!!!
ولماذا عندما يكون الفلسطيني متديناً، مؤمناً بالتحرير، مقاوماً، ويريد العودة إلى دياره يُعتبر “إرهابياً”؟! والمصيبة الكبرى أن بعض الدول العربية تطالب بتغيير المنهج الفلسطيني ليكون أكثر “سلاماً” !!
أختي بتكلمني من الصفطاوي, بتقولي الطيارة وقفت على باب الخيمة وصارت تحكيلنا ارحلو بسرعة وتخوفنا وتصدر اصوات مرعبة, ولادي دخلو بصدمة خوف وقاعدين بعيطوا من الخوف,وبتقول ما عنا قدرة نطلع, بنتطلع على الموت بعيونا ومش طالع بإيدنا حاجة..ثمن المواصلة والنزوح أغلى من حياتنا بالنسبة للعالم
يتم إبادة غزة وشمالها بالوضع الصامت وبدون اعلان لبدأ العملية اعلامياً وقد بدأت بالفعل على ارض الواقع، عمليات نسف كل ساعة واستهدافات مكثفة منذ ايام لتدفع الناس الى الذهاب لجنوب وادي غزة.
كانت وحيدة خائفة تحمل قاروة ماء||
الصورة للطفلة "آمنة اشرف عبدالله المفتي" التي ارتقت بعد استهدافها على بوابة مستشفى كمال عدوان بعد أن خرجت لتحضر شربة ماء لها ولأهلها وقتلـ،ـتها اسرائيل دون تردد.
قضية الشابة بيسان فياض تُجسد مأساة الإخفاء القسري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ تسلّمت عائلتها جثمانا بهويتها وملابسها في يناير 2024، قبل أن يُكشف لاحقًا أنها ما زالت معتقلة لدى الاحتلال وتعاني شللاً نصفياً.
مزيد من التفاصيل حول القضية:
https://t.co/waolqF1sJ9
حالة من الجنون أصابت الناس في #غزة لمجرد التفكير أنهم سيفقدون غزة إلى الأبد، لدرجة أن الناس يفضلون الموت على الاقتلاع من غزة، يفضلون القتل حرفيا على أرض غزة على أن تصبح مدينتنا مجرد ذكريات.
نحن أعرف الناس بهذه المدينة، نحن أهلها وأبناؤها وعشاقها وأصحابها الذين حفظناها وعرفناها وجربنا حبها وعشقها وشوقها ولينها وقسوتها وبحرها ونسيمها.
نحن أولى الناس بها، اتركوها لنا وحدنا واتركونا نبكيها وحدنا ونبكي شهداءها وحدنا، لكن اتركونا فيها، فقط اتركونا فيها.
مشاهد مروعة لاستهـ.داف الاحـ.تـلال لطفلة من طائرة مسيرة، وهو استهداف واضح ومتعمد للطفلة. يتعمد الاحـ.تـلال استهداف الأطفال لمحو النسل الفلسطيني، في وقت تصمت فيه المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الطفل عن هذه الاستهدافات المتعمدة بحق هؤلاء الأطفال.
من يوقف حقدًا أسود؟!
"في هذه التغطية أدركت أنه لا شيء يستحق المخاطرة. إنه العالم لا يسمع ولا يرى ولا يكترث. هو يتأثر قليلًا ثم سرعان ما ينسى. إن ما نفعله الآن ليس من أجل العالم، إنما من أجل الضحايا… كي يموت الناس في النور، وليس في العتمة"
الصحفي الفلسطيني المخلص إسلام بدر، حفظه الله
الجراح الأمريكي العائد من غزة مارك بيرلموتر ينقل شهادة مروعة عن دفن طفلين وهما على قيد الحياة: "اختنقت صرخاتهما بالتراب الذي يهال عليهما أثناء دفنهما أحياء.. وعند انتشال الجثث، تم العثور على القميصين الأحمر والأخضر لهذين الطفلين، وكانت أيديهما مقيدة خلف ظهريهما."