⚠️ جراحة دماغ بلا تخدير أو تعقيم والنجاة %96! 🧠
فيديو نادر لعملية "ثقب الجمجمة" التقليدية بأفريقيا قديماً؛ حيث تُفتح الجمجمة بأدوات بدائية، ويغطى الجرح بدهن الخنزير البري، ويربط بأوراق الموز لعلاج الصداع والأورام! المفاجأة أن نسبة نجاحها تفوقت حينها على مستشفيات لندن.
هل تجرؤ؟
@M_ttow كشف خصوصيات الزوج أو الزوجة ووصف الجسد للأصحاب ليس من المروءة ولا من الستر، وهو خطأ يقع فيه بعض الرجال وبعض النساء للأسف. وإن وُجد أمر غير متقبَّل فباب الستر والحوار والحلول المباحة قائم، ومنها العلاج الطبي عند المختصات إن رغبت الزوجة. نسأل الله الستر والسلامة
@M_ttow المكان العام يعني نتشارك المساحة ونتقبل قدرًا معقولًا من الاختلاف والإزعاج الطبيعي، خصوصًا في الأماكن المسموح فيها للأطفال. الاحترام لا يعني فرض الصمت على طفل، كما أن الانزعاج لا يبرر الأسلوب المستفز. إذا كان المكان لا يناسبك، فالتصرف الأرقى إما التجاهل أو تغيير المكان بهدوء
@AbdllahAlneaimi أحسنت، فكرامة الإنسان لا تقاس بمسماه الوظيفي ولا بجنسيته، بل بكونه إنسانًا له حق الراحة والاحترام. وما يزرعه الإنسان من رحمة في بيته، ينعكس على أهله وأبنائه قبل غيره
:::
@Fabizothehdon «لعلّه نزعه عِرق».
اختلاف لون البشرة ليس دليلاً على الخيانة، فالصفات الوراثية قد تنتقل من الأجداد ولو بعد أجيال، وهذا أمر قرره الشرع والعلم معًا قبل تحاليل الـDNA بقرون.
ومن الظلم أن تُرمى المرأة بالتهم بسبب لون طفل، فكم من بيتٍ هُدم بسبب الجهل وسوء الظن.
@AbdllahAlneaimi وقد تكون انتكاسة يعقبها رجوع، وقد تكون تماديًا بلا عودة.
لا يوجد إنسان كامل. والانتكاسة ليست كفر.
نسأل الله لنا ولها والهداية والصلاح.
@AbdllahAlneaimi ليس السؤال لماذا تغيّرت، فالناس تُبتلى وتضعف وتتغير، لكن الإشكال في تحويل كل قناعة مؤقتة إلى خطاب وعظي عام ثم الانقلاب عليه لاحقًا.
ثم لا يوجد شرعًا شيء اسمه “توبة كاملة أو ردة كاملة” بهذا الطرح العاطفي، بل توبة صادقة يثبت عليها صاحبها، أو انتكاسة نسأل الله السلامة منها.
أول استخدام فعلي للذكاء الاصطناعي لم يكن حديثًا؛ ففي 1959 طوّر آرثر صامويل برنامجًا للداما يتعلم من نفسه، ثم ظهر برنامج ELIZA عام 1966 كأول نموذج لمحادثة البشر. هذه كانت بدايات تطبيقية حقيقية، لكن انتشار الذكاء الاصطناعي لعامة الناس لم يحدث إلا مؤخرًا مع تطور التقنية
يظن كثيرون أن الذكاء الاصطناعي ظاهرة حديثة، لكنه في الحقيقة مجال علمي تأسس عام 1956، مع ظهور أولى برامجه القادرة على التعلم في الستينات. الجديد اليوم ليس وجوده، بل تطوره الهائل وانتشاره لعامة الناس بفضل البيانات الضخمة والقدرات الحاسوبية
♦️✨سحب على كتاب مميز✨♦️
📖 / المعاني الحسان في تفسير القرآن ١ / ٤
✍️ / عمر بن سليمان الأشقر
✨طبعة وقفية فاخرة عن وزارة الأوقاف - قطر ✨
🎉للدخول في السحب :
🔹| ريتويت للتغريدة
🔹| الرد على التغريدة
🕒السحب يوم الأثنين ٩ م بإذن الله تعالى 🌷
.
@2ttttl الرجال نوعان.. ولكن ليس كما قيل.
كلاهما مفطور على حب النساء، فهي طبيعة أودعها الله فيه.
غير أن الفارق بينهما:
رجل يُقبل على التعدد بعزيمة وعدل وثقة،
ورجل يتهرب من مسؤوليته فيسلك طرقًا خفية.
فالمسألة ليست في الالتزام أو الانحلال،
بل في الشجاعة وتحمل المسؤولية والرجولة.
@noor_ota_ لكل ربة البيت، قبل أن تقسي على عاملتك توقفي لحظة، تذكري كيف كان حالك قبل، وكم كنتِ مرهقة وحدك! ساعديها، ارفقي بها، ففي ذلك أجر عظيم، وربما كان حسن خلقك معها سبباً لدخولها الإسلام! قال النبي ﷺ: ‘إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله’
هي أمانة عندك، فاتقي الله فيها وأحسني معاملتها”
@Tajcom0 المشكلات الحميمية قد تصيب الرجل والمرأة معًا، وليست حكرًا على طرف. علاجها يكون بالمصارحة والدعم النفسي والطبي، لا بالتشهير والسخرية. والتعدد في أصله حل لمشكلات متعددة، لا وسيلة لتغطية عيب؛ ومن يعاني ضعفًا حقيقيًا لا يفكر أصلاً في التعدد. تعميم الاتهام كلام لا يصح.
@jmj190 حرية الرجل والمرأة مقيدة بالدين والعرف. والتدخين والسهر في مثل هذه الأجواء سلوك مرفوض دينيًا واجتماعيًا ويستحق النقد. لكن إدخال الشرف في هذه المسائل خطأ جسيم، فالخوض في الأعراض والشرف أمر عظيم عند الله، ولا يجوز جعله سلاحًا للتشهير.