يقول ابن العميد: ماقطعني إلا شاب بغدادي ، فقصدني فأذنت له ، وكان عليه مرقعة ويلبس قبقاباً ، فنظرت إلى حاجبي فقال له وهو يصعد إليّ : اخلع نعليك.
فقال : ولم ؟ لعلّي أحتاج إليها بعد ساعة.
يقول ابن العميد : فغلبني الضحك وقلت : أتُراه يريد أن يصفعني ؟
لاتُدخل على قلبك الحزن !
لأن الحزن من مداخل الشيطان وسلاحه الأقوى
قال اللّٰه تعالى
(إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا )
الشيطان ما يقدر يمنع رزقك ولا يغير قدرك ولا يؤخر نصيبك لكنه يقدر يحزنك.. عشان تضعف وتستسلم وتتوقف عن الدعاء وتبدأ تظن بالله ظن السوء
في كواليس الروح الدافئة، لا تُبنى البيوت بالقهر، ولا تُشترى القلوب بالترهيب 🖤. من ظنّ أن السيطرة تصنع هيبة فهو واهم؛ فالخوف هو مجرد "ريح" باردة يبذرها الإنسان بجهل في زوايا بيته، ليمر الوقت وتتحول تلك الريح إلى "عاصفة" صامتة تجتاح جدران الأمان وتقتلع جذور الانتماء .
العلاقات الإنسانية أرضٌ بكر، لا تُنبت في النهاية إلا ما غُرِس فيها من البداية.
ظنّنت أيها المستبد أن السكوت استسلام، ولم تدرك أن القهر يربّي الكره في الخفاء 🕸️.
إن تلك الابتسامة التي واجهتك بها زوجتك لم تكن مجرد ردة فعل، بل كانت لحظة انقشاع الضباب لترى العاصفة التي صنعها بيديك متمثلة في قلوب أبنائك الذين كبروا على جفائك 🌅.
🥀 لم تدمر الزوجة علاقتك بأبنائك، بل إن سُنّة الحياة هي من ردّت البضاعة إلى صاحبها 🕊️. فالأبناء مرايا نقيّة تعكس الدفء أو الصقيع الذي تجرعوه. من أراد أن يُحَب في خريف عمره، فعليه أن يتمرس في زراعة اللين والرحمة في شبابه، فالقسوة لا تُثمر إلا عواصف الاغتراب والوحدة داخل بيتك الصغير 🏡 المظلم.
#البيوت_أسرار #علاقات_إنسانية #فلسفة_الحياة #التربية_بالحب #حصاد_الماضي
To all the fans and supporters of Abderrazak Hamdallah,
Peace be upon you all,
It has been a very difficult season in every aspect, but preparation for the next season starts now.
A new challenge, a new ambition, a new determination, and a new goal.
Thank you for your support and love.
See you next season. 🤍
🔴آخر موعد لقص الأظافر ✂️ وأخذ شيء من الشعر 💇♂️ لمن نوى الأضحية هو يوم غد الأحد 17-05-2026 قبل أذان المغرب👇
يشرع في حق من أراد أن يضحي إذا أهل هلال ذي الحجة ألا يأخذ من شعره ولا من أظافره ولا بشرته شيئاً حتى يضحي؛ لما روى الجماعة إلا البخاري رحمهم الله، عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره» ولفظ أبي داود ومسلم والنسائي: «من كان له ذِبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذنَّ من شعره ومن أظفاره شيئاً حتى يضحي» سواء تولى ذبحها بنفسه أو أوكل ذبحها إلى غيره، أما من يضحِّي عنه فلا يشرع ذلك في حقه؛ لعدم ورود شيء بذلك، ولا يسمى ذلك إحراماً، وإنما المحرم هو الذي يحرم بالحج أو العمرة أو بهما " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (11 / 397، 398).
- كانت العرب تقول : "مِنْ يُمْنِ المرأة أن تلد الأنثى قبل الذكر؛ لأن الله تعالى بدأ بالإناث، فقال تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}
- قال رسول الله ﷺ لما بشر بفاطمة وهي أصغر بناته ﷺ: «ريحانة أشمها ورزقها على الله»
وكان يكنّيها بـ"أم أبيها"
ويقول أيضًا ﷺ: «فاطمة بضعة منى يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها.»
- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: «الْبنون نعم، والْبنات حسنات، واَللّه -عز وجل- يحاسب على النّعم، ويجازي على الحسنات.»
و كان صلي الله -عليه و سلم- يقول:
"لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات."
يقول أحد الآباء :
أحب إبني زميلة له في العمل،واتفق معها على الزواج...
وعندما أخبرنا بهذا الأمر..
اعترضت امه على هذا الإرتباط ورفضته رفضاً قاطعاً ..
واصبح البيت مسرحاً للمشادات اليومية مع ابننا..
كان إبناً طيبا ..لكنه عصبي..
ولم يتقبل سبب رفضها للفتاة.
حاول ان يرضيها بكل الوسائل ..لكنها كانت عنيدة ومتسلطة..
كانت تقول أنها لا تحب هذا النوع من النسب..
ناس بسطاء....وعاديين جدا...
وأنها كانت تحلم بان تختار له هي عروسه
وانه صدمها عندما..أختار هذه البنية..
وتزوج ابني بفتاته...وسكن في احد الاحياء البعيدة عنا
ولم يحضر فرحه أحدٌ منا..حتى أختيه صممت أمهما على عدم حضورهما..وتم كل شيى..كما أرادت هي...
ومرت الأيام ..
لم يقطع صلته بنا...كان يزورنا لوحده..من الحين والٱخر..في صمت..
لبعض دقائق...ثم ينسحب...
بدون ان يُعرّفنا على زوجته...أو ابنته..
كنت دائما أجلس لأتبادل اطراف الحديث مع بعض الزملاء في المقهى...مقهى المتقاعدين...
في أحد الأيام ،ذهبت مع بعضهم الى بيت أحد الزملاء..
لنبارك له ..قدومه من البقاع المقدسة...
عندما دخلت ذلك الحي الشعبي الذي لم أزره من قبل.
وجدت ابني واقفا أمام باب بيته...
أول مالمحني....تقدم نحوي ليستضيفني في بيته بإلحاح وعطف كبير..
لم أجد نفسي الا وأنا..جالس في بيت الجلوس.عنده...
عندما نادى على زوجته..لا تتصوروا درجة الفرحة التي قرأتها في عينيها والامتنان..
..جاءت ومعها وردة صغيرة مثل القمر..
ابنته...بمجرد مارأيتها...انهرت...
ارتمت في أحضاني بعفوية وحلاوة..وكانها تقول لي..
جدي انا هنا...كيف لم تاتي من قبل لتراني...
صدقوني...تلك الزهرة ابنة الثلاث سنوات..
أذابت كل الجليد بابتسامة واحدة...
ما أغباني..كيف حرمت نفسي من هذه النعمة... وانسقت.وراء
عجرفة زوجتي..وعنادها...
خرجت من بيتهم وأنا شخص آخر..
أصبحت..جد..يالها من نعمة..ياله من احساس..أجمل احساس...في الحياة..
عدت للبيت.وانا كلي تصميم على . اقناعها بهذا الواقع مهما كلفني الأمر معها من إرهاق ومشادات..
ثم فكرت ...مليا في خطة..
في أحد الأيام جلبت معي البنية للبيت ،بدون أي تفسير..
.فبمجرد مارأتها ،
راقت لها ..واستطلفت ابتسامتها واحتضنتها وأغرمت بفستانها الملون..الجميل...
ثم التفتت إلي..لتسألني ابنة من هذه ؟!
لم أجبها ..فقط نظرت مليا في عينيها..بعتاب واضح...
حينها ضمتها إليها...بقوة وغلبتها دموعها...
إحساس الأمومة عندها.. قال لها أنها حفيدتها...
ومنذ تلك الحظة...تغير كل شيء...
وأذابت تلك البنية القساوة التي سكنت قلبها...
وعنادها الذي حرمنا منها..
كثير من الآباء والأمهات لم يعينوا أبنائهم على البر بهم...
ارهقوهم بالتعنت..والعجرفة والتحكم المبالغ فيه..
البر بالوالدين شيء مقدس ..
لكن بعض الوالدين يبالغون في استغلال هذه السلطة العاطفية....
التي أكرمهم الله بها ..
وصدق رسول الله .صلى الله عليه وسلم ..عندما قال:
رحم الله والدا..أعان ولده على بره.
________