مقارنة سريعة بين منزل الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري العراقي رحمه الله بمدينة بغداد .. والذي غدا مزارا ثقافيا سياحيا كبيرا واحدى معالم السياحة في بغداد.
وبين بقايا أطلال بيت الشاعر الكبير ابو مسلم البهلاني رحمه الله في وادي محرم بولاية سمائل ..
لماذا لا نحتفي برموزنا الثقافية والادبية والعلميه ونعطيها حقها من الرعاية والاهتمام؟..
ترى لو تم اعادة ترميم منزل البهلاني من قبل @AldhakhiliyahGO وتم فتحه للزوار وفيه مكتبته الادبية وآثاره العلميه وبعض من مقتنياته اضافة الى وجود مجسم له للتصوير .. كم سيكون العائد الاجتماعي والاقتصادي والثقافي،من مثل هكذا مشاريع تراثية سياحية نوعيه؟...
دكتور علي
هذا الكلام طرحته منذ سنين
ليس لمنزل أبي مسلم البهلاني فحسب، بل سبقه منزل الشيخين أبي سلام الكندي وسعيد بن خلفان الخليلي
وكانا بحالة جيدة
منزل أحد الشيخين هدمه ورثة وورثته وحولوه محلات تجارية
بل كتبتُ بخصوص هذا مقالا في كتابي (جوقة العنادل)
سيدي العزيز
الشعب العراقي يرى في رموزه الأدبية قامات تنافس السياسيين أما نحن فأنت أعلم بالحال
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس عدواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خيارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأماكن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر، واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار
مقالي الأسبوعي في "القدس العربي".
لماذا سلطنة عُمان مختلفة دائما؟/ محمد كريشان
من جديد، تكون سلطنة عمان مختلفة عن جوارها الخليجي. لم تكتف هذه المرة بأن كانت الوحيدة التي أدانت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بل وكتب وزير خارجيتها بدر البوسعيدي مقالا في مجلة «الإيكونيميست» انتقد فيها هذه الحرب واصفا إياها بـ»غير المشروعة» و»أكبر خطأ في حسابات الإدارة الأمريكية».
في محاولة لفهم هذا التغريد العماني التقليدي خارج السرب، كما يقال عنها دائما في أكثر من قضية ومناسبة، توجهت بالسؤال التالي إلى ثلاثة من الأصدقاء الصحافيين العمانيين: «ما السر في هذا الاختلاف العماني الدائم»؟
أجمع ثلاثتهم، وهم على مستوى محترم من الاستقلالية والمهنية، في ردود مكتوبة، على أن الأمر أعمق مما يبدو في الظاهر، لأنه يعود في النهاية إلى الجغرافيا والتاريخ وقد تضافرتا في نحت الشخصية العمانية ودبلوماسيتها.
يقول أحمد الشيزاوي إن «عُمان ليست دولة نشأت في قلب اليابسة أو خلف الجبال المغلقة، بل وُلدت على حافة البحر. والدول التي تعيش طويلًا على البحر لا تتعلّم فقط فن الملاحة، بل تكتسب طريقة مختلفة في فهم العالم؛ طريقة تُعلّمها متى تبحر ومتى تنتظر». أما سليمان المعْمَري فيرى أن «الموقع العُماني الفريد على ثلاثة بحار، وقربها من الهند وإيران وباكستان وشرق إفريقيا جعلها في تماس تاريخي طويل مع شعوب وثقافات ولغات وأديان متعددة، وما يترتب على ذلك من الاقتراب من هذه الشعوب والثقافات واحترام خصوصياتها». ويضيف أن «الشعب العُماني اكتسب أبًا عن جد، ومنذ آلاف السنين صفات الهدوء والمرونة وإعمال العقل قبل الإقدام على فعل شيء، والترفع عن الدخول في جدالات أو مهاترات، وانفتاحه على الآخر، وهذا الأخير هو بيت القصيد.».
كان للتاريخ دوره كذلك، فالمواقف العمانية ليست «صناعة حديثة، بل نتيجة تراكم حضاري عميق وتجارب ممتدة وتعايش مع موجات متعددة من الثورات والتمردات والتحولات الفكرية من ثورة الجبل الأخضر إلى ثورة ظفار. كما احتكت عُمان بحضارات وشعوب متنوعة عبر موانئها وخطوط تجارتها القديمة، كما أسهم التنوع القبلي والمذهبي والعرقي داخل المجتمع العُماني في تكوين خبرة عميقة في فهم الآخر والتعايش معه»، هكذا يرى الشيزاوي. ويشرح أكثر بالقول «يمكن فهم هدوء العُماني، لا باعتباره ضعفًا أو حيادًا سلبيًا، بل لأنه عاش مبكرًا في قلب التحولات، أدرك أن الضجيج لا يصنع القوة دائمًا، وأن الحكمة أحيانًا تكمن في امتصاص التوتر لا في مضاعفته». وهنا يشير إلى ما يراه «نقطة مهمة» وهي أن «الدبلوماسية العُمانية لم تصنعها الدولة وحدها، بل جاءت انعكاسًا لطبيعة الإنسان العُماني نفسه الذي فرض وأثر على سلوكيات الدولة».
تاريخ عُمان السياسي له دخله أيضا وفق سليمان المعمري ذلك أن عُمان و»منذ القدم اعتادت أن تحكم نفسها بنفسها، حتى نجد أنها في التاريخ الإسلامي لم تنضو تحت راية الدولة الأموية ولا الدولة العباسية، وسبّب لها ذلك حروبا وغزوات جاءت إلى عقر دارها، ودحرتها. هذه الشخصية المستقلة هي التي جعلت قراراتها مستقلة، وغير خاضعة لإملاءات هذا الطرف أو ذاك، تُتخذ بهدوء، وبلا ضجيج أو صخب إعلامي، وربما هذا الذي يجعلها تمر بسلاسة، أو على الأقل لا تترك للطرف الآخر الذي لم تعجبه تلك القرارات سببا لانتقادها».
وفي هذا السياق يعتقد الصحافي سالم العمري أن المؤسسات في عُمان لا تؤمن بمنطق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن (من ليس معنا فهو ضدنا) لأنه «فكرة تسطـّـح كثيرا من نقاشاتنا وتسطـّح منطق الدولة والجماعات إلى منطق العاطفة الفردية، وللأسف فكرة إن لم تكن معي فيما أعتقد أنه صحيح فأنت منطقيا ضدي هي فكرة سائدة للأسف في التفكير العربي المعاصر». ويضيف أن «عُمان لديها فكر مؤسساتي قارب الثلاثمائة عام وهو امتداد لحكم الدولة البوسعيدية، لذا فهي تعمل بنهج أكثر مؤسساتية نسبياً مقارنة بكثير من الدول العربية، وفكر العمل المؤسساتي بطبيعته يفرض عدم التسرع في المواقف، أو التشدد أو الانجراف أو التغيير في الاتجاه بشدة، أو التذبذب السريع في المواقف، كما أنه يعني أن هناك خيارات عدة وزوايا عدة لكل أمر، وليس بالضرورة اختياراً بين أمرين».
كل ما سبق نحت برأي الصحافيين العمانيين الثلاثة ما نراه فرادة في الشخصية العُماني، ومن آخر تجلياتها الموقف من إيران فالشيزاوي يعتقد أن عُمان لا تنظر إلى إيران «كخصم سياسي عابر أو أزمة مؤقتة، بل كجار دائم وتاريخي تشترك معه في الجغرافيا والمصير الإقليمي. ومن هنا جاء التعاطي العُماني مع الملف الإيراني، تعاطٍ يقوم على التوازن، والحفاظ على قنوات التواصل، وتجنّب الانفعال حتى في أكثر اللحظات توترًا (..) لذلك، فإن العلاقة العُمانية مع إيران ليست مجرد موقف سياسي ارتجالي او ردة فعل في لحظة غضب، بل انعكاس وإيمان بأن الاستقرار في منطقة مضطربة لا يتحقق بالصدام المستمر، بل بالقدرة على فهم حركة التاريخ».
ويعتقد الشيزاوي أن «الهدوء هنا ليس حيادًا سلبيًا، بل خيارا واعيا يقوم على إدارة المخاطر لا تضخيمها وهي ما تسعى له عُمان في محاولتها إقناع دول الخليج بذلك».
الفرادة العُمانية تحتاج بالتأكيد إلى مزيد من التعميق والشرح، لكن شكرا لهؤلاء الزملاء الثلاثة أن وضعونا على الأقل عند بداية فهمها.
في مقالي الصادر بموقع الجزيرة قبل 20 عاما بعنوان: " ثمن الهجوم على #إيران" أوردتُ ملاحظة عجيبة لبريجنسكي يقول فيها إن الحرب ضد إيران "ستكون خاتمة النفوذ الأميركي في العالم"! واضح أن ذلك الذئب ذا العقل الاستراتيجي العميق كان يدرك مآلات الأمور منذ أمد بعيد. https://t.co/t9JGh1QqBS
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى رحيل العميد الشيخ محمد بن سعيد الرقيشي، سائلين المولى عز وجل أن يغفر له ويرحمه، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بحكم البعد والإنفصال الجغرافي لمسندم عن الدولة الام كان الاولى ان تكون دائرة إدارية في ولاية خصب ومكان إختصاصها خصب وولايات محافظة مسندم مثلما قرر لظفار !
نطالب الجهات المعنية النظر إلى معاناة ومشقة السفر وتكاليفه لاهالي مسندم في الوصول إلى صحار وإدراج دائرة لمسندم في القرار.
تحت رعاية الشيخ عبدالمطلب بن عبدالله بن محمد الراشدي نائب والي خصب أقام مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بولاية خصب المعرض التوعوي ( نسك) في مقر جمعية المرأة العمانية بخصب ويستمر يومين لشرح مناسك الحج.
تحت رعاية الشيخ عبدالمطلب بن عبدالله بن محمد الراشدي نائب والي خصب أقام مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بولاية خصب المعرض التوعوي ( نسك) في مقر جمعية المرأة العمانية بخصب ويستمر يومين لشرح مناسك الحج.
إن النجاح في الحياة يتطلب الالتزام بالمبادئ السامية، والعمل بالصدق والأمانة، والنية الطيبة، والإخلاص لله وللناس، فهذه هي السبيل إلى البركة والخير في كل شيء. ومَن اتخذ هذه الصفات هدفًا له، وسار على نهجها، سيحظى بالرضا والسعادة في نفسه، وبالثقة والاحترام من غيره.
أحد أسباب إطالة المعركة كما قال رئيس وزراء اسرائيل ووزير دفاعها ورئيس أركانها مرات عديدة هو أن حماس محاصرة ولا يأتيها مدد من أي مكان،من ثم سوف تنفذ ذخيرتها و يدمر سلاحها مع طول المعركة فتنهزم او تستسلم،أما اسرائيل فإن المدد لا يتوقف عنها وبأحدث الأسلحة من كل مكان،ولذلك فإن طول المعركة سيؤدي لانتصار اسرائيل هكذا يزعمون ويتوهمون،ولكن العكس يحدث فطول المعركة يزيد خسائر اسرائيل،وانهيار جيشها وجنودها،و لا يدري احد من اين يأتي المدد والعزم والقوة والصبر والنصر لجنود المقاومة المحاصرين؟ #غزة_تستغيث #خانيونس #فلسطين