يقول أفلاطون الفيلسوف الكبير :
(لا ترسل حمامة سلام لشخص جائع سيأكلها)
نعم.....
لا يمكن فرض السلام على من لم يذق طعم العدالة.
لا تتحدث عن الحوار لمن لم يشعر بالأمان.
لا تطلب من الجائع أن يتأمل جمال الطيور، وهو لا يجد ما يأكله.
لا تخاطب الناس بالمثاليات قبل أن تلبي حاجاتهم الأساسية.
"قبل أن تُحدّث الناس عن السُموّ، املأ بطونهم، وردّ لهم كرامتهم، عندها فقط يصغون لصوت العقل والحكمة."
عشان تتخلص من "العار والفشيلة"
تخلص من فكرة (رضى الناس وإعجابهم)
تقبل آدميتك وأغلاطك بالماضي والحاضر والمستقبل
الجميع يغلط ويواجه ظروف ما اختارها
وتذكر :
طول ما انت عايش = بتغلط
طول ما انت تغلط = انت تتعلم
كلما تعلمت = تطورت
كلما تطورت = قبلت نفسك اكثر ..
يزداد قلق الإنسان عندما يفكر أكثر مما يجرب، وينخفض قلق الإنسان عندما يتحقق ما هو مقبل عليه مثل (الزواج، النتائج، المقابلة، الاجتماع..الخ)، وعليه فإن أشد الأوقات قلقًا هي أوقات الانتظار، حيث يقع الفرد فريسة أفكاره وليس واقعه، حيث أن واقعه أقل بكثير من تلك الأفكار المخيفة والمضخمة التي امتلأت في رأسه.
عالج قلقك بأن تذهب لما كنت تخشاه وليحدث ما يحدث، هكذا خاطب نفسك.
#اسامه_الجامع
العلاقات الاجتماعية ليست مجرد جانب عاطفي في الحياة، بل لها اثر بيولوجي مباشر على الجسم.
عندما يتعامل الانسان باستمرار مع اشخاص يسببون ضغط نفسي، مثل الانتقاد الدائم، الصراعات المتكررة، او السلوك السام، يبقى الجسم في حالة توتر مزمنة. هذه الحالة تنشط بشكل مستمر نظام الاستجابة للضغط في الجسم، خصوصا هرمونات مثل الكورتيزول والادرينالين.
ومع استمرار هذا التوتر لفترات طويلة يحدث ما يسمى بالاجهاد المزمن، وهو عامل معروف في تسريع الشيخوخة البيولوجية. قد يظهر ذلك عبر عدة مؤشرات مثل:
ارتفاع الالتهاب في الجسم
تسارع تآكل التيلوميرات في الخلايا
اضطراب النوم
ضعف المناعة
زيادة مخاطر امراض القلب والتمثيل الغذائي
بمعنى اخر، المشكلة ليست في موقف عابر او خلاف مؤقت، بل في التعرض المستمر لعلاقات تستنزف الطاقة النفسية.
لذلك البيئة الاجتماعية الداعمة لا تحسن المزاج فقط، بل قد تكون عامل حقيقي في اطالة العمر والحفاظ على الصحة
٧٠٪ من علاقات الشخص الحدّي تنهار بسبب سوء الفهم وليس بسبب قلة الحب.
اضطراب الشخصية الحدية اضطراب نفسي يؤثر على طريقة الشخص في فهم نفسه وفهم الآخرين ويخلي مشاعره تمشي بأقصى سرعة بين الحب والخوف والغضب خلال وقت قصير.
الشخص الحدّي يعيش إحساس عاطفي مكثف جدًا فالمواقف الصغيرة تأخذ حجم أكبر داخله وكأنها أحداث كبيرة تهدد استقراره.
أقوى نقطة حساسة عنده هي خوف الهجران وأي تغير بسيط في الاهتمام أو التواصل يترجم داخله على إنه انسحاب كامل.
قد يتعلق بسرعة ويعطي مشاعر عميقة ثم ينقلب فجأة إذا حس بعدم أمان أو شك.
التقلب هذا ليس تمثيل بل تجربة شعورية حقيقية يعيشها بكل تفاصيلها.
من سماته الواضحة تقلب المزاج خلال ساعات فقد يكون متحمس ومليان طاقة ثم يدخل في حزن أو غضب بدون سبب واضح للطرف الآخر.
يشعر أحيانًا بفراغ داخلي ثقيل كأنه يبحث عن شيء يملأه ولا يعرف ما هو.
هذا الفراغ قد يدفعه لسلوكيات اندفاعية أو قرارات سريعة فقط عشان يهرب من التوتر الداخلي.
بعد ما يهدأ قد يحس بالندم أو الحيرة تجاه ردات فعله لكنه وقت الانفعال كان يشعر أن الموقف يهدد كيانه بالكامل.
هنا تظهر أهمية تعلم مهارات تنظيم المشاعر بدل الاستجابة الفورية لها.
الصورة الذاتية عند الشخصية الحدية غير مستقرة فقد يرى نفسه شخص رائع ثم فجأة يرى نفسه فاشل وغير كافي.
كذلك نظرته للناس تميل للتطرف إما مثاليين أو سيئين بدون مساحة وسطى.
هذا التفكير الحاد يسبب توتر في العلاقات لأنه يصعب عليه تقبل الخطأ البسيط أو الإحباط الطبيعي.
في العلاقات العاطفية يطلب طمأنة مستمرة ويحتاج إشارات أمان متكررة حتى يهدأ خوفه.
لو لم يحصل على الإحساس المطلوب قد يدخل في شكوك أو انسحاب أو غضب حاد.
كثير من الحالات ترتبط بتجارب سابقة فيها إهمال عاطفي أو بيئة غير مستقرة زرعت خوف فقدان الأمان من وقت مبكر.
الماضي غير المحلول يتحرك في الحاضر ويعيد نفس دائرة التوتر في كل علاقة جديدة.
العلاج النفسي يساعد الشخص يفهم جذور ردات فعله ويربط بين الماضي والحاضر بشكل واعي.
العلاج السلوكي الجدلي من أكثر الأساليب فاعلية لأنه يركز على مهارات عملية لتنظيم المشاعر وتحمل الضغوط.
يتعلم فيه الشخص كيف يلاحظ شعوره بدون ما يندفع خلفه وكيف يهدئ نفسه بطرق صحية.
التعامل مع شخص حدّي يحتاج توازن بين التعاطف والحدود الواضحة.
التعاطف يعني فهم أن مشاعره حقيقية ومؤلمة بالنسبة له.
الحدود تعني حماية نفسك من التصعيد أو الاستنزاف العاطفي.
الثبات في السلوك والوضوح في التواصل يقللان من خوفه تدريجيًا أكثر من الوعود الكبيرة.
لا تدخل في جدال وقت العاصفة بل ثبت موقفك بهدوء وكرر حدودك بدون استفزاز.
اضطراب الشخصية الحدية ليس حكم نهائي على حياة الشخص بل حالة يمكن إدارتها بالعلاج والوعي والتدريب المستمر.
كثير من الأشخاص يتحسنون بشكل واضح عندما يلتزمون بخطة علاجية ويتعلمون مهارات جديدة.
الوعي بالمشكلة خطوة شجاعة تفتح باب التغيير.
تنظيم المشاعر مهارة يمكن تعلمها وليست صفة ثابتة.
ومع الصبر والدعم المناسب يقدر الشخص يبني استقرار داخلي أقوى من التقلبات.
أنت لست مكتئباً 🎭
أنت فقط تعيش حياة بائسة وتتوقع نتائج سعيدة.
هذه هي الفجوة التي ترفض الاعتراف بها، تختبئ عوضاً عن ذلك خلف مسميات طبية لتبرير خمولك. ⚠️
الآن وقت المواجهة... عقلك وجسدك يعملان على ما يرام، لكنهما يرسلان لك إشارات "الألم النفسي" لأنك تعاملهما كقطع خردة. 🧠💔 كيف تتوقع أن يشعرك عقلك بالابتهاج وأنت تحرمه من ضوء الشمس، وتغرقه في الدوبامين الرخيص عبر الشاشات، وتتجنب أي مجهود بدني حقيقي؟ 🌞📱
نحن يا سيدي، لا نعاني من وباء "اكتئاب" بقدر ما نعاني من وباء "الرفاهية الزائدة" التي جعلت من الركود نمطاً أساسياً، ومن الضيق الطبيعي مبرراً للاستسلام. 🛋️
لذلك... توقف عن النظر إلى حالتك كقدر محتوم 🛑 وابدأ في رؤيتها كـ "نظام مدخلات ومخرجات" يمكنك التحكم فيه.
الحالة النفسية القوية مهارة تُكتسب بالانضباط 💪، وليست قدراً أبدياً أو سمة تولد بها.
أكبر كذبة صدقها عقلك هي: أنك بحاجة إلى "الرغبة/الشغف" أو "تحسن المزاج" لكي تبدأ. ❌ بينما الواقع يقول: إبدأ أولاً، فالفعل هو الذي يولد المزاج، وليس العكس. ✅
خياراتك اليوم بسيطة: إما أن تظل سجين سريرك تندب حظك، أو أن تنهض لفرض إرادتك على واقعك. 🔗⚡ العالم لا يهتم بمشاعرك، بل يهتم بما يمكنك فعله رغم تلك المشاعر. 🌍
شاهدت رجالاً ونساءً يزعمون العجز لسنوات 👁️
يزورون العيادات النفسية وغير النفسية، يبحثون عن أعذار في أحداث طفولتهم أو حاضرهم; حتى وقعوا في مواقف اضطرتهم لعمل شيء ما. أحدهم كان يقسم أنه لا يستطيع مغادرة غرفته، وعندما إضطُر إلى برنامج رياضي صارم وعمل ميداني شاق، اكتشف أن "اكتئابه" تبخر مع أول قطرة عرق. 💧🏃♂️
لم يكن مريضاً... كان فقط "غير مُفعّل". 🔌 إكتشف أن المنطق بسيط: عندما تعطي جسدك سبباً للقوة، سيمنحك عقلك أدوات السيطرة. 🎯
لست بحاجة لخطط معقدة 📋
ابدأ بتدمير خمولك عبر هدف صغير لا يقبل النقاش: المشي السريع في الصباح الباكر لمدة ٢٠ دقيقة في ضوء الشمس فور استيقاظك. 🚶♂️☀️
اعتمد نموذج (ح-م-ن):
• حركة بدنية جادّة 🔥
• مهمة يومية منجزة ✔️
• نوم منضبط 😴
هذا هو مثلث السلام... الذي يحقق لك السلام النفسي الحقيقي، والرضا العميق الذي يتبع الانتصار على الذات 🏆. ليس ذلك الهدوء الهش الذي يأتي من الهروب.
الهدف: هو أن تصبح "مسيطراً" وذا قيمة في عين نفسك. 👑، لا أن تصبح "سعيداً" طوال الوقت 😊 - فهذا وهم آخر - يجب التخلص منه.
السلام الداخلي لا يُمنح للمتفرجين، بل يُنتزع انتزاعاً بأيدي أولئك الذين يرفضون الانصياع لضعفهم اللحظي. ⚔️
استيقظ الآن، اترك هاتفك ووهنك وأفكارك السلبية وراءك، واخرج لمواجهة الحياة. 📵➡️🌅 التغيير لا يبدأ بقرار ذهني فقط، بل بخطوة عملية تكسر بها قيد الركود الذي فرضته على نفسك. 🔓
التوتر يجعل دماغك يعتقد أن حياتك في خطر . وفي هذه الحالة يفرز الكورتيزول السكر للحصول على طاقة سريعة تعينك على الهرب والنجاة. ولكن حين تكون جالساً (بدل الهرب والتحرك) لا يتم استخدام طاقة السكر؛ فيقوم الأنسولين بتخزينها كدهون حول بطنك...
فمشكلتنا (في العصر الحديث) هي أن مصدر التوتر غالباً ما يحدث ونحن مستلقين في بيوتنا او نؤدي اعمالنا خلف مكاتبنا.. اصبحت اجسامنا لا تفرق بين نمر مفترس وبريد إلكتروني مزعج. وبما أنك لا تبذل مجهوداً بدنياً (يجعلك تهرب أو تقاتل) يبقى السكر مرتفعاً في دمك ويتحول إلى دهون حشوية حول البطن (لأنها الأسهل في التخزين).
وبناء عليه خذها مني نصيحة .. بعد التعرض لموقف متوتر حاول المشي لمدة ربع ساعة فقط، لأنك بهذه الطريقة لا تحرق فقط شيئا من السكر، بل وتخدع دماغك بإخباره بأنك هربت وأن الخطر قد زال فعلاً ....
#فهد_عامر_الاحمدي
" خلف كل اضطراب نفسي “منطق داخلي”: المعتقد العميق الذي يحرّك الأعراض "
ليس كل اضطراب نفسي مجرد مجموعة أعراض؛ غالبًا هو طريقة عقل/جهاز عصبي يحاول بها حماية الشخص أو تفسير العالم عندما يكون “الافتراض الأساسي” عن الذات أو الآخرين أو المستقبل مشوّهًا أو قاسيًا.
المقصود بـ المعتقد العميق هنا: الفكرة الجوهرية التي تبدو للشخص “حقيقة” لا تحتاج برهانًا، وتتحكم تلقائيًا في الانتباه والتفسير والسلوك.
فيما يلي أشهر الاضطرابات، مع “المعتقد المسيطر” الذي يظهر كثيرًا في الخلفية (مع ملاحظة مهمة: هذا تبسيط إكلينيكي يساعد على الفهم، لكنه لا يُغني عن التشخيص المتخصص).
1) اضطرابات القلق العام (GAD)
المعتقد العميق: “العالم غير آمن… ولو لم أقلق سأفقد السيطرة وسيحدث الأسوأ.”
القلق هنا يصبح استراتيجية للسيطرة، كأن التفكير المتواصل يمنع الكارثة أو يجهّز لها.
2) نوبات الهلع (Panic Disorder)
المعتقد العميق: “أعراض جسدي خطر… وقد أفقد السيطرة/أموت/أُجنّ.”
جوهر المشكلة هو تفسير كارثي لإشارات الجسم، فيتحول الخوف من الخوف إلى دائرة مغلقة.
3) الرهاب الاجتماعي (Social Anxiety)
المعتقد العميق: “قيمتي تُقاس بنظرة الآخرين… وسأُفضَح إن أخطأت.”
يعيش الشخص تحت محكمة متخيّلة، ويعامل التوتر كدليل إدانة لا كاستجابة بشرية.
4) الرهاب المحدد/الأجورافوبيا
المعتقد العميق: “هناك أماكن/مواقف لا أستطيع احتمالها… ولن أجد نجاة أو خروجًا.”
المكان يصبح “رمزًا للعجز”، وتتحول السلامة إلى شرط: (يجب أن أضمن الهروب أولًا).
5) الوسواس القهري (OCD)
المعتقد العميق: “مسؤوليتي مطلقة… والفكرة تعادل الفعل… واليقين شرط للأمان.”
الطقوس ليست حبًا للتكرار؛ هي محاولة لقتل الشك ومنع الذنب والكوارث المحتملة.
6) اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
المعتقد العميق: “الخطر قريب دائمًا… العالم غير متوقع… وأنا لست آمنًا/لست قادرًا.”
الدماغ يضع نفسه في وضع “إنذار دائم” لأنه تعلّم أن الاسترخاء كان مكلفًا.
7) الاكتئاب (Major Depression)
المعتقد العميق: “أنا ناقص/فاشل… لا أستحق… ولا يوجد معنى/أمل.”
يصبح الانسحاب والتثاقل ليس كسلًا، بل استنتاجًا منطقيًا داخل نظام معتقدات مظلم.
8) اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)
المعتقد العميق (حين تتشكل أفكار مرافقة): “لا أكون أنا إلا في أقصى الحالة… إما استثنائي أو لا شيء.”
مع التنبيه: جوهر الاضطراب بيولوجي/مزاجي، لكن المعتقدات قد تزيد الاندفاع أو الإحباط في النوبات.
9) اضطراب الشخصية الحدّية (BPD)
المعتقد العميق: “سأُهجر… أنا غير جدير بالثبات… مشاعري لا تُحتمل وحدي.”
تبدو العلاقات “مسألة بقاء”، فيظهر التذبذب والتعلق والاندفاع كحماية من الهجر.
10) اضطراب الشخصية التجنبية (Avoidant Personality)
المعتقد العميق: “أنا أقلّ من الآخرين… إن اقتربت سأُرفض.”
تجنب العلاقات هنا ليس رغبة في العزلة، بل خوف مزمن من الإذلال.
11) اضطراب الشخصية النرجسية (NPD)
المعتقد العميق (خلف القناع): “قيمتي هشة… إن لم أكن مميزًا فسأُسحق/أُحتقر.”
التعظيم أو الحساسية للنقد غالبًا دفاع ضد شعور داخلي بالخزي أو النقص.
12) اضطرابات الأكل
فقدان الشهية العصبي (Anorexia): “السيطرة = أمان… والقبول مرهون بالكمال.”
النهام/نوبات الأكل (Bulimia/BED): “لا أستطيع تحمل مشاعري… الطعام يهدئني ثم أكره نفسي.”
هنا الجسد يتحول لساحة صراع بين السيطرة والتهدئة والذنب.
- الأعراض ليست “غباءً” ولا “دلعًا”. غالبًا هي نتيجة طبيعية إذا صدّق الشخص معتقدًا قاسيًا مثل:
“أنا غير آمن” أو “أنا غير كافٍ” أو “لا يمكن تحمل الخطأ” أو “اليقين شرط للسلامة.”
- العلاج النفسي الجاد لا يحارب الشخص؛ بل يفكك هذا المنطق الداخلي، ويستبدله بتصورات أدقّ وأكثر رحمة وواقعية—ثم يُترجم ذلك إلى سلوك جديد.
#فاروق_جهلان
عبارات لعلماء نفسيين :
1) “ما نُقاومه يستمر، وما نقبله يبدأ بالتغيّر.” – يونغ
المعنى: كلما هربت من المشكلة زادت، لكن الاعتراف بها يفتح باب العلاج.
2) “الألم حقيقة… لكن المعاناة اختيار.” – كابات زين
المعنى: لا يمكن إلغاء الألم، لكن يمكن خفض المعاناة بتغيير طريقة التعامل معه.
3) “أقوى علاقة علاجية تبدأ حين يشعر الإنسان أنه مسموع بلا حكم.” – روجرز
المعنى: التعاطف والقبول أهم من النصائح… وهما أساس نجاح العلاج.
4) “لا يمكنك أن تحسّن ما لا تستطيع أن تلاحظه.” – آرون بيك
المعنى: وعيك بأفكارك وسلوكك هو أول خطوة للتغيير.
5) “القلق خوف من المستقبل… والاكتئاب حزن على الماضي.” – فرانكل
المعنى: المشاعر غالبًا مرتبطة بزمن خاطئ، والعودة للحاضر تخففها.
6) “المشاعر رسائل… وليست أوامر.” – لينهام
المعنى: الشعور لا يجبرك على التصرف؛ يمكن فهمه دون الانصياع له.
7) “العادات الصغيرة تصنع تغييرات كبيرة إذا استمرت.” – جيمس كلير
المعنى: التغيير الحقيقي تدريجي، وليس دفعة واحدة.
8) “الراحة النفسية تأتي من اتساق أفعالك مع قيمك.” – راس هاريس
المعنى: التوتر يظهر عندما تعيش عكس مبادئك، والاتساق يعيد التوازن.
9) “الأفكار ليست حقائق… مهما بدت قوية.” – آرون بيك
المعنى: الفكرة المزعجة ليست واقعًا؛ مجرد احتمال يمكن اختباره وتغييره.
10) “السعادة مهارة… وليست هدية.” – ريتشارد ديفيدسون
المعنى: يمكن تعلم الهدوء والرضا بالممارسة، مثل أي مهارة أخرى.
اكتشاف الذات من منظور كارل يونغ 🔗
تخيل أن تستيقظ يومًا ما لتدرك أن الحياة التي تعيشها ليست حقًا حياتك، وأن كل قرار اتخذته، وكل معتقد تحمله، وحتى الرغبات التي تحركك، قد لا تكون نابعة منك، بل ربما تشكّلت بفعل التوقعات، والتنشئة، والتأثيرات غير المرئية في العالم من حولك.
يفرط الذهن في التفكير إذا كانت هناك أسئلة ليس لها إجابات، أو أوضاع حدثت تكون غائبة المعنى، فيبحث الذهن عن الأجوبة، يبحث عن المعنى مما حصل، يطحن الذهن وقد لا يصل إلى شيء، فالسر ذهب مع صاحبه، والحقيقة لا يمكن معرفتها من موقعك الحالي، والمستقبل لا يمكن الوصول إليه، ما الحل إذن؟
الحل بالتوقف عن اشتراط معرفة الإجابات والمعنى مما حصل، لأنه خارج تحكمك، فبعض الإجابات قد تعرفها الآن، وبعض الإجابات قد تتجلى من تلقاء نفسها لاحقًا، وبعض الإجابات لن تعرفها أبدًا،
ما يمكنك فعله والأكثر فائدة هو أن تركز على ما يمكنك فعله الآن، التركيز على ما يمكنك اكتشاف معناه أمامك، عقل الإنسان محدود الإدراك فلا تحمّل نفسك ما لا تحتمل.
#اسامه_الجامع
من ( ماجور ) إلى ( بونجور ) ..
نجران مب بس تصدر حجر، تصدر فخر 🇸🇦
من جبالها يتم تصدير اجود أنواع الجرانيت عالمياً لأكثر من 28 دولة..
وإذا قلنا نجران صدر للعالم الحجر،
اليوم زايرها نادي أذهل العالم كله بفعله والأثر..
الأثر اللي سواه في مونديالات كأس العالم 🌍
#الهلال_الاخدود
إذا كان الدوبامين هو شعور الاحتفال والانجاز.
فإن السيروتونين هو الهدوء الذي يلي العاصفة.
فهو يُساعد على تنظيم المزاج ويُقلِّل القلق. ومن الطرق المُثبَتة لرفع مستويات السيروتونين في الجسم:
• التعرض لأشعة الشمس
• ممارسة الرياضة
• التأمل "ديفيدسون وماك إيوان"
إن الدعوات المنتشرة حول زيادة تقدير الذات للفرد قد لا تكون دعوات لتقدير الذات بقدر ما تكون دعوات لتبني الشخصية النرجسية، دراسات عدة تحدثت عن الإغراق في الحديث عن تقدير الذات قد يقود لنشر النرجسية، ونشر النظرة غير الواقعية لتقييم النفس، والتنمر تجاه الآخرين، إن تقدير الذات هو أن تحمل معتقدات جيدة عن نفسك أما النرجسية إضافة لذلك هو أن تحمل معتقدات فيها تقليل من شأن الآخرين والفوقية تجاههم.
#اسامه_الجامع
أحد المصادر:
https://t.co/x1eJIhIID0
لم تكن استضافة الشاعر الكبير إبن قبيلة يام #مهذل_الصقور في بودكاست #ذا_قال على منصة [8] حدثاً عابراً بل فجّرت ردّة فعل جماهيرية هائله
كثيرون لا يعرفون مهذل قبل هذا اللقاء
خُطوة تُحسب للإعلامي #خالد_عون@khalid_oun
والّذي نجح بإبراز هرم شعري وطاقه شعرية إستثنائية بحجم وطن ✍️🇸🇦
من أقوى المهارات الذهنية التي يمكن أن تمتلكها هو التسليم أنك لا تعرف ما الذي سوف يحدث لاحقًا، استمتع باللحظة ودع أقدار الحياة لدى الخالق، فهناك أسئلة ليس لها إجابات، وهناك مجهول لا يمكنك مهما فعلت أن تعرفه، وهناك لحظات سعيدة تنتطرك، لا تقل ما الذي سيحدث غدًا، بل قل ما الشيء الذي لو فعلته الآن سأكون مستمتعًا.
#اسامه_الجامع