كان اَلشِّبْلِيّ -رحمه الله- يقُول في مُناجاته:
"ليت شِعري!
ما اسمي عندك يا علام الغيُوب وما أَنت صانع في ذنوبي يا غفار الذنُوب!
وبِمَ تختم عَمَلي يا مُقلِّب القلوب!"
وكان يَصيح في جوف الليل:
"قُرَّة عَيني وسرور قلبِي ما الذي أسقطني من عينك!
أقلت هذا فِرَاق بيني وبَينك!"
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها، يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
يومًا سأرحلُ دونَ أدنى معذِرة
هي سَكنةٌ.. بل سَكرةٌ
وأصيرُ من دنيا الأنامِ مُغادِرة
فإذا حُملتُ على الحِدادِ
وسرَوا بجُثماني نحو المقبرة
فاعفو عن الزلاتِ منّي تذكروا
عهدًا قضيناهُ طيبٌ معشَره
مُدُّوا الأكفَّ بذي الدعاءِ، تضرّعوا
وسلوا الإلهَ لـ ضياء الروح رحمةً و مغفِرة ".
بعد زواجها غدت كلّ زوايا البيت موحشة، إلى الآن وبعد شهر مازلت أتعثر بالفراغ الذي خلّفته، أدركت أن الفقد أحيانًا قطعة من قلبك تنتقل إلى منزلٍ آخر..لكنّها سنة الله في خلقه
كلما تقرّحت شعابُ قلبي أو نبضت دمًا جراحاته القديمة على إثر مشهدٍ موجع دَهَمَ مسلمًا أو نازلة حلّت به .. عمدتُ إلى دلو اليقين أسقي بهِ يبابَ أروحي وأهتف: ولو شاء ربك ما فعلوه، ولهو أرحمُ بهم منك، وللهِ الحكمة البالغة.. فيجلو الله برحماته بعضَ ما ألاقي فيهم.