لا غزة مش ادلب .. غزة محتلة من عدو غاصب ومعتدي، غزة فلسطينية ولها الحق بالحرية والدم اللي بغزة دم طاهر.
ادلب بؤرة تكفير، بؤرة قتل .. مجموعة بدا تقتل وتغتصب وتعتدي على الناس باسم الحرية، شتان بين التكفير والحق!
فإن تعمّد هذه العواصم إبلاغ حزب الله بالأمر، سببه أن الولايات المتحدة طلبت منهم حثّ الحزب على «عدم التورط» في الحرب، وأن هذه الرسائل وردت بعدما تلقّت دوائر غربية معلومات بأن الحزب يربط تدخله ليس بتوسيع العملية العسكرية ضد القطاع فقط، بل بتعمّق الأزمة الإنسانية فيه.
جريدة الاخبار
المقطع هذا فيه تصوير عن طريق الاقمار الصناعية ويوضح الدمار اللي صار بغزة قبل وبعد، الجدير بالذكر انه حسب اخر التقارير تدمرت أكثر من 10500 وحده سكنيه وتوفى 2500 شهيد اغلبهم اطفال ونساء، الله يلطف بحال اهلهم ويرحم شهدائهم…
نُخادع أنفُسنا في أوقات ضعفنا أو غفلتنا فنُعوّل على الرأي العام العالمي و تعاطُف الدول الكُبرى و الأمم المُتّحدة و مجلس الأمن في سبيل مُساندة قضايانا.
لم يُخطئ التاريخ مرّة واحدة. العالم الذي نعيش فيه لا يفهم إلّا لُغة القوّة و لا يستمِع إلّا للأقوياء. لا قيمة لحقّ لا تدعمُه قوّة.
التاريخ كتبه المُنتصرون و النظام العالمي الذي نعيش فيه أنشأه المُنتصرون في آخر الحروب الكُبرى و لا زلنا نعيش تداعيات ذلك النظام.
نعم، كلّ منّا و من موقعه عليه تِبيان الحقّ و السعي لحشد أحرار العالم حوله. و لكن الأهمّ، كلّ منّا و من موقعه، أوطان و أفراد و حركات تحرّر عليه العمل لبناء القوّة التي تنتزع الحقّ و لا تستجديه. فالحقّ يؤخذ و لا يُعطى. لا استثناء لذلك.
#فلسطين الماثلة أمام أعيُنِنا درس يُدرّس في معاني الحقّ و القوّة